اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الرئيسان الأميركي والإيراني وقّعا عن بُعد مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب نقابة الخدمات العامة: اتفاقية جماعية يستفيد منها 23 ألف عامل في المطاعم السياحية كيف تُدار الصورة الذهنية في المفاوضات الأمريكية الإيرانية؟ عمان الأهلية تحقّق قفزة نوعية جديدة وتحتلّ المرتبة 643 عالمياً والثالثة محليا ً بتصنيف كيو.أس 2027 أَنَا هُوَ الْقِيَامَةُ وَالْحَيَاةُ. مَنْ آمَنَ بِي وَلَوْ مَاتَ فَسَيَحْيَا الجغبير يهنئ الرحاحلة بتعيينه مديراً عاماً للضمان الاجتماعي ويؤكد: كفاءة وطنية مشهود لها وأهل لتحمل المسؤولية من المدرجات إلى القلوب... حكاية فوز اسمها الأردن لن نترك النشامى وحدهم الجامعة الأردنيّة تكرّس مكانتها بينَ نخبة جامعات العالم: ضمنَ أفضل 350 جامعة عالميًّا والأولى محليًّا في تصنيف QS 2027 الأردن يسيّر قافلة مساعدات جديدة من 19 شاحنة إلى لبنان اعطني حظاً...والقني في اليَمْ... الفرع رقم 82 من أسواق لومي ماركت شارع الكرامة في خدمتكم "عندما تتكلمُ الذكريات " اتحاد البريد العالمي يزور الأكاديمية الدولية للتجارة الإلكترونية واللوجستيك لاعتمادها مركزا تدريبا عربيا ودوليا. وزير العدل: نظام خبرة جديد أمام المحاكم يعزز الشفافية ويحقق العدالة البنك المركزي يثبت سعر الفائدة الرئيسي للبنك وأدوات السياسة النقدية الاخرى أجواء معتدلة اليوم وغدا وارتفاع الحرارة السبت متطوعو "إمكان الإسكان" ينفذون مبادرات تنموية في عجلون تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة إيجي إرتيم بطلة «شراب التوت»؟ بعد مواجهة النمسا.. ماذا يحتاج الأردن لعبور الجزائر ومواجهة ميسي؟

بـ "حقنة" واحدة.. علماء يختبرون علاجا واعدا لأمراض القلب

  بـ حقنة واحدة علماء يختبرون علاجا واعدا لأمراض القلب
الأنباط -

 الانباط-وكالات

تعد أمراض القلب أحد مسببات الوفاة الأكثر فتكا بالإنسان في مختلف دول العالم، إلا أن دراسة جديدة قد تمثل أملا في "التخلص" من تلك الأمراض القاتلة بواسطة إبرة.

 

 

ونجح علماء في مركز أبحاث "Verve Therapeutics"، الموجود بالولايات المتحدة والمتخصص بالتعديل الجيني المرتبط بأمراض القلب، في تطبيق تجربة هي الأولى من نوعها على القرود.

 

وتم خلال التجربة، "تعطيل" عمل جينين اثنين يزيدان من خطر الإصابة بأمراض القلب، من خلال "التعديل الجيني".

 

ويتواجد هذان الجينان في جسم الإنسان أيضا، مما يعني أنه مع مرور الوقت وتطوير هذه التجربة، قد يصبح بالإمكان تجنيب البشر الإصابة بالنوبات القلبية وغيرها من أمراض القلب المهددة للحياة.

 

وعرضت نتائج البحوث لأول مرة، السبت، خلال الاجتماع السنوي للجمعية الدولية لأبحاث الخلايا الجذعية، إلا أن فكرة تطبيقها على البشر لا تزال "بعيدة".

 

وقام العلماء في التجربة، بمنع جينين هما"PCSK9"، الذي يساعد على تنظيم مستويات الكوليسترول الضار، و"ANGPTL3" وهو جزء من النظام الذي ينظم الدهون الثلاثية. وينشط كلا الجينين في الكبد، حيث يتم إنتاج الكوليسترول والدهون الثلاثية.

 

ويواجه الأشخاص الذين يعانون من زيادة مستويات الدهون الثلاثية في الدم، والكوليسترول الضار، مخاطر الإصابة بأمراض القلب والنوبات القلبية والسكتات الدماغية، وهي الأسباب الرئيسية للوفاة في معظم العالم المتقدم.

يذكر أن شركات الأدوية قامت بالفعل بتطوير وتسويق ما يسمى بـ"مثبطات PCSK9"، التي تخفض الكوليسترول الضار بشكل ملحوظ، لكنها باهظة الثمن ويجب حقنها كل بضعة أسابيع، مما دفع فريق العلماء في المركز الأميركي، بقيادة الرئيس التنفيذي الدكتور سيكار كاثيريسان، إلى تعديل الجينات بدلا من ذلك.

 

ويتكون الدواء الذي طوروه من قطعتين من الحمض النووي الريبي، الأولى مسؤولة عن تعديل الجين، والثانية عبارة عن "دليل" يوجه المعدِل إلى تسلسل واحد من 23 حرفا من الحمض النووي البشري، من بين 32,5 مليار حرف.

 

ويكون الحمض النووي الريبي محاطا بكريات دهنية دقيقة، كي لا يتم تدمير أو تفكيك الدواء في الدم. وتنتقل كريات الدهون مباشرة إلى الكبد، حيث يتم امتصاصها من قبل خلايا الكبد، وفق ما ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية.

 

وعندما يتم تحرير محتويات كريات الدهون، يصل "معدِل الجينات" إلى هدفه، ليغير حرفا واحدا من التسلسل إلى حرف آخر، كأن يتم مسح حرف كُتب بقلم رصاص وكتابة آخر بدلا منه.

 

ونجحت التجربة على 13 قردا، إذ تم تعديل كل خلية كبدية مستهدفة بنجاح، لتهبط مستويات الكوليسترول الضار لدى القردة بنسبة 59 بالمئة في غضون أسبوعين، وانخفاض بنسبة 64 بالمائة في مستويات الدهون الثلاثية.

 

وبالرغم من النتائج المبشرة، فإن أحد مخاطر تعديل الجينات هو أن العملية قد تؤدي إلى تعديل الحمض النووي بشكل لا يتوقعه العلماء.

 

وحذر رئيس معاهد غلادستون في سان فرانسيسكو، الدكتور ديباك سريفاستافا، من أنه "ليس من الممكن أبدا أن لا تكون هناك تأثيرات أخرى غير مستهدفة"، ناتجة عن هذه التجربة.

 

وأضاف أنه في علاج حالة شائعة مثل أمراض القلب، حتى الآثار الجانبية غير الشائعة يمكن أن تعني إصابة العديد من المرضى بأعراض جانبية أو آثار غير مرغوب فيها.

 

ومع ذلك، يقول الباحثون حتى الآن إنهم لم يروا أي تعديل غير مقصود لجينات أخرى.

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير