البث المباشر
اختتام المرحلة الأولى من مشروع قوة النقابات مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي آل الذيب والجريسات والنمري ومقطش مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي آل الذيب والجريسات والنمري ومقطش ولي العهد يوجه بإعادة إطلاق مراكز الأمير علي للواعدين برؤية جديدة وشمولية أوسع الملكة رانيا العبدالله تلتقي مجموعة من رواد الأعمال وتزور مبادرة "عزوتي" الوحدات يتأهل إلى نصف نهائي كأس الأردن بثلاثية في شباك السلط الزعبي: تمكين المرأة في الصناعة ركيزة لنمو أكثر شمولًا واستدامة تصعيد حاسم من اتحاد كرة السلة تأجيل نهائي الدوري وفتح تحقيق شامل بعد أحداث مباراة الفيصلي واتحاد عمان ارتفاع الحوالات 12.7% وتراجع الدخل السياحي 3.8% في الربع الأول من 2026 حين يُحال الكبار إلى التقاعد، لا يكون المشهد نهاية مسيرة، بل بداية حضور مختلف، أكثر رسوخاً في الذاكرة وأعمق أثراً في النفوس. اللواء الركن الحنيطي يستقبل رئيس هيئة أركان الدفاع الإسباني الأمن العام ومؤسسة شومان يوقعان اتفاقية لتطوير مكتبات مراكز الإصلاح والتأهيل نقيب المهندسين: لجنة متخصصة لتدقيق مخططات مشروع الناقل الوطني للمياه Visaتفتح الباب أمام التسوق المدعوم بالذكاء الاصطناعي للشركات في جميع أنحاء العالم ترامب يتهم إيران بانتهاك وقف إطلاق النار مع اقتراب نهاية الهدنة انتخاب مجلس إدارة مؤسّسة إنجاز لعام 2026 لم يعد الصمت خيارًا: حين تُستهدف الدولة ورموزها تحت غطاء “الحرية” الأردن يدين استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى رئيس الوزراء: المشاريع الوطنية الكبرى تعزز من مصادر قوة الأردن ومنعته الاقتصادية مسؤولة أوروبية: ينبغي فض الشراكة مع إسرائيل

بـ "حقنة" واحدة.. علماء يختبرون علاجا واعدا لأمراض القلب

  بـ حقنة واحدة علماء يختبرون علاجا واعدا لأمراض القلب
الأنباط -

 الانباط-وكالات

تعد أمراض القلب أحد مسببات الوفاة الأكثر فتكا بالإنسان في مختلف دول العالم، إلا أن دراسة جديدة قد تمثل أملا في "التخلص" من تلك الأمراض القاتلة بواسطة إبرة.

 

 

ونجح علماء في مركز أبحاث "Verve Therapeutics"، الموجود بالولايات المتحدة والمتخصص بالتعديل الجيني المرتبط بأمراض القلب، في تطبيق تجربة هي الأولى من نوعها على القرود.

 

وتم خلال التجربة، "تعطيل" عمل جينين اثنين يزيدان من خطر الإصابة بأمراض القلب، من خلال "التعديل الجيني".

 

ويتواجد هذان الجينان في جسم الإنسان أيضا، مما يعني أنه مع مرور الوقت وتطوير هذه التجربة، قد يصبح بالإمكان تجنيب البشر الإصابة بالنوبات القلبية وغيرها من أمراض القلب المهددة للحياة.

 

وعرضت نتائج البحوث لأول مرة، السبت، خلال الاجتماع السنوي للجمعية الدولية لأبحاث الخلايا الجذعية، إلا أن فكرة تطبيقها على البشر لا تزال "بعيدة".

 

وقام العلماء في التجربة، بمنع جينين هما"PCSK9"، الذي يساعد على تنظيم مستويات الكوليسترول الضار، و"ANGPTL3" وهو جزء من النظام الذي ينظم الدهون الثلاثية. وينشط كلا الجينين في الكبد، حيث يتم إنتاج الكوليسترول والدهون الثلاثية.

 

ويواجه الأشخاص الذين يعانون من زيادة مستويات الدهون الثلاثية في الدم، والكوليسترول الضار، مخاطر الإصابة بأمراض القلب والنوبات القلبية والسكتات الدماغية، وهي الأسباب الرئيسية للوفاة في معظم العالم المتقدم.

يذكر أن شركات الأدوية قامت بالفعل بتطوير وتسويق ما يسمى بـ"مثبطات PCSK9"، التي تخفض الكوليسترول الضار بشكل ملحوظ، لكنها باهظة الثمن ويجب حقنها كل بضعة أسابيع، مما دفع فريق العلماء في المركز الأميركي، بقيادة الرئيس التنفيذي الدكتور سيكار كاثيريسان، إلى تعديل الجينات بدلا من ذلك.

 

ويتكون الدواء الذي طوروه من قطعتين من الحمض النووي الريبي، الأولى مسؤولة عن تعديل الجين، والثانية عبارة عن "دليل" يوجه المعدِل إلى تسلسل واحد من 23 حرفا من الحمض النووي البشري، من بين 32,5 مليار حرف.

 

ويكون الحمض النووي الريبي محاطا بكريات دهنية دقيقة، كي لا يتم تدمير أو تفكيك الدواء في الدم. وتنتقل كريات الدهون مباشرة إلى الكبد، حيث يتم امتصاصها من قبل خلايا الكبد، وفق ما ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية.

 

وعندما يتم تحرير محتويات كريات الدهون، يصل "معدِل الجينات" إلى هدفه، ليغير حرفا واحدا من التسلسل إلى حرف آخر، كأن يتم مسح حرف كُتب بقلم رصاص وكتابة آخر بدلا منه.

 

ونجحت التجربة على 13 قردا، إذ تم تعديل كل خلية كبدية مستهدفة بنجاح، لتهبط مستويات الكوليسترول الضار لدى القردة بنسبة 59 بالمئة في غضون أسبوعين، وانخفاض بنسبة 64 بالمائة في مستويات الدهون الثلاثية.

 

وبالرغم من النتائج المبشرة، فإن أحد مخاطر تعديل الجينات هو أن العملية قد تؤدي إلى تعديل الحمض النووي بشكل لا يتوقعه العلماء.

 

وحذر رئيس معاهد غلادستون في سان فرانسيسكو، الدكتور ديباك سريفاستافا، من أنه "ليس من الممكن أبدا أن لا تكون هناك تأثيرات أخرى غير مستهدفة"، ناتجة عن هذه التجربة.

 

وأضاف أنه في علاج حالة شائعة مثل أمراض القلب، حتى الآثار الجانبية غير الشائعة يمكن أن تعني إصابة العديد من المرضى بأعراض جانبية أو آثار غير مرغوب فيها.

 

ومع ذلك، يقول الباحثون حتى الآن إنهم لم يروا أي تعديل غير مقصود لجينات أخرى.

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير