البث المباشر
حملة نظافة شاملة في السلط تنفيذاً للاستراتيجية الوطنية "غرفتا تجارة عمان والرياض" توقعان اتفاقية لتعزيز التكامل الاقتصادي كيف تدمج المنتجات البديلة ضمن سياسات تنظيمية مبتكرة وواقعية الزميل طلال غنيمات ينال درجة الماجستير في الإعلام 295 مستفيدا من عيادات الإقلاع عن التدخين في البترا 95.5 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية المجلس الاستشاري للجنة البارالمبية يبحث سبل دعم وتطوير قطاع الرياضة القوات المسلحة تحتفل بذكرى الإسراء والمعراج قيادة الشرطة العسكرية الملكية تنظّم ندوة النقد الذاتي لعام 2025 في البدء كان العرب الحلقة الخامسة العصر البرونزي الكرد في الشرق الأوسط: أمة موجودة بلا اعتراف دائم وزارة العمل تؤكد مواصلة تطوير منظومة التفتيش الملك يلتقي وجهاء وممثلين عن محافظة إربد "البيئة" تبحث و "اورنج الاردن" دعم حملات الحد من الإلقاء العشوائي للنفايات الملك يستهل زيارته لإربد بافتتاح مستشفى الأميرة بسمة نائبان يطالبان بتأخير دوام المدارس الحكومية أسوة بالمدارس الخاصة الأردن يدين هدم قوات الاحتلال مباني داخل مجمع الأونروا بحي الشيخ جراح اتفاقية تعاون بين السفارة الإيطالية ودائرة الشؤون الفلسطينية وفد اقتصادي فلسطيني يزور " الصناعة والتجارة "

البيان الختامي لوزراء التعليم لمجموعة العشرين حول جائحة كورونا

البيان الختامي لوزراء التعليم لمجموعة العشرين حول جائحة كورونا
الأنباط -
الأنباط - 

لقد أثرت جائحة كورونا بشكل كبير على المجتمعات في كافة أنحاء العالم، مُسببة أزمة صحية وخسائر كبيرة في الأرواح. مما يشعرنا بالأسى الشديد تجاه هذه المأساة الإنسانية التي أفضت إليها الجائحة.

ونحن نعمل لمعالجة الاضطرابات العميقة في قطاع التعليم الناتجة من تفشي الجائحة، آخذين بعين الاعتبار أوضاع الفئات الهشة والمهددة بما فيها النساء والشباب.

أثرت الإجراءات المتخذة لاحتواء تفشي الفيروس على التعليم وعلى العديد من جوانب الحياة بشكل عميق. وقد أثّر إغلاق المؤسسات التعليمية لفترة طويلة على المُعلمين والمربين والطلاب وعائلاتهم في كافة أنحاء العالم، بما في ذلك الدول النامية والأقل نمواً، حيث واجهت نُظم التعليم في تلك الدول تحديات إضافية أثناء التصدي للجائحة.

ومن أجل التخفيف من آثار كورونا على التعليم، نلتزم بالاستمرار في بذل الجهود ومشاركة الممارسات والخبرات والدروس المستفادة لدعم استمرارية التعليم ومرونته خلال الأزمات.

كما قد لوحظت أوجه التقدم والتطورات التي نتجت عن الجائحة في مجالات التعلم عن بعد والتعلم الإلكتروني وغيرها من الحلول الرقمية للتعليم ضمن سياقات الدول المختلفة.ونشيد بجهود القطاعين العام والخاص لدعم استمراريةعملية التعليم للجميع عبرالاستفادة من الأساليب التربوية الجديدةوالمنهجيات المتنوعة لطرق التدريس.كما ندرك فوائد كلٍ من التعليم المباشر بالحضور التقليدي والتعليم عن بعد، وأهمية تعزيز مناهج التعليم المُدمجة وغيرها من العناصر التي تتضمن ترسيخ العديد من العوامل مثل استدامة البنية التحتية والوصول والتمويل والمهارات الرقمية وتدريب المعلمين ودعم الطلاب وأدوات التقييم. كما نؤكد على أهمية معالجة الفجوات الرقمية وجوانب عدم تساوي فرص التعليم.

نشيد بالجهود الكبيرة التي بذلها المعلمون والتربويين وقادة المؤسسات التعليمية والطلاب وأسرهملدعم التعليم خلال هذه الأزمة. كما ندرك الدور المحوري لمؤسسات التعليم العالي في إعداد الأبحاث الرائدة التي من شأنها تقديم حلول للوقاية والعلاج من الفيروس.

نتعهد بمواصلة العمل نحو نُهج أكثر فعالية وابتكاراً لتعزيز مرونة النظم التعليمية وتحسين أساليب التدريس والتعلّم؛وذلك لأجل استعدادٍ أكثر فعالية للاضطرابات المحتملة مستقبلاً. وتحقيقا لهذه الغاية، فإننا ندعم تطوير المحتوى التعليمي والحلول التقنية والرقمية وغيرها من الوسائل التي تساهم في تيسير استمرارية التعليم فيما يتوافق مع أوضاع البلدان وأمن وخصوصية بياناتها. مع الأخذ بعين الاعتبار دور كل من القطاع الخاص والمنظمات الدولية في دعم استمرارية التعليم.

ولأهمية تبني اساليب استباقية على المدى القصير والطويل، نتعهد باستمرار المناقشات في مجموعة عمل التعليم لترسيخ فهمنا الجماعي للآثار التي يمكن أن تسببها الأزمة على التعليم واستعدادات الدول في الاستجابة لها. إن لهذه الجهود المستمرة دور حيوي، حيث أن التعليم الجيد والاستثمار في المهارات يعززان الوعي والمعرفة في المجتمعات، و يساهمان في تعزيز المرونة والحصول على نتائج مستقبلية أكثر استدامة.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير