اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الجيش يفتح باب التجنيد لحملة البكالوريوس في الحقوق والقانون أسماء المرشحين برنامج الدبلوم العالي قبل الخدمة 2026/2027 الدفعة الاولى اجواء صيفية عادية في اغلب المناطق حتى الأحد كيف تحافظ على خصوصية محادثاتك مع أدوات الذكاء الاصطناعي؟ ليست الثلاجة .. هذا الجهاز يلتهم فاتورة الكهرباء دراسة تكشف عاملين مفاجئين وراء انجذاب البعوض لبعض البشر دون غيرهم أخطاء شائعة مع الراوتر .. لا تضعه في هذه الأماكن الإدراك الاستراتيجي الحلقة المفقودة في صناعة القرار من مكافآت كأس العرب إلى أعباء المونديال.. الأمير علي يضع ملفات الكرة الأردنية أمام الفيفا أعيان: مواقف الملك تعكس التزامًا أردنيًا راسخًا بالدفاع عن القدس ومقدساتها ساقطون في سوق النخاسين: رسالة عارية الحقيقة إلى مروجي الفناء كلّيّة التّمريض في الجامعة الأردنيّة تزفّ للوطن 311 خرّيجًا وخرّيجةً يحملون رسالة الإنسانيّة كلّيّة الصّيدلة في الجامعة الأردنيّة ترفدُ القطاعَ الصّحّيّ بـ506 خرّيجين وخرّيجاتٍ وتؤكّد ريادتَها الأكاديميّة عالميًّا كلّيّة علوم التّأهيل في الجامعة الأردنيّة ربعُ قرنٍ من الرّيادة يصنعُ 313 قصّةَ نجاحٍ جديدة الحجايا رئيسةً لكتلة حزب عزم النيابية استحداث مكتبة قراءة للأطفال في مستشفى الشيخ محمد بن زايد. وزير الخارجية: موقف موحد في مواجهة خطر السياسات الإسرائيلية رئيس هيئة الأركان المشتركة يزور قيادة المنطقة العسكرية الجنوبية الملك: ضرورة اتخاذ موقف عربي وإسلامي موحد لوقف الإجراءات الإسرائيلية مهرجان عمّان السينمائي 2026 حفل ختام يعزز مكانة الأردن وجه عالمية للسينما

بلال حسن التل يكتب:الاستقواء على الدولة الأردنية من التطاول إلى التهديد

بلال حسن التل يكتبالاستقواء على الدولة الأردنية من التطاول إلى التهديد
الأنباط -
الأنباط -

                     بلال حسن التل

لايحتاج المراقب إلى طويل تأمل، حتى يدرك أن الدولة الأردنية تتعرض لحملة استقواء منظمة، تأخذ أشكالا مختلفة، أولها التطاول على رموزها من رجال ومؤسسات، وإطلاق الكثير من النعوت والاتهامات التي لاتقوم على دليل أو بينة، حتى صار الكثيرون يهربون من تولي المواقع العامة في الدولة، حفاظا على سمعتهم التي يمكن ان تشوه ظلما وعدوانا، في ظل هذا التطاول المتصاعد على الدولة ورموزها. 

          هذا التطاول يقود إلى حلقة أخرى من حلقات الاستقواء على الدولة الأردنية، تتمثل في هز الثقة بها، والتشكيك بكل قراراتها ومواقفها، وهو مانلمسه كل يوم على مواقع التواصل الاجتماعي، التي تعج بخطاب مشبع ليس بالكثير من التجني فقط، بل والكثير من قلة أدب الخطاب، خاصة عند صدور أي تصريح لمسؤول، أو قرار حكومي، أو موقف للدولة الأردنية، وكل هذا  يساهم في زيادةهز الثقة بها، ممايضعف منظومة الولاء والانتماء للدولة الأردنية، وهذه من أخطر ما يمكن أن تتعرض له دولة، ففقدان الانتماء للدولة يخلخل جبهتها الداخلية ويضعف صفها ويكشف ظهرها. 
        هز الثقافة بالدولة الأردنية، قاد إلى حلقة أخرى من حلقات مسلسل الاستقواء عليها، تتمثل بعدم الالتزام بالأنظمة والقوانين والتعليمات، مما رأينا له صورا كثيرة و فاضحة   خلال جائحة كورونا ومانزال، وهذا النوع من عدم  الالتزام يؤدي إلى ماهو أخطر، مثلما يستخدم للتهرب من أداء الالتزامات نحو الدولة، من صور ذلك التهرب الضريبي، الذي فوق إنه من صور عدم الانتماء، ومن صور الاستقواء على الدولة، فإنه أداة من أدوات إضعافها وإنهاكها اقتصاديا من خلال عدم احترام قوانينها. 
           كل ماتقدم من صور الاستقواء على الدولة الأردنية يهون، أمام انتقال البعض في استقوائهم عليها إلى مرحلة تهديدها، ليس بالاعتصامات فحسب، والتي صارت موضة السنوات الأخيرة، بل بما هو أعظم، ابتداء من التهديد بإسقاط العام الدراسي لطلابها، وصولا إلى الاستهتار بحكومتها وكل دوائرها، مرورا بابتزازها، في تحد غير مسبوق لوجود الدولة الأردنية منذ أيلول سبعين القرن الماضي، مما لايجوز السكوت عليه ، ومما يطرح جملة أسئلة حول أسباب هذا الاستقواء على الدولة الأردنية :هل هو بسبب أن بعض من يشغل مواقع المسؤولية فيها ليس أهلا لها، مما جرأ (أناس) عليهم ومن خلالهم عليها؟ أم  بسبب ارتباط بعض الذين يستقوون عليها بأجندات خارجية؟أم لأسباب أخرى؟  
مهما  تكن الأسباب لفم يعد جائزا السكوت على هذا الاستقواء ، فقد آن اوآن أن تسترد دولتنا هيبتها، التي هي عماد أمننا وطمئنينتنا كأردنيين اعتدنا على أن نكون أبناء دولة قوية مهابة الجانب.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير