اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
حبر أسود... لون قلم الصحفي آرون ماغيد المفضل عندما يكتب عن الاردن . الخوف السجن الذي نبنيه في داخلنا" مستوطنون يقتحمون الأقصى الأردن ولبنان يبحثان التعاون والتنسيق العسكري ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,454 منذ بدء العدوان خطة بتنسيق أميركي لإيجاد مسارات بديلة لهرمز وباب المندب روسيا تعلن الإعداد لـ"ضربات مكثفة" على "قطاع الطاقة" في أوكرانيا رئيس هيئة الأركان المشتركة يرعى احتفال القوات المسلحة بذكرى المولد النبوي الشريف الأمير عمر بن فيصل يكرم الفائزين بالنسخة الثانية من مسابقة "هوفر يو" لسباق الطائرات المسيرة وسط حشد جماهيري من الآلاف في أكبر فعاليات مهرجان شبيب الفرقة الهاشمية تقدم واحدًا من أكبر الاحتفاليات بذكرى المولد النبوي في المملكة عيد ميلاد الملكة رانيا العبدالله يصادف يوم غد .. عام من الحضور .. فرحة عائلية ونشاط ممتد من الميدان الأردني إلى المنابر العالمية المتطرف بن غفير يقتحم زنازين الأسيرات في سجون الاحتلال "الكريستال" تتصدر من جديد وتشكل تحديا أمنيا ومجتمعيا فريحات ل"الانباط": ١٢ مليونا تقدير عدد المقينين والتعداد في تشرين ١ سوريا ضيفة شرف معرض عمّان الدولي للكتاب 2026 طلبة طب الأسنان بجامعة الزقازيق يناشدون " وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية المجلس الطبي السفاره الاردنيه في جمهورية مصر الشقيقة بشأن سنة الامتياز لا إنتخابات حرة... تحت الإحتلال وغياب السيادة ؟ في مقابلة مُتلفزة : د. الحوراني ود. حمدان يضيئان على الخطة الاستراتيجية لجامعة عمان الأهلية والتخصصات الحديثة والتقنية القطامين يعلن عن قرب إطلاق الحزمة الأولى من الأنظمة الإلكترونية المحدثة لوزارة العمل برعاية الشريفة بدور بنت عبد الإله.. رواق الشعر العربي والنبطي والشعبي يتألق في مهرجان شبيب الدولي بدورته الـ32 «من عمّان إلى الوطن العربي.. القصيدة تجمعنا»

من هو جورج فلويد 'العملاق' الذي أشعل مظاهرات مينيابوليس؟

من هو جورج فلويد العملاق الذي أشعل مظاهرات مينيابوليس
الأنباط -

الانباط-وكالات

 

كان معروفا لدى أصدقائه باسم "بيغ فلويد"، كما كان يعرف أيضا باسم "العملاق اللطيف" الذي كان يحاول تغيير حياته!.. إنه جورج فلويد، الرجل الأسمر الذي مات خنقا عندما وضع ضابط شرطة في مدينة مينيابوليس، في ولاية مينيسوتا الأميركية، ركبته على عنقه فلويد

 

ولد جورج فلويد الذي توفي عن عمر ناهز 46 عاما في ولاية كارولينا الشمالية، وعاش شبابه في مدينة هيوستن بولاية تكساس، لكنه بعد إطلاق سراحه من السجن انتقل إلى مينيابوليس قبل عدة سنوات للعثور على عمل، وفقا لصديق عمره كريستوفر هاريس

 

وكان فلويد معروفا لدى أصدقائه باسم "بيغ فلويد" أو "فلويد الكبير"، وكان أبا لابنة تبلغ من العمر 6 سنوات، تعيش في مدينة هيوستن مع والدتها، روكسي واشنطن والتي تحدثت لصحيفة "هيوستن كرونيكل" قائلة إن جورج كان أبا جيدا عندما كانا يعيشان سويا ويربيان ابنتهما جيانا معا

 

من جانبها وصفت صديقة "العملاق اللطيف"، كورتيني روس، وفاة فلويد بالفاجعة، وقالت لصحيفة "ستار تريبيون" إن "الاستيقاظ هذا الصباح لرؤية مينيابوليس تحترق سيكون شيئا من شأنه أن يدمر فلويد، لقد أحب المدينة. جاء إلى هنا وظلّ فيها من أجل الناس والبحث عن فرصة في الحياة"

 

كذلك كان فلويد رياضيا موهوبا برع بشكل خاص في كرة القدم والسلة في المدرسة، وفقا لما ذكره موقع شبكة "سكاي نيوز" البريطاني، والذي نقل عن أحد زملاء فلويد السابقين، وهو دونيل كوبر، قوله إنه كان لديه "شخصية هادئة وروح لطيفة"

 

ووفقا لأم ابنته روكسي واشنطن، فإن فلويد لم يتمكن من إكمال دراسته وانضم إلى فرقة "هيب هوب"، وبعد فشله في العثور على عمل في هيوستن، غادر المدينة إلى مينيابوليس

 

وفي مينيابولي ، كان فلويد يعمل في وظيفتين، إحداها كسائق شاحنة والأخرى كحارس أمن في مطعم جنوب أميركي يدعى "كونغا لاتين بيسترو"، حيث كان يحظى بإشادة الزبائن ومنهم جيسي زيندياس والتي قالت في منشور لها على "فيسبوك" إن فلويد كان يحب أن يعانق الزبائن المنتظمين للمطعم"، وأضافت أنه "سيكون غاضبا إذا لم تتوقف لتحيته لأنه كان يحب الجميع بصدق، ويرغب في استمتاعهم بالمكان"

 

وبدورها قالت بريدجيت، شقيقة فلويد، على موقع التبرعات الذي خصص بعد وفاة فلويد على الإنترنت إنه كان محبا للخير حيث كان يبدي استعداده ليقدم ملابسه التي يرتديها لأي محتاج، على حد وصفها

 

ووفقا للوثائق القضائية، فقد اتُهم فلويد في عام 2007 بالسطو المسلح بعد محاولته "اقتحام منزل"، وحُكم عليه بالسجن لمدة 5 سنوات بعد صفقة مع الادعاء بالإقرار بالذنب في عام 2009

 

وفي مقطع فيديو نشر مؤخرا على مواقع التواصل الاجتماعي، ظهر فلويد وهو يندد بالعنف المسلح ويقول: "من الواضح أن جيلنا الشاب قد ضاع"

 

وأكدت مالكة سابقة لحانة "إل نويفو روديو" في مينيابوليس أن فلويد والشرطي الذي قتله ديريك شوفين كانا يعملان كحراس أمن في المكان ذاته في نفس الوقت

 

وذكرت مايا سانتاماريا لمحطة "كاي أس تي بي" التلفزيونية أن ضابط الشرطة ديريك شوفين كان يعمل خارج النادي الليلي، ولا يعلم بالتحديد ما إذا كان الاثنان يعرفان بعضهما البعض، ولكن كانت هناك أوقات عندما كانا يعملان في الليلة ذاتها

 

وأشارت سانتاماريا إلى أن شوفين كان يبالغ بردة فعله في كثير من الأحيان مع المثيرين للمشاكل في المكان، ويستخدم رذاذ الفلفل مع الناس، قائلة إنه "كان سريع الغضب"

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير