اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الغبار يعيق الرؤية الأفقية في الطريق الصحراوي .. والأرصاد تحذر الأردن والمغرب يوقّعان اتفاقية لتسليم الأشخاص المطلوبين بجريمة أو لتنفيذ عقوبة سالبة للحرية علامات إدمان المراهقين على مادة الكريستال: دليل كل أم أردنية لازم تعرفه غرف الصناعة تشيد بإجراءات "الغذاء والدواء" لتعزيز سلامة وجودة الصناعات الغذائية الدكتور بلال خلف السكارنة رئيسًا للمجلس الوطني لحزب نماء ابوغزاله : زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى الصين ترسم لنا طريق المستقبل الأردن وفلسطين..شراكة استراتيجية في التنسيق والتعاون الثنائي ظاهرة الأطفال في المساجد دون مرافق… بين الحرية والرقابة الأمن العام يعرض منتوجات نزلاء مراكز الإصلاح بمعرض صنع بعزيمة تدهور شاحنة يغلق مسربا في الطريق الخلفي للعقبة العيسوي يرعى يوما صحيا مجانيا بعنوان "معا نمنح ومعا نصنع الفرق" تصاعد التحضيرات لإستضافة بطولة آسيا للكراتيه رواية «ميعاد لم تقتل أحدًا» للكاتب سعيد بن هندي *(حكاية الصراع مع الأنا)* حدود النفوذ الميداني لتيار دحلان داخل غزة الصحة: تصاريح مزاولة المهنة لخريجي الدبلوم دون اشتراط الامتحان الشامل "الخيرية الهاشمية" توزع حقائب مدرسية وقرطاسية في الطفيلة والشوبك والزرقاء انخفاض أسعار الذهب في السوق المحلية.. وعيار 21 عند 90.2 دينارا عدد قتلى فيضان نيبال يتجاوز 600 والمفقودون أكثر من 2000 جمعية المستثمرين تثمن جهود الغذاء والدواء في دعم القطاع الصناعي الأردن والمغرب يوقعان اتفاقية لتسليم مطلوبين بجريمة أو لتنفيذ عقوبة سالبة للحرية

"التايمز" تتساءل: هل سيقضي كورونا على زعامة أمريكا للعالم ونهاية حقبتها؟

التايمز تتساءل هل سيقضي كورونا على زعامة أمريكا للعالم ونهاية حقبتها
الأنباط -
الأنباط -"التايمز" تتساءل: هل سيقضي كورونا على زعامة أمريكا للعالم ونهاية حقبتها؟

تساءل الكاتب البريطاني دانيال فينكلشتاين، هل سنشهد نهاية الحقبة الأمريكية؟ معتبرا أن أزمة تفشي فيروس كورونا المستجد في عقر دارها كشفت إلى أي مدى تراجع دور أمريكا القيادي في العالم.

وكتب في مقال نشرته صحيفة "التايمز" البريطانية يوم السبت، تحت عنوان "هل نشهد نهاية الحقبة الأمريكية؟"، أنه "عصر عايشه جميع البالغين، العصر الذي بدأ مع نهاية الحرب العالمية الثانية، الحرب التي شهدت إفلاس الامبراطوريات العظمى في العالم، فيما كان الإفلاس أخلاقيا لدى البعض، وسياسيا لدى آخرين، واقتصاديا في معظم الحالات وفي بعض الأحيان كان الإفلاس ثلاثيا".

وأضاف فينكلشتاين، تميز ذاك العصر بخطة الرئيس الأمريكي الراحل هاري ترومان، الذي عمل على تنفيذها جورج مارشال ودين أشيسون، والقاضية بإعادة إعمار أوروبا ومساعدتها ماليا، وجعل أمنها على قمة الأولويات.

واعتبر أن ذاك العصر تميز بالهيمنة الثقافية لسينما هوليوود وموسيقى الروك آند رول، والازدهار الكبير للرأسمالية الغربية، والمواجهة النووية مع الاتحاد السوفييتي السابق، التي سبقت الانهيار الفكري والسياسي للدولة الشيوعية.

وتساءل فينكلشتاين الذي كان مستشارا لرئيس الوزراء البريطاني السابق جون ميجور، عما أذا كان هذا العصر قد انتهى، وعما إذا كانت كارثة كورونا ستعني نهاية النفوذ الأمريكي.

وقال الكاتب: لا توجد الآن حاجة للمبالغة، الدول الحرة أخطأت لعقود في الافتراض الدائم بأن الآراء والمصالح الأمريكية تتطابق مع مصالحها.

وتابع: لكن فيروس كورونا لا يحترم أحدا ولا يعرف الحدود، ولا يعترف بزعامة الولايات المتحدة، إنه لا يتكلم الإنكليزية ولا أي لغة محددة وهو لا يقطن في دولة بعينها، بل هو أزمة دولية واختبار عسير للنظام العالمي القائم، فالأمر المميز في هذه الأزمة هو امتحانها لرد كل دولة بصورة منفردة على الوضع القائم لديها ولكن أين القيادة الدولية لمواجهة ذلك، وأين الريادة الأمريكية المفترضة للرد على هذا الفيروس؟.

ومضى الكاتب: "هذا اختبار قاس لزعيم العالم الحر، ولكن الآن لا يوجد زعيم لهذا العالم، لأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب غير قادر في الأصل على قيادة رد الفعل الأمريكي تجاه الأزمة، ناهيك عن توجيه أو إلهام المؤسسات الدولية، في كل الأحوال فإنه ليس مهتما بلفعل ذلك، وإذا كان لديه هذا الاهتمام فمن ذا الذي سيقوم باتباعه وهو يترنح، ويطلق عباراته الغاضبة خلال مؤتمراته الصحافية المشتتة!".

واعتبر أن ترامب يجسد تراجعا أمريكيا يتسارع مع الوقت، فبينما تراجعت الحرب العالمية الثانية والحرب الباردة إلى صفحات التاريخ، فإن الكثير من الأمريكيين يخشون من مسؤولياتهم الدولية، ويعتقدون أن القيادة الدولية تكلف أموالا وجهدا وطاقة وأرواحا أمريكية، ويعتقدون ربما على سبيل الخطأ، أن هذا لا يضع الطعام على الموائد الأمريكية أو يجعل أمريكا في مأمن.

وأنهى فينكلشتاين مقاله: "مهمتنا عندما ستنتهي تلك الأزمة، أن ننضم إلى دول أخرى، ونؤسس هيكلا عالميا لا يعتمد فقط على الولايات المتحدة، وأن نبدي استعدادنا لتمويل ودعم هذا الكيان، وأن نقبل المسؤولية المشتركة، التي تركناها للولايات المتحدة فقط ولفترة طويلة، وإذا لم نفعل ذلك، فإن الخطر يتمثل في أننا لن نرى فقط نهاية الطغيان الأمريكي، ولكننا سنرى الطغيان
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير