اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
13الف أكدوا رغبتهم بالتبرع بالأعضاء عبر «سند».. والكوفحي «للأنباط»: البروتوكول الوطني في مراحله الأخيرة الجيش: اعتراض وتدمير 10 صواريخ إيرانية وسقوط 3 أخرى في مناطق نائية شركة الفوسفات الأردنية تحول رؤية التحديث الاقتصادي إلى واقع "الاحصاءات": العد الذاتي عبر "سند" من 1 الى 3 تشرين اول نائب يلوح بسيفه لفرض قبول ابنه في احدى المدارس المهمة النفط يرتفع أكثر من 5% .. والبرميل يتجاوز 90 دولارًا شي يقدم مقترحا من أربع نقاط في قمة منظمة شانغهاي للتعاون في بيشكك نعيم رئيسا لرابطة الفنانين التشكيليين الاردنيين المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية هيئة الخدمة والإدارة العامة تنشر نتائج الفرز الأولي لوظيفة " مدير عام مؤسسة الخط الحديدي الحجازي الأردني" أبو غزالة يقيم استقبالا بمناسبة العيد الـ35 لاستقلال أوزبكستان إعلان موعد وترتيبات امتحان المفاضلة للحاصلين على معدلات متساوية ولي العهد من إربد: يجب التركيز على تعزيز استقرار الأردن واقتصاده الإنسان العربي والحب برعاية العيسوي... "بيت البرية" التابع للجمعية الملكية لحماية الطبيعة يفتح أبوابه بحلته الجديدة سوق الانتقالات ... وصراع (غير مسبوق)، على لقب المحترفين ! اللواء الركن الحنيطي يزور مركز الملك عبدالله الثاني لتدريب العمليات الخاصة ويفتتح مشاريع جديدة الملكة رانيا تزور اللويبدة وتطلع على تحضيرات أسبوع عمان للتصميم وتلتقي عدداً من الرياديين الذكاء الاصطناعي وسوق العمل... هل خريجو الجامعات مستعدون؟ مخصصات مركز السكري في معان تهبط إلى 500 ألف دينار ... وكريشان يطالب بإعادتها

مفتي المملكة: الأمراض والأوبئة قدر من أقدار الله و الانسان مطالب بدفعها عنه

مفتي المملكة الأمراض والأوبئة قدر من أقدار الله و الانسان مطالب بدفعها عنه
الأنباط -
الأنباط -اكد سماحة مفتي عام المملكة الشيخ عبد الكريم الخصاونة أن الأمراض والأوبئة قدر من أقدار الله يبتلي بها الناس ليختبرهم ويعرف صبرهم ويقينهم وثقتهم بالله، وان الانسان مطالب أن يدفع عن نفسه الأمراض والأذى وأن يلجأ إلى وسائل الوقاية التي تحفظه من الأمراض.
وبين خلال خطبة الجمعة اليوم، التي ألقاها في مسجد الشهيد الملك المؤسس عبد الله الثاني، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن أعظم النعم بعد نعمة الإيمان هي نعمة الصحة، مشيرا إلى أن الإنسان لا يشعر بنعمة الصحة إلا إذا فقدها.
ودعا سماحته إلى الحفاظ على نعمة الصحة والسعي على تقويتها، لان الإنسان لا يستطيع القيام بأموره الدينية والدنيوية إلا إذا كان معافى بجسده.
كما دعا إلى اتخاذ أساليب الوقاية قبل وقوع المرض وأن على الجميع المداواة والعلاج، مشيرا إلى أن الإنسان إذا مرض يشعر بالضعف وقلة الحيلة وان هناك قوة فوق قوته وقدرته قهرته بميكروب صغير لا يرى إلا بالمجاهر الكبيرة، حتى يشعر بقوة الله والعودة إليه، وأن يستغفر عن ذنوبه وان يطلب من الله أن يقبل توبته وان يتوب توبه نصوحة، داعيا إلى حسن الظن بالله.
وثمن سماحته الإجراءات الوقائية التي تتخذها الحكومة والمؤسسات الرسمية من تدابير لازمة في محاربة العدوى وتفشي المرض.
وقال إن التشريعات الوقائية في الإسلام تقسم إلى خمسة أقسام رئيسية: كالنظافة والمأكل والملبس والرياضة والحجر الصحي ، وان من التدابير في الإسلام، الأخذ بجميع الوسائل المؤدية للوقاية من المرض قبل تفشيه في المجتمع.
وأضاف سماحته أن النبي أمر بالمحافظة على نظافة الثياب وأدوات الأكل والشرب، لافتا إلى أن الإسلام حث على النظافة والطهارة، لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين).
ولفت إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم ربط العبادة بالطهارة لقوله (الطهور شطر الإيمان)، مشيرا إلى أن النبي كان " إذا عطس أو تثاءب وضع يده أو ثوبه على فيه وخفض أوغض من صوته.
وحول التدابير لمواجهة الأمراض المعدية قال إن الإسلام نهى عن دخول المريض إلى الأصحاء فمن علم انه مريض مرضا يعدي من حوله لا يجوز مخالطة الناس دون اتخاذ التدابير التي تمنع نقل العدوى لهم لقول الرسول (لا ضرر ولا ضرار ).
كما أن من التدابير المهمة في الإسلام الحجر الصحي والعزل والعناية بالمرضى حتى يستعيدوا عافيتهم بإذن الله، داعيا إلى الاشتغال بالأعمال الصالحة والدعاء وتحقيق التوكل والثقة بالله.
وشدد سماحته على محاربة الإشاعات المغرضة والمثبطة لاسيما عندما ينتشر المرض لان خطرها داهم على الفرد والمجتمع.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير