البث المباشر
مؤتمر صحفي لوزير الاتصال الحكومي من إربد على الواحدة ظهرا الأمن العام يحذر من الأجواء المغبرة خاصة على الطرق الخارجية بدء التسجيل لامتحان الشهادة الجامعية المتوسطة (الشامل) في دورته الأخيرة الشعر لغة البحر والمنفي من أجل بيان "حال المنطقة" "الفوسفات الأردنية" توزيع الأرباح النقدية على المساهمين في السابع عشر من الشهر الحالي قراءة استراتيجية في مشروع الناقل الوطني الأردني مجلس الوزراء يعقد في إربد الجلسة الثانية من جلساته في المحافظات بتوجيهات مباشرة من رئيس الوزراء الضريبة تصرف رديّات ضريبة الدخل رئيس الوزراء يفتتح مدرسة "مرو" الثانوية للبنات في لواء قصبة إربد مجلس الوزراء يعقد اليوم جلسة في محافظة اربد في إطار المرحلة الثانية من جلساته في المحافظات منخفض خماسيني و اجواء مغبرة اليوم وباردة الاثنين والثلاثاء جوجل تُحوّل محادثات Gemini إلى ملفات جاهزة للتحميل بسهولة 800 طلب "ماك آند تشيز" تنهب 80 ألف دولار في وضح النهار القطط تحكم الجزيرة .. سر أغرب جزيرة بلا بشر في اليابان في العراق… من كافتيريا الجامعة إلى العناية الحثيثة: وفاة طالبة بعد وجبة شاورما إلى الصديق حسين الجغبير القوات المسلحة تستهدف مواقع لتجار الأسلحة والمخدرات على الحدود الشمالية للمملكة وسائل إعلام إيرانية: إيران سلمت باكستان ردا يتضمن 14 بندا الغذاء والدواء: إغلاق مشغل أجبان غير مرخص

مفتي المملكة: الأمراض والأوبئة قدر من أقدار الله و الانسان مطالب بدفعها عنه

مفتي المملكة الأمراض والأوبئة قدر من أقدار الله و الانسان مطالب بدفعها عنه
الأنباط -
الأنباط -اكد سماحة مفتي عام المملكة الشيخ عبد الكريم الخصاونة أن الأمراض والأوبئة قدر من أقدار الله يبتلي بها الناس ليختبرهم ويعرف صبرهم ويقينهم وثقتهم بالله، وان الانسان مطالب أن يدفع عن نفسه الأمراض والأذى وأن يلجأ إلى وسائل الوقاية التي تحفظه من الأمراض.
وبين خلال خطبة الجمعة اليوم، التي ألقاها في مسجد الشهيد الملك المؤسس عبد الله الثاني، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن أعظم النعم بعد نعمة الإيمان هي نعمة الصحة، مشيرا إلى أن الإنسان لا يشعر بنعمة الصحة إلا إذا فقدها.
ودعا سماحته إلى الحفاظ على نعمة الصحة والسعي على تقويتها، لان الإنسان لا يستطيع القيام بأموره الدينية والدنيوية إلا إذا كان معافى بجسده.
كما دعا إلى اتخاذ أساليب الوقاية قبل وقوع المرض وأن على الجميع المداواة والعلاج، مشيرا إلى أن الإنسان إذا مرض يشعر بالضعف وقلة الحيلة وان هناك قوة فوق قوته وقدرته قهرته بميكروب صغير لا يرى إلا بالمجاهر الكبيرة، حتى يشعر بقوة الله والعودة إليه، وأن يستغفر عن ذنوبه وان يطلب من الله أن يقبل توبته وان يتوب توبه نصوحة، داعيا إلى حسن الظن بالله.
وثمن سماحته الإجراءات الوقائية التي تتخذها الحكومة والمؤسسات الرسمية من تدابير لازمة في محاربة العدوى وتفشي المرض.
وقال إن التشريعات الوقائية في الإسلام تقسم إلى خمسة أقسام رئيسية: كالنظافة والمأكل والملبس والرياضة والحجر الصحي ، وان من التدابير في الإسلام، الأخذ بجميع الوسائل المؤدية للوقاية من المرض قبل تفشيه في المجتمع.
وأضاف سماحته أن النبي أمر بالمحافظة على نظافة الثياب وأدوات الأكل والشرب، لافتا إلى أن الإسلام حث على النظافة والطهارة، لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين).
ولفت إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم ربط العبادة بالطهارة لقوله (الطهور شطر الإيمان)، مشيرا إلى أن النبي كان " إذا عطس أو تثاءب وضع يده أو ثوبه على فيه وخفض أوغض من صوته.
وحول التدابير لمواجهة الأمراض المعدية قال إن الإسلام نهى عن دخول المريض إلى الأصحاء فمن علم انه مريض مرضا يعدي من حوله لا يجوز مخالطة الناس دون اتخاذ التدابير التي تمنع نقل العدوى لهم لقول الرسول (لا ضرر ولا ضرار ).
كما أن من التدابير المهمة في الإسلام الحجر الصحي والعزل والعناية بالمرضى حتى يستعيدوا عافيتهم بإذن الله، داعيا إلى الاشتغال بالأعمال الصالحة والدعاء وتحقيق التوكل والثقة بالله.
وشدد سماحته على محاربة الإشاعات المغرضة والمثبطة لاسيما عندما ينتشر المرض لان خطرها داهم على الفرد والمجتمع.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير