اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
النفط يرتفع أكثر من 5% .. والبرميل يتجاوز 90 دولارًا شي يقدم مقترحا من أربع نقاط في قمة منظمة شانغهاي للتعاون في بيشكك نعيم رئيسا لرابطة الفنانين التشكيليين الاردنيين المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية هيئة الخدمة والإدارة العامة تنشر نتائج الفرز الأولي لوظيفة " مدير عام مؤسسة الخط الحديدي الحجازي الأردني" أبو غزالة يقيم استقبالا بمناسبة العيد الـ35 لاستقلال أوزبكستان إعلان موعد وترتيبات امتحان المفاضلة للحاصلين على معدلات متساوية ولي العهد من إربد: يجب التركيز على تعزيز استقرار الأردن واقتصاده الإنسان العربي والحب برعاية العيسوي... "بيت البرية" التابع للجمعية الملكية لحماية الطبيعة يفتح أبوابه بحلته الجديدة سوق الانتقالات ... وصراع (غير مسبوق)، على لقب المحترفين ! اللواء الركن الحنيطي يزور مركز الملك عبدالله الثاني لتدريب العمليات الخاصة ويفتتح مشاريع جديدة الملكة رانيا تزور اللويبدة وتطلع على تحضيرات أسبوع عمان للتصميم وتلتقي عدداً من الرياديين الذكاء الاصطناعي وسوق العمل... هل خريجو الجامعات مستعدون؟ مخصصات مركز السكري في معان تهبط إلى 500 ألف دينار ... وكريشان يطالب بإعادتها أمواج بلس ينطلق من العقبة بحفل خالد عبد الرحمن وديانا كرزون ترند شيطنة الأردنيات: حين تتحول المآسي الزوجية إلى حملة تشويه جماعية "مشتاق لرؤية البترا" .. رحيل بريطاني زار المدينة الوردية 75 مرة رئيس الوزراء يتسلم التقرير السنوي لهيئة النزاهة ومكافحة الفساد رموز النظام السوري السابق: الإقامة في روسيا ووجهات أخرى

خلافات تؤجل قرار اللجنة المشتركة لمراجعة فواتير الكهرباء

خلافات تؤجل قرار اللجنة المشتركة لمراجعة فواتير الكهرباء
الأنباط -
  ديوان المحاسبة ينسف تبرير الحكومة ويؤكد..

 

 درجات الحرارة في كانون1 و 2 اعلى من مثيلاتها العام الفائت

البكار يهدد بالانسحاب حال اقرار اللجنة نتائج مشابهة لهيئة الطاقة والمعادن

الشوبكي عرض احضار خبراء على نفقته واللجنة وافقت ثم رفضت

الانباط – عمر كلاب

رغم هروبه من الاجابة عن اسئلة ملف الطاقة خلال لقائه مجموعة من رؤساء التحرير ومدراء الاعلام الرسمي والكتاب الصحفيين , الا ان الدكتور عمر الرزاز يدرك ان هذا الملف سينفجر في وجه حكومته قريبا , رغم محاولات شراء الوقت التي تمارسها الحكومة بدعم وتواطؤ نيابي , اسفر عن تأخير اصدار التقرير النهائي من اللجنة المشتركة التي تشكلت لمراجعة شكاوى ارتفاع فواتير الكهرباء مؤخرا ووعد الرزاز ان تتم محاسبة سارقي الكهرباء سواء من الشركات او من المستهلكين .

اللجنة المشتركة ونقلا عن مصدر من داخلها , لن تقدم تقريرها خلال هذا الاسبوع رغم وعودها بتقديمه امس الاربعاء , بعد ان احتكمت الخلافات داخل اللجنة التي كانت فكرة تشكيلها امتصاص غضب المشتركين وتعزيز تقرير هيئة الطاقة والمعادن التي قالت ان ارتفاع الاستهلاك بسبب انخفاض درجات الحرارة , هو السبب في ارتفاع قيمة الفواتير بعد موجة البرد الشديد التي ضربت الاردن في شهري كانون الاول والثاني , وكادت الامور ان تستقر على هذا الرأي لولا مفارقة صادمة اطلقها رئيس ديوان المحاسبة عاصم حداد مفادها ان معدل درجات الحرارة في كانون اول والثاني في العام السابق كانت اقل انخفاضا منها في 2019- 2020 اي ان حجة الحكومة ممثلة بهيئة الطاقة والمعادن ذهبت ادراج الرياح .

حديث ديوان المحاسبة قلب المزاج داخل اللجنة تحديدا من النواب داخلها والذين يسعون لشراء حضور شارعي دون المساس بمصالح الحكومة , حيث هدد النائب خالد بكار رئيس اللجنة المشتركة ورئيس اللجنة المالية بالانسحاب من اللجنة اذا استمر الحال – اي الخروج بنتائج متساوية مع نتائج تقرير هيئة الطاقة والمعادن - , فمعدل درجات الحرارة هذا العام اعلى من المعدل السابق مما يؤكد ان ثمة خلل غير زيادة الاستهلاك اسهم في رفع قيمة الفواتير .

اللجنة رفضت عرضا في وقت سابق من خبير الطاقة عامر الشوبكي بالاستعانة بلجنة خبرة غربية تقوم بفحص الفواتير والشبكات الكهربائية وعلى حسابه الشخصي كما قال لبرنامج الدوار التاسع على راديو دهب , وفي حال تبين ان الخلل مسؤولية الشركات تقوم الشركات بدفع تكاليف الخبراء وعكس ذلك يتحمل هو الكلفة , مما يؤكد ان الرجل يثق بحساباته ومراجعاته التي اكدتها الدلالة الرقمية لاسعار مشتقات البترول خلال اعوام الذروة التي بلغ سعر برميل النفط 125$ وبين السعر الحالي الذي تراوح بين 66-55$ , وتبين خلالها ان اسعار المشتقات النفطية اعلى رغم انخفاض اسعار النفط .

ملف الطاقة الذي وصفه النائب خالد رمضان بالثقب الاسود في حكومة الرزاز , يبدو انه مرشح للتصعيد بعد ان استقر اليقين الشعبي بأن الطاقة وتسعيرة المشتقات فيها هي الدخل الحقيقي للدولة وليس كل المشاريع والحزم الحكومية , وبالضرورة فإن الطاقة تستهلك جيوب الاردنيين وتستهلك الاستثمار وتدفعه بعيدا عن الاردن , فكل الاجابات على اسئلة الشارع ترفع منسوب الشك , فبعد اعتماد سعر برنت لللتسعير عادت اللجنة واكدت انها تعتمد سعر المنتج المشابه وليس نفط برنت ولا نعلم سر الانقلاب واذا ما سيستمر معيار برنت للغاز ايضا ام سينقلب .

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير