اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
‏ شي من واشنطن: "شريكين لا خصمين" ويدعو لبناء علاقة مستقرة بين الصين والولايات المتحدة غنيمات تستقبل الفنان العوامله وتؤكد اعتزازها بالمشاركة الأردنية في "ملتقى الفسيفساء الدولي" بالدار البيضاء الصفدي يترأس اجتماعات أممية بشأن أطفال فلسطين والقانون الدولي الإنساني مكافحة المخدرات تقبض على 14 تاجرا وتصادر 75 ألف حبة في 8 قضايا ذهبية آسيوية للجعفري.. بطل عمان الأهلية يتوّج في كراتيه ناغويا 2026 عمان الأهلية تشارك في سابلة الحسن للشباب 2026.. والقرعان ممثلاً للمشاركين في الحفل الختامي مرافعة تستحق الإشادة! الملكة.. الآن أصبحتم تعرفون ♤! خطاب القائد : مضامين تقرع أجراس الصمت وتضع حدود الوطن وأمنه في المقدمة المياه: ضبط اعتداءات في جنوب عمان وحفارة تحفر بئر مخالف في الصفاوي 17 كاتبا في رواية واحدة: "صفر واحد: عابرون إلى ألفا" بين الكتابة الجماعية وأسئلة الإنسان والآلة – الجزء الأول شي يصل في زيارة دولة إلى الولايات المتحدة وترامب يستقبله في المطار ديوان المحاسبة وبرايس ووتر هاوس الأردن يبرمان مذكرة تفاهم للارتقاء بمنظومة التدقيق وبناء القدرات المؤسسية طقس معتدل اليوم ولطيف حتى الأحد حابس الفايز: منبر الأمم المتحدة شهد صوت الأردن الواثق .. والملك حمل رسالته وكرامته بكل شموخ خطاب الملك عبد الله بالأمم المتحدة.. حين تصبح الحقيقة أقوى من الرواية التكنولوجيا المالية الأردنية بين طموحات التمكين وتحديات المستقبل؟ "ناشطة نسوية" تطالب بمنح المرأة أجرًا مقابل الأعمال المنزلية التي تقوم بها - فيديو المكنسة الروبوتية تعرف شكل منزلك .. ماذا تفعل بهذه الخريطة؟ ملحن مصري شهير في قبضة الأمن ويعترف ببيع مخدرات خام لأصحابه

مرافعة تستحق الإشادة!

مرافعة تستحق الإشادة
الأنباط - ابراهيم ملحم رئيس تحرير صحيفة القدس ومنصاتها الرقمية

من بين المواقف السياسية والإنسانية تجاه الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة ومعاناته المتواصلة، التي عبّر عنها عددّ من ممثلي الدول الشقيقة والصديقة في الجلسة الافتتاحية للدورة الحادية والثمانين للأمم المتحدة، يبرز خطاب العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني كوثيقةٍ تاريخيةٍ فارقة، ومرافعةٍ إنسانيةٍ وسياسيةٍ شجاعة، وضعت المجتمع الدولي أمام مسؤولياته الأخلاقية تجاه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من إبادةٍ وتطهير عرقيّ في غزة والضفة، بما فيها القدس المحتلة التي تُستباح مقدساتها الإسلامية والمسيحية، وتتعرض أراضيها للمصادرة، ومبانيها ومنشآتها للهدم والتدمير.
لقد وضع الخطاب الملكي النقاط على الحروف بتوصيفٍ دقيقٍ وجريء، وتسمية الأشياء بمُسمّياتها، دون تهويلٍ أو تهوين، مُنبّهاً لخطورة ما يجري في غزة، والذي يهدف إلى/محو الوجود الفلسطيني"، ومحذراً من أنّ ما يجري في الضفة من تطوراتٍ متسارعةٍ تتجاوز حدود التصعيد العابر، كما يعتقد البعض لتُشكل تحولاً جذرياً يخلق بيئةً طاردة، ويُغلف القمع بمنظومةٍ أمنيةٍ خانقةٍ تستخدم الحواجز لتطويق أعناق المدن والقرى والبلدات والمخيمات، وتستدعي الخوف لمصادرة المزيد من الأرض وهدم المنازل لإجبار شعبٍ كاملٍ على مغادرة أرضه.
يعكس هذا الوضوح في التوصيف، والجسارة في الطرح، استشعاراً مُبكراً للخطر، وقرعاً واجباً لجرس إنذارٍ من على أرفع منبرٍ أُمميّ للتحذير من مغبة الصمت الدولي، وما يستتبعه من تداعياتٍ كارثيةٍ لن تقتصر آثارها على حدود الإقليم، بل تهدد السلم والأمن الدوليين.
يكتسب خطاب العاهل الأردني، كما جميع الخطابات التي عبّر عنها الأشقاء والأصدقاء، أهميته من توقيته، ومن اللحظة السياسية المحتدمة التي جرى فيها تغييب الصوت الفلسطيني قسراً عن المنبر الأممي، ومن الهيئة التي انطلقت الصرخات من على منصتها، لعلها تُنبّه من الخطر قبل وقوعه، وتحث الدول على اتخاذ التدابير اللازمة لتجنب تداعياته.
ليست/لشريعة/ / مجرد نهرٍ يفصل بين ضفتين، بل هي شريانٌ يُغذي الدماء في قلبين، ويضخ الهواء في رئتين
تسكنان جسداً واحداً، إذا اشتكى منه عضوّ تداعت له سائر الأعضاء بالسهر والحُمّى.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير