اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
" خارجية النواب " : الأردن يقف إلى جانب الجزائر ويعزي بضحايا الحرائق الأمانة: أعمال تعبيد في شارع الملك عبدالله الثاني بن الحسين الديوان الملكي الهاشمي ينعى الملك هارالد الخامس ويعلن الحداد ثلاثة أيام بريطانيا تحذر: طرد ممثلينا من مركز تنسيق غزة سيقوض جهود تحسين الأوضاع 6 أشهر بلا صورة أو صوت .. غياب مجتبى خامنئي يفتح باب التكهنات تراجع حركة الملاحة في مضيق هرمز الأردن الكلام الذي يجب أن يُقال قبل فوات الأوان بالفيديو.. نجم أردني يتألق في إنجلترا.. هل يكون مفاجأة بادو الزاكي؟ الجواز الأجنبي لا يصنع زلمة... اعرف حجمك أمام الأردني سهرة طربية في أولى حفلات "مهرجان الفحيص" ومحمود درويش الحاضر الغائب وفاة ملك النرويج هارالد الخامس! أبو هنية يعزي الجزائر بضحايا الحرائق ويؤكد تضامن الأردن معها الجيش: احباط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالون موجه الأرصاد: انخفاض على الحرارة الأحد وزخات مطرية شمال ووسط المملكة قد يصحبها الرعد شمالاً مشاجرة توقف ودية الوحدات والبقعة ونقل لاعبين إلى المستشفى خطر جديد يفرضه الذكاء الاصطناعي وفاة بيتر كولين .. مسيرة صاحب صوت أوبتيموس برايم وإيور قُيّدت بقفل ومنجل؟ ماذا كشف العلماء في قبر شابة دُفنت قبل 400 عام؟ 4 جثث خلال 72 ساعة .. "قاتل متسلسل" يثير رعب جزيرة كورية الجرائم الإلكترونية: تجنبوا التفاعل مع منشورات الاساءة والتجريح والتشهير بالأشخاص

رواية قلوب من نار تعاين أجيال من الشتات الفلسطيني برؤية رومانسية

 رواية قلوب من نار تعاين أجيال من الشتات الفلسطيني برؤية رومانسية
الأنباط -
الأنباط - -تعاين رواية "قلوب من نار" التي صدرت حديثا للكاتبة دلندا الحسن، في سياق يقترب من المحاكاة الدرامية، سيرة أجيال من أبناء الشتات الفلسطيني القادمين من الأراضي الفلسطينية والأردن وسورية ليستقر بهم المقام في دول عربية خليجية بحثا عن لقمة العيش والحياة الكريمة، متكئة على محور رئيس يتمثل بعلاقة حب ربطت بين شخصيتي الرواية الرئيستين من أبناء الجيل الثاني: ربيه ويارا.
الرواية التي جاءت في 174 صفحة من القطع المتوسط، ورغم تعدد الشخصيات فيها، الا انها جاءت كرواية "منولوجية" بحيث ان حضور الشخصيات كان ظاهريا، فيما حضور ولغة الراوي هي التي سادت، بعكس الرواية البولوفونية او متعددة الاصوات التي أسس لها ديستويفسكي، بمعنى أنه يتم عرض الأفكار بتنويعات كثيرة تتشابك وتتعايش وتنافس بعضها بعضًا ، دون تدخل فوقي من الراوي، وتظهر فيها الشخصيات من خلال الحوار وتعدد نمطية اللغة وعناصر أخرى.
وجاءت الرواية، التي تم فيها توظيف العناصر الزمكانية المختلفة واسلوبيي "الفلاش باك" والتقطيع السينمائي ومشهديته، بشكل موفق ما يسهل تنفيذها اخراجيا كعمل درامي.
كما وظفت الحسن، الاسطورة وسياقات تاريخية ومعرفية وسياسية، وان شابها بعض الالتباسات، لتكون زاخرة بالاحداث والمفاجآت والتحولات الميلودرامية، ومحملة بسوداوية المشهد الذي يعيشه الانسان الفلسطيني ملاحقا بالنكبات والويلات وصفة اللاجئ التي لا تبارحه، ومن خلالها يدفع ثمنا لما عصف بالوطن العربي من احداث منذ ستينيات القرن الماضي وصولا لاحداث الهجوم الارهابي على برجي نيويورك، لتسدل ستارتها عام 2001 بنهاية سعيدة رغم الجراح المثخنة والاحلام الراحلة التي تعرضت لها شخصياتها. --(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير