البث المباشر
جنون الأسعار وتعديلات الضمان الجراح: سنعالج الإختلالات في مشروع قانون الضمان الاجتماعي إطلاق مشروع "الصندوق البريدي الرقمي" المرتبط بالرمز البريدي العالمي ولي العهد: الأردن بقوة شعبه ومؤسساته قادر على تجاوز آثار التطورات الإقليمية مجلس الوزراء يقر في جلسته التي عقدها اليوم الأربعاء، مشروع قانون معدِّل لقانون السَّير لسنة 2026 بيان مشترك سيادة الأردن خط أحمر: لا مكان لـ "طابور خامس" يصفق لاختراق سمائنا قرارات مجلس الوزراء ليوم الأربعاء الموافق للحادي عشر من آذار 2026م البدور: مخزون المملكة من الأدوية والمستلزمات الطبية آمن لعدة اشهر … مقالة خاصة: جهود الصين في توسيع الانفتاح وتسهيل التأشيرة تتيح فرصا أوسع للعرب في الصين عم الزميل شادي الزيناتي في ذمة الله "النواب" يناقش توصيات "المالية النيابية" بشأن تقرير المحاسبة 2024 بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع الصفدي يبحث مع نظرائه في بروناي وسنغافورة وإستونيا تداعيات التصعيد في المنطقة وسبل استعادة التهدئة إسرائيل تقيم مستوطنة جديدة شمال الضفة الغربية إسبانيا تعفي سفيرها من "إسرائيل" الحرب ترفع أسعار النفط العالمية بأكثر من 5% خبراء: الأردن قادر على مواجهة التحديات وحفظ أمنه الوطني الفيصلي والسلط يلتقيا شباب الأردن والأهلي بدوري المحترفين لكرة القدم غدا رئيس الديوان الملكي: أبوابنا مفتوحة لجميع الأردنيين

مضارب البدو والاستيطان.. سرقة للأرض ومصادرة للهوية

مضارب البدو والاستيطان سرقة للأرض ومصادرة للهوية
الأنباط -

الانباط - وكالات

عشية عام 2020 يبقى المشهد الفلسطيني على حاله في الأراضي الفلسطينية المحتلة مع تزايد الاستيطان وشرعنته، إجراءات مشددة وعزل للأراضي والتجمعات السكانية الواقعة خلف جدار الفصل العنصري، ومحاولات متزايدة لطرد البدو من تجمعاتهم.

في محافظة قلقيلية هناك تجمعات سكانية معزولة جنوب المدينة وشرقها من عرب الرماضين الجنوبي والشمالي وعرب ابو فردة، حيث تواجه تحديات كبيرة.

قدر جخادبة مختار عرب الرماضين الشمالي قال :"يحظر علينا البناء والتوسع، واكثر من 250 في الرماضين الشمالي يعيشون مع اغنامهم في ظروف قاسية، بينما المستوطن يتوسع في مستوطنة تسوفيم التي تقترب كل يوم من مضاربنا". ويضيف :" وجودنا هنا قبل الاحتلال والاستيطان، لكننا اليوم لا نستطيع أن نقوى على أي شيء أمام هذا التغول، ونتنقل بين بوابة وطريق استيطاني ومعسكر".

وفي منطقة عرب ابو فردة يقول المختار سالم ابو فردة : "مستوطنة ألفيه منشه تواجهنا ببيوتها الحديثة ومرافقها الكبيرة ونحن نعيش بدون مياه وكهرباء ومدارس وصحة، والاحتلال لا يريد أن نبقى هنا حتى لا نكون شوكة في حلقه، فوجودنا يحافظ على الأرض، ومع هذه الحياة القاسية، نجد حياة منعمة للمستوطنين مع أن المسافة التي تفصلنا عنهم عشرات الأمتار".

وفي منطقة عرب الرماضين الجنوبي تتكرر عملية العزل والإجراءات الأمنية، يقول أشرف شعور مختار الرماضين الجنوبي:" وجودنا هنا له قيمة وطني كبيرة فنحن نحمي أكثر من ألفي دونم يريد الاحتلال ضمها للمستوطنة حتى تتوسع، كما أن الاحتلال يسعى لمحو أي تجمع فلسطيني تجاوره أحدى المستوطنات". ويضيف "رفضنا كل الإغراءات مقابل أن ننتقل من المكان، ونتيجة هذا الرفض ندخل عام 2020 باجراءات عنصرية".

وفي مشهد في منطقة الأغوار تم توثيق قيام المستوطنين بإقامة خيام تحاكي الخيام التي يقيمها البدو في المكان لسرقة الأرض والمشهد الفلسطيني بكل تفاصيله.

المواطن البدوي يوسف موسى كعابنه في منطقة المعرجات يقول :" المستوطنون أصبحوا يقلدوننا في كل شيء، وأصبحت لديهم خيام وبركسات وأغنام، ويقومون بسرقة المزروعات التي نزرعها، ولا نستطيع أن نقوم بالزراعة، ويهدوننا بالقتل، ويعتدون علينا، فنحن هنا من عام 1969، والمستوطنين منذ قدومهم يمارسون علينا الإرهاب، وخيامهم التي نصبوها في أرضنا، سرقوها منا، ولا مكان آمن لكل بدوي في المنطقة، فالمضايقات أصبحت لا تطاق ".

طالب كعابنة، بدوي في المكان الذي يستهدفه المستوطنين، يقول:" انتقلنا إلى مكان أخر، فكانت الملاحقة، ولا نستطيع أن نعمل أي شيء امام هذا الإرهاب ".

المختص بالشأن الاستيطاني محمد زيد قال:" المستوطنات أخذت شكلا خاصا بها من حيث الموقع المرتفع والأسيجة الأمنية، إلا أن المستوطنين خرجوا عن المألوف في المستوطنات وأصبحوا يرعون الأغنام ويقيمون الخيام والبركسات ويزرعون ويقومون بملاحقة الرعاة خصوصا في منطقة الأغوار".


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير