اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
أكثر من 8 آلاف زائر للبترا خلال عطلة العيد هل هناك ما يبرر الاحتفال بالمناسبات الوطنية؟ مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة المهيرات مختصون: الأردن يمتلك فرصة حقيقية للاستفادة من الهيدروجين الأخضر تكية أم علي تباشر توزيع لحوم الأضاحي المحلية الطازجة على 6,252 أسرة وسط أجواء إيمانية.. حجاج بيت الله الحرام يواصلون نسكهم في "يوم القرّ" حدائق عمان ومتنزهاتها.. فضاءات خضراء تجمع العائلات في بهجة عيد الأضحى السياحة: التحفيز ام خطاب الهدم عجلون: مختصون يؤكدون أهمية مبادرات توزيع لحوم الأضاحي بتعزيز التكافل الاجتماعي روسيا: الروبل يسجل أعلى مستوى له منذ ثلاث سنوات شهداء وجرحى في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان الجيش الكويتي يتصدى لهجمات صاروخية ومسيّرات معادية الذهب يتداول قرب أدنى مستوى في شهرين مستشفى الإيمان الحكومي بعجلون يعزز خدماته بالتحول الرقمي والعيادات التخصصية ومبادرات إنسانية نُسك حجاج بيت الله الحرام في أيام التشريق البنك المركزي يطرح سندات خزينة بقيمة 100 مليون دينار الأحد ("مصلحة الوطن فوق الترضيات.. كفى استنزافاً لـمُقدّراتنا باسم الاستشارات!") "النشامى" إلى سويسرا اليوم لإقامة معسكر تدريبي استعدادا للمونديال انخفاض طفيف على درجات الحرارة وأجواء لطيفة اليوم وغدًا كيف نكبح الرغبة في تناول السكر؟

الأردن ملاذ الأطفال المهجّرين للاحتفال بعيد الميلاد

الأردن ملاذ الأطفال المهجّرين للاحتفال بعيد الميلاد
الأنباط -
الأنباط -تشهد كنائس وساحات المدن الأردنيّة حضوراً لافتاً لإضاءة شجرة عيد الميلاد، خصوصاً مشاركة الاطفال من المهجّرين واللاجئين المسيحيين والتي تظهر فرحتهم الكبيرة بالعيد وسط أجواء المحبة والسلام والاطمئنان التي يوفرها لهم الأردن.
ومِن بين الاحتفالات بعيد الميلاد التي تُقام للأطفال المهجّرين، الاحتفال الذي أُقيم اليوم الجمعة في دير الأباء السيليزيان في اللويبدة والذي حضره مئات الاطفال العراقيين المهجّرين حيث بانت ملامح السرور على محياهم في مسرح الدير المزدحم بالمسابقات والأنشطة وترانيم العيد التي يشارك فيها الاطفال بكل سعادة وكأنهم لم يخرجوا من بلدهم بحسب قولهم .
ووصف رجال دين مسيحيون لـ (بترا)، الأردن بالبيت الدافئ الذي يجد فيه أتباع الأديان باختلافها، المحبة وقبول الآخر، فاجتماعياً هناك تآلف يضم الجميع ولا يوجد للهوية والجنسية مكان؛ فالمسلمون يشاركون في احتفالات عيد الميلاد كما يشارك ويحتفل المسيحيّون بأعياد المسلمين، هذا إلى جانب التشريع والقوانين والتعليمات الواضحة والصارمة التي تُحرّم التعدي على معتقدات الآخرين .
واضافوا أن الأردن وفّر للأطفال المهاجّرين واللاجئين المسيحيين السعادة وعوّضهم عما أصابهم من تهجير وتضييق، "فهم اليوم يشاركون في العديد من الأماكن بإضاءة شجرة الميلاد محتفلين في جميع مواقعهم وكنائسهم بهذه المناسبة". وقال راعي كنيسة السريان الكاثوليك في الأردن الأب فراس دردر من العراق، إن الأردن استقبل المهجّرين واللاجئين لا سيما المسيحيين وأتاح لهم الاستقرار وممارسة الطقوس الدينية بكل رحابة، مشيراً إلى اتصالات أردنية رسميّة معهم تتناول الحرص على أمنهم وتأمين الأجواء المناسبة لاحتفالاتهم خصوصاً الدينية منها.
وأضاف "الأردن هو بلد التعايش وليس هذا الكلام في الثناء بقدر ما هو حالة واقعية نعيشها في ظل استقرار نفسي ومعنوي واجتماعي لمسناه وسط احتضان شعبي ورسمي لنا، خصوصاً فرحة الاطفال العراقيين وبراءتهم التي نحاول أن نحافظ عليها رغم غصّة الخروج من بيوتهم وبلدهم وترْكهم ألعابهم وأمتعتهم إلا أنهم اليوم في الأردن ورغم بعض الصعوبات المعيشيّة لدى بعضهم، إلا أنهم فرحون وسعداء بأجواء المحبة والاستقرار التي يحسّون فيها وكأنهم في بلدهم العراق".
وقال مدير المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام الأب رفعت بدر "إننا نصطف مسيحيون ومسلمون في إضاءة شجرة الميلاد وسط ارتفاع الأصوات حباً وفرحاً وابتهاجاً وترحيباً بأضوائها"، مضيفاً أنه وكل يوم هناك دعوات من المدن والقرى لحضور إضاءة شجرة الميلاد التي تشير إلى أن هذه الأرض المقدسة هي أرض السلام والمحبة والوئام وأنها الأم الحنون التي تستقبل الهاربين من الحرب والتعصّب بكل رحابة وكرم وسلام.
واليوم الفرحة كبيرة كما يصفها الأب بدر " فرسم الابتسامة على شفاه الاطفال وطمأنتهم بأن فرحة العيد لن تغيب أينما حلّوا أو لجأوا وأن المستقبل سيكون مشرقاً وأن الأردن والكثير من دول العالم لن ترضى بأن يُسلبوا فرحتهم، مضيفاً أن على دول العالم حقا بأن يفرح ويبهج الاطفال بالعيد خصوصاً الاطفال من الدول التي تشهد حروباً واضطرابات والتي لا يمكن فيها قبول أن تأتي الأعياد بأنواعها على الاطفال دون أن يفرحوا بها".
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير