البث المباشر
أزمة الحوكمة تضع مؤسسات كرة القدم العالمية تحت المجهر الكشف عن جدول مباريات كأس آسيا السعودية 2027 الطاقة أنهكتها الحروب .. والذكاء الاصطناعي يضغط عليها باسم النمو الاقتصادي مطلوب مراجعات فكرية وأمنية في مواجهة الفكر المتطرف سلاح الجو الملكي الأردني يُنفّذ عملية (الردع الأردني- حمود) استهدفت أوكار التنظيمات الإرهابية في جنوب سوريا وزير الداخلية: أسلحة الاعتداء على كنيسة حمود مهربة والتحقيقات تبحث عن مصدرها مندوبا عن الأمير فيصل .. القطامين يفتتح الاجتماع الإقليمي لـ”إيفاتكا” في عمّان الفراية: المناهج الدراسية "تحتاج إلى شغل كثير" الفراية: أحد منفذي الهجوم على كنيسة حمود كان يرفض إرسال بناته إلى المدارس اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي يُعرب عن تضامنه مع الاردن. مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي باستشهاد الدكتور محمد القسوس بيت عزاء في مادبا لشهداء الاعتداء الإرهابي على كنيسة حمود الملك ورئيس الوزراء العراقي يعقدان لقاء في قصر بسمان متقاعدون عسكريون: كفاءة الأجهزة الأمنية ووحدة الأردنيين ركيزتان لمواجهة الإرهاب شهداء الكرك "صناعة عمان" تنظم لقاء عمل مع وفد أوزبكي برئاسة وزير الاستثمار والصناعة والتجارة حين يكون الأردن هو العنوان… نقف جميعاً في صف واحد إطلاق اسم "شهداء كنيسة حمود" على أحد شوارع البترا مامبا سوداء للروائي السوداني أسامة رقيعة رواية «حيث يسكن الجنرال» للكاتب زياد أحمد محافظة

انطلاق المشروع الإقليمي للإدارة القائمة على النظم البيئية

انطلاق المشروع الإقليمي للإدارة القائمة على النظم البيئية
الأنباط -
الأنباط -انطلق في العقبة اليوم الاحد، مشروع إقليمي لتنسيق الجهود للحفاظ على المناطق الساحلية وتطويرها في الأردن وتونس ولبنان وإيطاليا بهدف تحسين استخدامات الموارد الساحلية والبحرية والمساهمة في الحفاظ على المناطق الساحلية المتوسطية وتنميتها المستدامة للأجيال القادمة.
ويسهم مشروع "المنتدى المتوسطي للإدارة القائمة على النظم البيئية" في إدارة أفضل وأكثر فعالية للمناطق الساحلية في المناطق المستهدفة في البلدان الأربعة المشاركة، وكذلك المساهمة في الجهود العالمية للحفاظ على الموارد الساحلية من خلال اعتماد وتطبيق منهجية مشتركة لجعل الإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية القائمة على النظام الإيكولوجي أسهل في التصميم والتنفيذ.
ويركز المشروع على تحسين ادارة البيئة البحرية والساحلية بالشراكة مع المنظمات غير الحكومية والقطاع الخاص والمؤسسات البحثية، ويقدم أساليب جديدة وأدوات مبتكرة لإدارة المناطق الساحلية كجزء لا يتجزأ من التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة.
وتم ضمن المشروع تبني منهجية مشتركة جديدة لجعل الإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية القائمة على النظام الإيكولوجي أسهل في التصميم والتنفيذ، وذلك بهدف إحداث تغييرات إيجابية والمساهمة في تعميم الإدارة القائمة على النظام في الإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية من خلال إنشاء الإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية.يقوم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) بتنفيذ هذا المشروع تحت مظلة برنامج التعاون عبر الحدود في حوض البحر الأبيض المتوسط ويتم تمويله من قبل الاتحاد الأوروبي بموجب أداة الأوروبية (ENI).
وقالت الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي سارة فيرير-أوليفيلا أن هذه المبادرة توضح الحاجة الملحة إلى معالجة جيل جديد من أوجه عدم المساواة التي تسارعت من خلال التحولات السريعة في مجالات التكنولوجيا والتغير المناخي كما أكد تقرير التنمية البشرية لعام 2019 الذي تم إطلاقه مؤخرًا.
وأكدت فيرير-أوليفيلا على الترابط بين النظم الاجتماعية والاقتصادية والبيئية ومدى أهمية التعاون الإقليمي في حوض البحر المتوسط لضمان تبادل المعرفة والحوار السياسي والشراكات القوية لمعالجة التفاعلات المعقدة بين البر والبحر حيث يعتمد هذا المشروع على شراكات قوية على عدة مستويات ويمثل مساهمة واضحة في العمل المناخي والقيادة.
وقالت رئيس الشؤون التجارية والاقتصادية في بعثة الاتحاد الأوروبي لدى الأردن سيربا تولا ، إن العمل في المناطق البحرية يمثل أولوية ملحة حيث تعد الاستراتيجيات المتكاملة في قطاعات التنمية داخل المناطق الساحلية أساسية للحفاظ على الموارد الطبيعية والحفاظ عليها.
وقال المنسق الإقليمي - مكتب شرق المتوسط لبرنامج الجوار والشراكة الأوروبية-مشروع التعاون عبر الحدود لحوض البحر المتوسط عصمت الكرادشة أن البرنامج سيوفر الدعم في المعرفة التقنية والتدريب لضمان التنفيذ السلس لهذا المشروع الحيوي. وأكد أن الأنشطة المشتركة ضرورية للعمل على القضايا البيئية المشتركة المتعلقة بحوض البحر المتوسط.
وسينشئ مشروع منتدى البحر المتوسط للإدارة القائمة على النظام البيئي أربعة بروتوكولات حوكمة للإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية وأنظمة دعم القرار كما سيطور دورات تدريبية لمديري وموظفي المؤسسات ذات الصلة وبرامج تدريب للمسؤولين الحكوميين ومديري المؤسسات المشاركة في استخدام أدوات الإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية.يذكر أن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي عمل مع سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة على العديد من المبادرات البحرية مثل مشروع التنوع البيولوجي البحري الذي وضع أول خطة للسياحة البيئية المحلية في العقبة وأول استراتيجية للاتصال للحفاظ على البيئة البحرية وتطوير قاعدة البيانات البحرية وتقرير "حالة الساحل".
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير