البث المباشر
طقس معتدل اليوم وحالة من عدم الاستقرار الجوي الثلاثاء السفارةالصينية في عمّان تنكس علمها حداددا على ضحايا حادثة الكرك ماليزيا تدين الهجوم المتطرف على كنيسة حمود في الكرك دراسة: القيلولة النهارية الطويلة ترفع خطر الوفاة عند كبار السن هل يخفي لمعان التفاح خطراً؟ .. الحقيقة وراء "طبقة الشمع" رضيع بشارب كثيف يشعل مواقع التواصل .. ما القصة؟ الثعلب الذي هزمني لماذا تناضلون في حمود؟ لماذا الكرك؟؟؟ حمود .. تحول نوعي ام رسالة خاصة عندما حضر الملك : رسالة الطمأنينة والثأر فرج أحمد خلف خليفة العطيات (ابو محمد) في ذمة الله الملك سلمان وولي العهد السعودي يعزيان الملك بشهداء الكرك تشييع جثامين 8 من ضحايا جريمة كنيسة حمود في جنازة جماعية غداً خطاب الفكر النقدي العربي المعاصر بين البنية والتفكيك كتاب جديد للباحث نبيل محمد صغير عن دار فضاءات مدير مستشفى الكرك الحكومي: 3 من مصابي حادثة الكرك يغادرون المستشفى الأردن أرض الوئام… لا خوف على وطن يتقدم ملكه الصفوف هاني البدري: جريمة الكرك غريبة عن الأردن.. والتضامن لا يكفي بين الرداء الأبيض وصوت الثورة قراءة نقدية في رواية «الملاك الثائر» للكاتبة ريتاج إسحق المنسي بتوجيهات ملكية.. العيسوي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك

الأسير إسماعيل علي قصة إنسانية تختصر معاناة فلسطين

الأسير إسماعيل علي قصة إنسانية تختصر معاناة فلسطين
الأنباط -

100 يوم من مواجهة الجوع والقمع وصلابة الإرادة

الانباط - وكالات

يختصر اضراب الأسير إسماعيل علي، الذي بدأه منذ 100 يوما قصة إنسانية تختصر معاناة الوطن، معاناة فلسطين، حيث لم كل تفلح محاولات إدارة سجون الاحتلال وممارساتها القمعية المتعمدة التي انتهجتها بحقه لثنيه وكسر عزيمته واضرابه في إفشال إضرابه المفتوح عن الطعام.

إسماعيل أحمد علي خلف (30 عاما)، من بلدة أبو ديس شرق مدينة القدس المحتلة، أعلن إضرابه المفتوح عن الطعام في منتصف شهر تموز الماضي، ليسطر "جولة" صمود جديدة، في مواجهة عمليات الاعتقال المتكرر له.. مرة تلو المرة.

وبالامس طالب مدير مركز الأسرى للدراسات الأسير المحرر الدكتور رأفت حمدونة المؤسسات الحقوقية والانسانية المحلية والعربية والدولية بالضغط على الاحتلال لإنقاذ حياة الأسرى المضربين عن الطعام. وهم: إسماعيل علي المضرب عن الطعام لليوم المئة على التوالي، وأحمد زهران ، ومصعب الهندي ، وهبة اللبدي.

كما دعا إلى ضرورة العمل على وقف الاعتقال الاداري المستند لقانون الطوارئ المخالف لقيم الديمقراطية ومبادئ حقوق الانسان بدون لائحة اتهام وبملف سرى .

وأشار حمدونة إلى بعض التفاصيل الإنسانية في حياة المعتقل إسماعيل على، كونه تربى يتيماً وتوفى أباه بعمر 10 سنوات، وهو البكر من اخوانه فتحمل مسؤولية أكبر من سنه، وخطب قبل اعتقاله في 12 يناير 2019 وخطط ليتزوج في فبراير من نفس العام إلا أن سلطات الاحتلال اعتقلته، وفسخ خطبته نتيجة الاعتقال إدراكاً أن الاعتقال الإداري ليس له يوماً محدداً للحرية، ومعظم عائلته في الخارج يشعر دوماً بمعترك الحياة دون دعم أو مساندة .

وأفاد أن (الأسير إسماعيل على) خسر من وزنه الكثير، ويعاني من آلام في المفاصل واخضرار في يديه وقدميه، مع عدم وضوح في الرؤية، وضعف في القدرة على الحركة، وانخفاض في دقات القلب، وتشققات جلدية نتيجة نقص السوائل ، ويعانى من التمديدات المتتالية للاعتقال الإداري.

وتمنى أن يقوم الكل بمسؤوليته اتجاه الأسرى المضربين من قبل المؤسسات الرسمية والأهلية وعلى أكثر من مستوى الإعلامي والقانوني والجماهيري على الصعيد المحلى والعربي والدولي حتى انقاذ حياة الأسرى المضربين وتحقيق حريتهم .


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير