اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مختصون: الأردن يمتلك فرصة حقيقية للاستفادة من الهيدروجين الأخضر تكية أم علي تباشر توزيع لحوم الأضاحي المحلية الطازجة على 6,252 أسرة وسط أجواء إيمانية.. حجاج بيت الله الحرام يواصلون نسكهم في "يوم القرّ" حدائق عمان ومتنزهاتها.. فضاءات خضراء تجمع العائلات في بهجة عيد الأضحى السياحة: التحفيز ام خطاب الهدم عجلون: مختصون يؤكدون أهمية مبادرات توزيع لحوم الأضاحي بتعزيز التكافل الاجتماعي روسيا: الروبل يسجل أعلى مستوى له منذ ثلاث سنوات شهداء وجرحى في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان الجيش الكويتي يتصدى لهجمات صاروخية ومسيّرات معادية الذهب يتداول قرب أدنى مستوى في شهرين مستشفى الإيمان الحكومي بعجلون يعزز خدماته بالتحول الرقمي والعيادات التخصصية ومبادرات إنسانية نُسك حجاج بيت الله الحرام في أيام التشريق البنك المركزي يطرح سندات خزينة بقيمة 100 مليون دينار الأحد ("مصلحة الوطن فوق الترضيات.. كفى استنزافاً لـمُقدّراتنا باسم الاستشارات!") "النشامى" إلى سويسرا اليوم لإقامة معسكر تدريبي استعدادا للمونديال انخفاض طفيف على درجات الحرارة وأجواء لطيفة اليوم وغدًا كيف نكبح الرغبة في تناول السكر؟ "ماتت صائمة في مسجد أسسته " .. رحيل مؤثر لمصرية يثير تعاطفاً واسعاً الصدفة تمنع جريمة قتل مروعة مراكز الإصلاح والتأهيل تعزز تواصل النزلاء مع ذويهم خلال عيد الأضحى

دراسة قانونية توصي بزيادة البناء العمودي لحل الأزمة الإسكانية في الأردن

دراسة قانونية توصي بزيادة البناء العمودي لحل الأزمة الإسكانية في الأردن
الأنباط -
الأنباط -

أوصت دراسة قانونية حديثة بتعديل القوانين والأنظمة ذات العلاقة والتي من شأنها السماح بزيادة الإمتداد العمودي، وزيادة النسبة المئوية المستغلة للبناء، ما يؤدي إلى تخفيض تكلفة الوحدة السكنية والمساهمة بحل أزمة الإسكان في الأردن.
وأوصت الدراسة التي أعدّها أستاذ القانون المدني في جامعة مؤتة الدكتور زيد محمود العقايلة، بضرورة تبني سياسات استراتيجية من شأنها تهيئة الظروف المناسبة لإيجاد المسكن المناسب للمواطن من خلال الشروع بتوزيع الأراضي، وزياد نسبة المساكن الموجهة لذوي الدخل المحدود وتبني برامج خاصة بتقديم قروض إسكانية لهم، ووضع آلية قانونية مناسبة لإيقاف الارتفاع الحاد في أسعار الأراضي والشقق السكنية.
ودعت الدراسة إلى توجيه الشركات العقارية وشركات الإسكان للإستثمار في العقار المخصص لفئات الدخل المتدني، باستخدام مواد بنائية جيدة وقليلة التكلفة، إلى جانب بناء الشقق الصغيرة نسبيا والتي تفي بحاجة محدودي الدخل من المواطنين.
وأوصت الدراسة بضرورة أن تقوم البنوك بواجبها الوطني للتسهيل على المواطنين من خلال دعم القروض السكنية ومنح قروض وتسهيلات طويلة الأجل وبشروط ميسرة لتمكين متوسطي الحال من امتلاك السكن المناسب. وأوصت الدراسة بالتوجّه أكثر نحو التنمية الحضرية للمناطق الريفية، وتزويدها بالخدمات الضرورية للحد من الهجرة للمدن المجاورة والمكتظة على نحو يعقد أزمة الاسكان في تلك المدن.
وفي شقّها الآخر، شددت الدراسة على ضرورة حماية المستأجرين، وإعادة العمل بالإمتداد القانوني لمدة عقد الإيجار وهو (الاستمرار في إشغال المأجور حتى ولو وجد نص في عقد الإيجار يقضي بتحديد مدة العقد) وذلك لضمان استقرار المستأجر في العقارات السكنية والتجارية وحمايته.
وأوصت الدراسة بأنه وفي حال بقي قانون المالكين والمستأجرين على ماهو عليه راهنا، أن يعيد المشرّع تسمية قانون المالكين والمستأجرين ليصبح اسمه "قانون الإيجارات أو قانون المالكين والمؤجرين" لكونه أطلق العنان للمؤجر ليفرض على المستأجر ما يناسبه من أجرة، إلى جانب إلغاء الفقرة أ/7 من المادة 3 من قانون ضريبة الدخل رقم 57 لسنة 1985، والتي جعلت الخلو أو المفتاحية أحد مصادر الدخل، مشيرة إلى أنه وبإلغاء الإمتداد القانوني فإن الهدف منه قد زال وحتى لا يصبح أداة للاستغلال بيد الملاك.
وخلصت الدراسة إلى أنه من الضروري أن يتم تقرير تعويض مستأجر المحل التجاري الذي كوّن شهرة فيه أو المستأجر الذي كان قد دفع خلوا عند بداية الايجار.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير