اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
نائب الأمين العام للحزب الشيوعي الأردني: التجربة الصينية قدمت نموذجا يحتذى به لدول الجنوب العالمي اتحاد العمال يختتم برنامج تدريب المدربين النقابيين بالشراكة مع "فريدريش إيبرت" القوات المسلحة تُسيّر قافلة مساعدات إلى المستشفى الميداني الأردني نابلس 11 الأمن العام يطلق حملة بيئية بعنوان "بهمة النشامى.. الأردن أجمل" شي يشيد بـ "ملحمة" الحزب الشيوعي الصيني الممتدة منذ 105 أعوام ويحث على بناء الصين الاشتراكية الحديثة السندُ الملكي... حضورٌ مع النشامى، وقربٌ من المغتربين، وعونٌ للمنكوبين شركة الحوسبة الصحية الدولية تكرّم السيد غسان اللحام ‏جائزة الشارقة للاتصال الحكومي تفتح باب المشاركة بدورتها ال 13 ‏ البنك الإسلامي ينتخب حسام الحاج عمر رئيسا لمجلس إدارته "الضمان": الفتاة العزباء تورث راتبها التقاعدي وفق القانون المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يبحث آفاق التعاون مع سفيرة جنوب أفريقيا الأستاذ حسن موسى الخريسات يبارك لابنته دعد بمناسبة تخرجها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تعلن عن منح دراسية مقدمة من جامعة الأزهر الشريف / جمهورية مصر العربية (في برنامج البكالوريوس) بتخصص (الطب البشري) للعام الجامعي 2026-2027 توقيف شخص احتال على دائرة الاراضي والمساحة البنك العربي الإسلامي الدولي يرعى المؤتمر الوطني الثاني للتغير المناخي والاقتصاد الأخضر مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي أبو عيد وشختور "أعيدوهم إلى بلدانهم".. الشعار الذي تحول إلى سياسة أوروبية "النقل النيابية" تلتقي السفير الصيني 10.5 مليون دولار للنشامى جراء المشاركة في المونديال الجامعة الأردنية تطلق النسخة الأولى مسابقة "كأس الأردن للمبرمجين المستجدين"

دراسة قانونية توصي بزيادة البناء العمودي لحل الأزمة الإسكانية في الأردن

دراسة قانونية توصي بزيادة البناء العمودي لحل الأزمة الإسكانية في الأردن
الأنباط -
الأنباط -

أوصت دراسة قانونية حديثة بتعديل القوانين والأنظمة ذات العلاقة والتي من شأنها السماح بزيادة الإمتداد العمودي، وزيادة النسبة المئوية المستغلة للبناء، ما يؤدي إلى تخفيض تكلفة الوحدة السكنية والمساهمة بحل أزمة الإسكان في الأردن.
وأوصت الدراسة التي أعدّها أستاذ القانون المدني في جامعة مؤتة الدكتور زيد محمود العقايلة، بضرورة تبني سياسات استراتيجية من شأنها تهيئة الظروف المناسبة لإيجاد المسكن المناسب للمواطن من خلال الشروع بتوزيع الأراضي، وزياد نسبة المساكن الموجهة لذوي الدخل المحدود وتبني برامج خاصة بتقديم قروض إسكانية لهم، ووضع آلية قانونية مناسبة لإيقاف الارتفاع الحاد في أسعار الأراضي والشقق السكنية.
ودعت الدراسة إلى توجيه الشركات العقارية وشركات الإسكان للإستثمار في العقار المخصص لفئات الدخل المتدني، باستخدام مواد بنائية جيدة وقليلة التكلفة، إلى جانب بناء الشقق الصغيرة نسبيا والتي تفي بحاجة محدودي الدخل من المواطنين.
وأوصت الدراسة بضرورة أن تقوم البنوك بواجبها الوطني للتسهيل على المواطنين من خلال دعم القروض السكنية ومنح قروض وتسهيلات طويلة الأجل وبشروط ميسرة لتمكين متوسطي الحال من امتلاك السكن المناسب. وأوصت الدراسة بالتوجّه أكثر نحو التنمية الحضرية للمناطق الريفية، وتزويدها بالخدمات الضرورية للحد من الهجرة للمدن المجاورة والمكتظة على نحو يعقد أزمة الاسكان في تلك المدن.
وفي شقّها الآخر، شددت الدراسة على ضرورة حماية المستأجرين، وإعادة العمل بالإمتداد القانوني لمدة عقد الإيجار وهو (الاستمرار في إشغال المأجور حتى ولو وجد نص في عقد الإيجار يقضي بتحديد مدة العقد) وذلك لضمان استقرار المستأجر في العقارات السكنية والتجارية وحمايته.
وأوصت الدراسة بأنه وفي حال بقي قانون المالكين والمستأجرين على ماهو عليه راهنا، أن يعيد المشرّع تسمية قانون المالكين والمستأجرين ليصبح اسمه "قانون الإيجارات أو قانون المالكين والمؤجرين" لكونه أطلق العنان للمؤجر ليفرض على المستأجر ما يناسبه من أجرة، إلى جانب إلغاء الفقرة أ/7 من المادة 3 من قانون ضريبة الدخل رقم 57 لسنة 1985، والتي جعلت الخلو أو المفتاحية أحد مصادر الدخل، مشيرة إلى أنه وبإلغاء الإمتداد القانوني فإن الهدف منه قد زال وحتى لا يصبح أداة للاستغلال بيد الملاك.
وخلصت الدراسة إلى أنه من الضروري أن يتم تقرير تعويض مستأجر المحل التجاري الذي كوّن شهرة فيه أو المستأجر الذي كان قد دفع خلوا عند بداية الايجار.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير