اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مجلس ادارة المدن الصناعية يلتقي مستثمري مدينة الحسن الصناعية ويشهد افتتاح استثمار غذائي افتتاح مشروع الخلايا الكهروضوئية الخاص بغرفة تجارة عمان المنتدى الاقتصادي الأردني يناقش مستقبل سوق رأس المال وزير الاستثمار يختتم جولة في الصين ‏واشنطن تستضيف اجتماعاً رفيع المستوى لبحث آليات الاستثمار وإعادة الإعمار في سوريا جرش تستقبل جماهير النشامى لمتابعة مواجهة الأردن والأرجنتين في أجواء وطنية وتاريخية تعديلات الضمان الاجتماعي في ضوء المراجعة الرابعة لصندوق النقد الدولي التعليم العالي: دمج قبول أبناء العاملين بالصحة في القبول الموحد وزير البيئة يكرّم طلبة لمبادرتهم التطوعية في حملات النظافة مجلس محافظة معان يبحث مع سلطة إقليم البترا تعزيز التعاون بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع وزارة الأشغال: بدء صيانة طريق السلط من جسر الدبابنة حتى شارع الستين السفير البريطاني يزور مصانع "البوتاس العربية" في غور الصافي ويطلع على خططها التوسعية في السوق الأوروبي اختتام دورة الذكاء الاصطناعي في الإعلام بمعهد تدريب الإعلام العسكري وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس/11 الصفدي: الأردن على أتم الاستعداد لتقديم المساعدة الممكنة لفنزويلا 81.7 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية من الموارد إلى النفوذ الاقتصادي: ملامح استراتيجية وطنية للصناعات الكيماوية الأردنية 2 المياه : ضبط اعتداءات في الزرقاء تزود 100 منزل بشكل مخالف العيسوي... عندما يسبق التواضع المنصب

الأقصى يستغيث

الأقصى يستغيث
الأنباط -

خالد الرمحي

المتابع للمشهد الفلسطيني وبالأخص ما يحدث في المسجد الأقصى من إقتحامات يومية للمستوطنين، والمسؤولين والوزراء الإسرائيليين، وتعليق الجهات الحكومية الرسمية عليه، يعتقد أن الصهاينه يحاولون إثبات أمر واقع لما تم طرحه قديما وقوبل بالرفض الفلسطيني، ألا وهو، إعطاء اليهود الوقت لأداء طقوسهم الدينيه، تحت مسمى الفصل الزماني والمكاني.

ولكن المثير للجدل تلك القفزة التي إتخذتها وزارة الأمن الداخلي الإسرائيلية والتي قيل انها قامت بإبلاغ دائرة الاوقاف والمقدسات الإسلامية وحراس الأقصى أن إقتحام المستوطنين والمتدينين اليهود "أمر قانوني، وعليه فيجب أن لا يقابل بالرفض من قبل حراس المسجد الأقصى".

والسؤال الذي يطرح نفسه: ما هو الجديد الذي جعلهم يعلنون مثل هذا القرار، وهم يعلمون أن الأردن هو صاحبة الولاية الدينية على المقدسات الاسلامية والمسيحية كما ورد في بنود اتفاقية وادي عربة.

وهنا تحديدا، يرى محللون ان موقف الجامعة العربية وغالبية الدول العربية المتخاذل عن نصرة الأقصى المبارك والمكتفي بالشجب والادانة والاستنكار والرضا بالأمر الواقع، كان من اسباب هذه الخطوة الاسرائيلية،

فيما يعتقد اخرون ان ردة فعل الحكومة الأردنية على ما يجري بالمقدسات وحولها والذي لم يرتقي الى خطورة المشهد، وتمادي الاحتلال باعتقال اثنين من المواطنين الأردنيين دون وجه حق وسجنهم تحت عنوان "السجن الإداري" والتفاعل الخجول مع قضيتهم حكوميا وشعبيا يمكن ان يعتبر من تلك الاسباب.

والسؤال: متى سنخرج من قوقعة الشجب والادانة والاستنكار والانتقال الى الفعل المؤثر والموجع للاحتلال والعمل على تغيير الواقع.؟

أقصانا يستغيث، فهل من مجيب ؟


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير