البث المباشر
دراسة: القيلولة النهارية الطويلة ترفع خطر الوفاة عند كبار السن هل يخفي لمعان التفاح خطراً؟ .. الحقيقة وراء "طبقة الشمع" رضيع بشارب كثيف يشعل مواقع التواصل .. ما القصة؟ الثعلب الذي هزمني لماذا تناضلون في حمود؟ لماذا الكرك؟؟؟ حمود .. تحول نوعي ام رسالة خاصة عندما حضر الملك : رسالة الطمأنينة والثأر فرج أحمد خلف خليفة العطيات (ابو محمد) في ذمة الله الملك سلمان وولي العهد السعودي يعزيان الملك بشهداء الكرك تشييع جثامين 8 من ضحايا جريمة كنيسة حمود في جنازة جماعية غداً خطاب الفكر النقدي العربي المعاصر بين البنية والتفكيك كتاب جديد للباحث نبيل محمد صغير عن دار فضاءات مدير مستشفى الكرك الحكومي: 3 من مصابي حادثة الكرك يغادرون المستشفى الأردن أرض الوئام… لا خوف على وطن يتقدم ملكه الصفوف هاني البدري: جريمة الكرك غريبة عن الأردن.. والتضامن لا يكفي بين الرداء الأبيض وصوت الثورة قراءة نقدية في رواية «الملاك الثائر» للكاتبة ريتاج إسحق المنسي بتوجيهات ملكية.. العيسوي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك الديوان الأردني الأمريكي لجنوب كاليفورنيا يدين الجريمة الإرهابية في الكرك ويؤكد: وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب الكرك عصية على اللبننة الأمن العام ينظّم حملة للتبرع بالدم في مدينة الحسين الطبية ومستشفى الأمير علي العسكري دعماً لمصابي جريمة الكرك الارهابية

العرب يباركون لتونس رئيسها المتواضع ويتمنون استنساخ تجربتها

 العرب يباركون لتونس رئيسها المتواضع ويتمنون استنساخ تجربتها
الأنباط -

 الانباط - وكالات

يحتفل الناشطون العرب على مواقع التواصل الاجتماعي منذ مساء الأحد بفوز المرشح قيس سعيّد في الانتخابات الرئاسيّة التونسيّة، وبالمثال الديمقراطي الذي برهنت عليه تونس كنموذج عربيّ واعد.

هو رجل الصرامة و"النظافة" في نظر فئة واسعة من التونسيين، والناشطين العرب الذين احتفلوا بعد فوزه بكونه مستقلاً، "ابن الطبقة الوسطى، المتحدث الطليق بالعربيّة الفصحى والمدافع الشرس عن القضيّة الفلسطينيّة".

وفاز أستاذ القانون الدستوري قيس سعيّد (61 عاماً) المتخرج من الجامعة التونسية، والذي يسكن منزلاً في منطقة اجتماعية متوسطة ولم يتجاوز مقر حملته الانتخابية مكتباً متواضعاً وسط العاصمة، بنسبة 76.9% من الأصوات، بحسب نتائج سبر الآراء.

سعيّد نافس المرشح عن حزب قلب تونس نبيل القروي، الذي تمّ توقيفه بتهم متعلقة بالفساد وتبييض الأموال، وحامت في الآونة الأخيرة شكوك حول علاقته بشخص يدعى محمد بو دربالة وشركة الضغط الكندية Dickens and Madson التي يمتلكها ضابط سابق في الموساد الإسرائيلي.

ناشطون عرب من مختلف الجنسيات، عبروا عن فرحهم بفوز سعيّد، وبالديمقراطية التي شهدتها الانتخابات التونسيّة والتي أفرزت رئيساً من خارج السلطة الحاكمة من بعد ثورة 2011.

وسوم #تونس و#قيس_سعيد و#تونس_تنتخب لاقت تفاعلاً كبيراً على مختلف منصات مواقع التواصل وكانت ضمن الوسوم الأكثر تداولاً في العديد من الدول العربية.

ولفت نظر الناشطين بشدة التمويل البسيط للحملة الانتخابية لسعيّد، وتبنيه نهجاً تقشفياً في إدارة حملته الانتخابية، واعتماده على المتطوعين من مؤيديه، ورفضه الدعم المالي الذي تقدمه الحكومة للمرشحين.

تشَدُّد سعيّد في الدفاع عن القضية الفلسطينية، وتمنيه في أوّل كلمته له بعد فوزه أن يرفع العلم الفلسطيني إلى جانب التونسي خلال احتفالات أنصاره، موقفين شهدا ترحيباً كبيراً على مواقع التواصل. وهتف المحتفلون بفوز قيس سعيد في شوارع العاصمة التونسية "الشعب يريد تحرير فلسطين" و"فلسطين حرة حرة الصهيوني على برا"، كما رفعوا الأعلام الفلسطينية.

الناشطون اعتبروا أنّ سعيّد يقدم نموذجاً للرئيس العربي الرافض للتطبيع مع الاحتلال بشكل قاطع، في وقت تتجه العديد من الدول العربية إلى التطبيع دون الاكتراث بمواقف شعوبها الرافضة.

وشكر الفلسطينيون خاصة، الشعب التونسي على دعمه الدائم لقضيته المحقة ضد الاحتلال الإسرائيلي، موجهين تقديرهم ودعمهم المطلق للتونسيين في مسارهم الديمقراطيّ.

كما بارك الناشطون العرب لتونس بانتخاباتها الديمقراطية وبفوز المرشح المستقل قيس سعيّد الذي اتخذ من عبارة "الشعب يريد" شعاراً لحملته، متمنين تطبيق الديمقراطية نفسها في بلادهم، بإجراء انتخابات نزيهة وفوز مستقلين بعيدين عن الأحزاب المتحكمة في السلطة.

ويعتبر النموذج التونسي اليوم فريداً وملهماً في العالم العربيّ وللشعوب العربية المعانية من أزمات اقتصاديّة كبيرة وحروب خانقة، ومن أحزاب رأى الناشطون أن غالبيتها لا تمثلهم وتتحكم بالسلطة لمصالح ضيقة.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير