البث المباشر
دراسة: القيلولة النهارية الطويلة ترفع خطر الوفاة عند كبار السن هل يخفي لمعان التفاح خطراً؟ .. الحقيقة وراء "طبقة الشمع" رضيع بشارب كثيف يشعل مواقع التواصل .. ما القصة؟ الثعلب الذي هزمني لماذا تناضلون في حمود؟ لماذا الكرك؟؟؟ حمود .. تحول نوعي ام رسالة خاصة عندما حضر الملك : رسالة الطمأنينة والثأر فرج أحمد خلف خليفة العطيات (ابو محمد) في ذمة الله الملك سلمان وولي العهد السعودي يعزيان الملك بشهداء الكرك تشييع جثامين 8 من ضحايا جريمة كنيسة حمود في جنازة جماعية غداً خطاب الفكر النقدي العربي المعاصر بين البنية والتفكيك كتاب جديد للباحث نبيل محمد صغير عن دار فضاءات مدير مستشفى الكرك الحكومي: 3 من مصابي حادثة الكرك يغادرون المستشفى الأردن أرض الوئام… لا خوف على وطن يتقدم ملكه الصفوف هاني البدري: جريمة الكرك غريبة عن الأردن.. والتضامن لا يكفي بين الرداء الأبيض وصوت الثورة قراءة نقدية في رواية «الملاك الثائر» للكاتبة ريتاج إسحق المنسي بتوجيهات ملكية.. العيسوي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك الديوان الأردني الأمريكي لجنوب كاليفورنيا يدين الجريمة الإرهابية في الكرك ويؤكد: وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب الكرك عصية على اللبننة الأمن العام ينظّم حملة للتبرع بالدم في مدينة الحسين الطبية ومستشفى الأمير علي العسكري دعماً لمصابي جريمة الكرك الارهابية

الاحتلال يحول أراضي في الضفة إلى مكب للنفايات

الاحتلال يحول أراضي في الضفة إلى مكب للنفايات
الأنباط -

 استخلاص الطاقة من النفايات شرق القدس.. مشروع استيطاني خطير

 الانباط - وكالات

منذ العام 1981 وحتى اليوم وسلطات الاحتلال تواصل استغلال 800 دونم استولت عليها من أراضي قرى العيزرية وبادية القدس والخان الأحمر كمكب للنفايات، ما يشكل تهديدا للبيئة الفلسطينية، ويسبب مكرهة صحية للقاطنين في تلك المناطق.

اعتداءات الاحتلال لم تتوقف، بل ازدادت تغولا ووقاحة، بعد الاعلان الذي طرحته وزارة المالية وحماية البيئة الإسرائيليتين مؤخرا، فيما يتعلق بمناقصة لمشروع إقامة أول منشأة لاستخلاص الطاقة من النفايات على أراضي بادية القدس المحتلة، غير مبالية بالانتقادات الفلسطينية والدولية.

وتشكل مخلفات المصانع والمنشآت القادمة من مستوطنة "معالي أدوميم" والمنطقة الصناعية "ميشور أدوميم" أكبر مصدر للنفايات الخطيرة، ولا أحد سوى الاحتلال يعرف مدى خطورتها، وفق جهات فلسطينية مختصة.

ويخشى الفلسطينيون من تداعيات اقامة هذا المشروع على المياه الجوفية والهواء والمراعي، كون تلك الأراضي مرتعا للمواطنين الذين يعتمدون على تربية المواشي.

ويقول مدير قسم الصحة والبيئة في بلدية العيزرية علاء بصة: منذ 38 عاما ونفايات بلدية القدس المحتلة تلقى في المكب، وتحول حاليا إلى محطة لترحيل النفايات، ويسعون لحرقها، ما يشكل خطرا كبيرا على الصحة، إذ يزيد من حالات الإصابة بمرض السرطان، ويلوث المياه الجوفية في العيزرية وأبو ديس والسواحرة وعرب الجهالين، عدا عن تلوث المياه والأعشاب.

من جانبه، قال الخبير البيئي جورج كرزم، إن الاحتلال في السنوات العشر الأخيرة حول أراضي في الضفة إلى مكب لنفاياته الصلبة، سواء في مكبات نفايات مفتوحة مثل الأغوار، أو في منشآت معالجة النفايات الصلبة وإعادة تدويرها.

وأضاف، المشروع الذي يجري العمل به في العيزرية وبادية شرق القدس "قديم حديث، ويسهم في زيادة ضخ النفايات في الضفة، ويسبب تلوثا بيئيا وصحيا في غاية الخطورة".

ونوه إلى أن الاحتلال طوّر أيضا منشآت لتدوير النفايات في الأغوار، ومنطقة الخليل، وطولكرم، وشرق القدس، ما يشكل خطرا على المنظومة البيئة بشكل عام.

وفي معرض رده عن سبب تعمد الاحتلال نقل مكبات النفايات الصلبة ومنشآت التدوير للضفة، قال: دولة الاحتلال تسعى إلى حماية سكانها من أي مكرهة صحية على حساب الفلسطينيين، من خلال محاولاتها نقل المكبات بعيدا عن أماكن تواجدهم.

وأوضحأن النفايات الصناعية التي لها علاقة بالتدوير ملوِثة، والمنشآت التي تختص بذلك تؤثر سلبا على القيمة المالية والاقتصادية للأراضي المقامة عليها. ورأى أن إسرائيل تتعامل مع الضفة كجزء من مناطق المحيط للمركز الإسرائيلي، حيث تحاول التخلص من نفاياتها ومنشآتها الملوثة من خلال نقلها إلى أراضي الضفة.

وتطرّق لنتائج التقرير الذي صدر مؤخرا عن منظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (اونكتاد)، بشأن استخدام إسرائيل الضفة "كمنطقة تضحية" ومكباً للنفايات الخطرة، ما يهدد صحة الشعب الفلسطيني وسلامة بيئته، وموارده الطبيعية.

وبحسب تقرير آخر لمركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الانسان "بيتسليم"، فإن 60% من الحمأة السامة الناتجة عن محطات معالجة المياه العادمة في(إسرائيل) تُكَب في الأغوار، كذلك جزء كبير من النفايات الاسرائيلية تدفن في الأراضي الفلسطينية بشكلها الخام، وجزء آخر يترك دون دفن.

وقالت رئيسة سلطة جودة البيرة عدالة الأتيرة، إن سلطات الاحتلال استولت لصالح هذا المشروع على 200 دونم، حيث استهدفت موقعا محاذيا للمنطقة الصناعية "ميشور ادوميم" على أراضي بادية القدس بمساحة 30 دونما، ومكبا للتخلص من النفايات بمساحة 170 دونما.

وأضافت المشروع يقام على الأراضي الفلسطينية بالكامل، ما سيتسبب في إزالة التجمعات البدوية من هناك، والموقع بعيد قرابة 700 متر عن قرية الخان الأحمر.

وبينت، أن العديد من المنشآت لا تلتزم بالمعايير البيئية الدولية، ولا نتوقع أن يكون الاحتلال معنيا بالمعايير البيئة في الأراضي المحتلة، بل تهدف لتدمير حياة المواطنين، وهذا جزء من سياسة الاحتلال باستخدام الأراضي الفلسطينية للتخلص من نفاياتها سواء السائلة أو الصلبة.

وشددت أن المشروع استيطاني بامتياز، ويقع في المنطقة المستهدفة " E1" شرق القدس، ويهدف إلى تحقيق هدف سياسي بفصل القدس عن محيطها.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير