البث المباشر
عندما تتحول الزيارة إلى رسالة… الأردن بعيون قيادته تأجيل الاجتماع العادي للهيئة العامة لنقابة الصحفيين إلى يوم الجمعة المقبل وذلك لعدم اكتمال النصاب القانوني بين الـ 31 عاماً من عمر "الحسين" وسنوات "الخدمة المنسية".. مَن يصنع الإنجاز ومَن ينتظر التقاعد؟ ولي العهد يشارك اليوم في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميين في قبرص أجواء دافئة في أغلب المناطق حتى الأحد أكسيوس: إيران زرعت المزيد من الألغام في مضيق هرمز ترامب: منحنا إيران فرصة لحل صراعاتها الداخلية انتخاب عبيد ياسين رئيسا لمجلس إدارة شركة المدن الصناعية الاردنية الحسين إربد ينفرد بصدارة دوري المحترفين مجددًا اسرة هاني شاكر تهدد مروجي شائعة وفاته إعلام إيراني: الدفاعات الجوية تتصدى لاستهداف معادٍ في طهران لماذا لا يزال الهاتف الأرضي مهماً؟ "مجزرة بيئية".. صدمة في المغرب بعد سرقة صغار ذئاب وقتلها تباطؤ دقات القلب .. ما الحقيقة المدهشة وراء انخفاض النبض؟ لماذا اخفت حياة الفهد مرضها بالسرطان حتى رحيلها؟ هل اللحوم المجففة صحية؟ .. حقائق صادمة عن "سناك" البروتين الأردن ودول عربية وإسلامية تؤكد رفضها القاطع تغيير الوضع القائم في القدس محافظ البلقاء وأمين عام وزارة الاقتصاد الرقمي يتفقدان مشروع الخدمات الحكومي في السلط الأردن ينضم إلى اتفاقات "أرتميس" التي تعنى بالتعاون في استكشاف الفضاء الداخلية" تُسلّح حكامها الإداريين بآليات مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب

التخطيط الاجتماعي لتطوير المجتمعات الأقل حظاً !!!

 التخطيط الاجتماعي لتطوير المجتمعات الأقل حظاً
الأنباط -

 نايل هاشم المجالي

التسويق الاجتماعي هو عملية تسويق للافكار التي تهدف لتغيير السلوك ، باستخدام مختلف التقنيات والاساليب التسويقية ، والتعاون المشترك الحكومي والقطاع الخاص والمنظمات الاهلية وغيرها ، لإحداث تغيير مجتمعي ولمواجهة الآفات المجتمعية المختلفة ، والفكر المنحرف والمتطرف ، ولخلق رأي عام يحث ابناء المجتمع على المشاركة الايجابية لمواجهة الازمات والاشاعات والفتن التي يتعرض لها المجتمع ، ويحث المجتمع للبعد عن السلبية واللامبالاة .

وليكون التسويق الاجتماعي ايضاً معنيا بالاتجاهات والمعتقدات التي تحتاج لقيادات فكرية لتصويب العديد منها بالاتجاه الصحيح ، حيث سيكون في البداية هناك رفض لكثير من الافكار التصويبية لافكار قديمة لا تحاكي الواقع الحالي ، حيث رسخت على مدى طويل ولم تعد تصلح للمجتمعات الحديثة ، مع مراعاة العوامل الاجتماعية ، والالتزام بأخلاقيات المجتمع والدوافع السائدة من اجل ذلك لتحقيق اكبر فائدة ممكنة .

فيجب ان يكون هناك بحوث تسويقية تجمع وتحلل البيانات بطريقة منتظمة تساعد على فهم التغيرات وسلوك الجمهور المستهدف ، فهناك الكثير من القضايا المجتمعية والقضايا الصحية والبيئية لا يمكن لوزارة او جهة واحدة القيام بمعالجتها ، بل تحتاج الى تظافر الجهود بشكل تكاملي مشترك بالتعاون مع ابناء المجتمع نفسه لصناعة وتقبل التغيير وعلى ديمومة الاستمرارية على المدى الطويل ، مع ايجاد مصادر تمويل مختلفة من اجل ذلك كذلك هناك كثير من المجتمعات الاقل حظاً بحاجة للعديد من الخدمات المرافقة والمساندة لاحداث التغيير الايجابي ، مثل رياض الاطفال والمرافق الترفيهية والحدائق المصغرة والبرامج الصحية والتوعوية ومكتبات ، ومن اجل استقبال القبول الطوعي لابناء المجتمع للمشاركة الفعالة في احداث التغيير .

فهي برامج وقائية تهدف الى تغيير كثير من الظواهر السلبية والآفات المجتمعية ، مثل المخدرات والتحرش والبلطجة ومعالجة القضايا البيئية والعادات والسلوكيات السلبية واستهلاك العقاقير الخطرة وعمالة الاطفال والتسرب من المدارس في غياب شبه كامل للأهالي والمدارس ورقابة الجهات المعنية ، وجميعها يهدف لغايات تطوير المجتمع .

ويعتبر التسويق الاجتماعي ابتكارا جديدا ومتجددا في مجال العلوم الاجتماعية في عصر العولمة ، ويستخدم نظريات الاندماج بالاتصال والاقناع للتأثير في تغيير المفاهيم والسلوكيات والاتجاهات لمختلف قضايا المجتمع .

كذلك فان التسويق الاجتماعي يتعامل مع الجوانب الشعورية والعقلية والانفعالية للافراد باختلاف سماتهم الشخصية ومعتقداتهم ، كذلك التوعية في عدم استهلاك كثير من المنتجات السوقية الغذائية وغيرها ، والضارة صحياً من الاطعمة المصنعة بطرق غير صحية ، او شراء مواد غذائية معلبة منتهية الصلاحية. إذن سيكون هناك توعية صحية ومعالجة لمحو الامية ، واساليب حديثة لرعاية الطفولة وتلوث البيئة .

ويجب ان يكون هناك تخطيط اجتماعي لتطوير المجتمعات خاصة التي تبرز فيها الكثير من المشكلات ، وآلية جمع المعلومات عن القدرات الذاتية للافراد والاسر لتحديد مستويات المعيشة ، والعادات والتقاليد ومدى ترسيخها وتمسك الافراد بها ، وانماط التغذية السائدة السلبية والايجابية ودراستها وتحليلها ووضع البرامج لمعالجتها .

ولا ننسى ان هناك اختصاصات في الجامعات يتناول هذا الموضوع ، وبالامكان ان يتم تكليف الطلبة المختصين لاجراء الدراسات والبحوث ، وتقديم البرامج مع الجهات المعنية لمعالجة هذه القضايا وكمشاريع تخرج حيث يظهر الأثر الايجابي على ارض الواقع والتغيير الذي تم احداثه .

Nayelmajali11@hotmail.com

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير