البث المباشر
الثعلب الذي هزمني لماذا تناضلون في حمود؟ لماذا الكرك؟؟؟ حمود .. تحول نوعي ام رسالة خاصة عندما حضر الملك : رسالة الطمأنينة والثأر فرج أحمد خلف خليفة العطيات (ابو محمد) في ذمة الله الملك سلمان وولي العهد السعودي يعزيان الملك بشهداء الكرك تشييع جثامين 8 من ضحايا جريمة كنيسة حمود في جنازة جماعية غداً خطاب الفكر النقدي العربي المعاصر بين البنية والتفكيك كتاب جديد للباحث نبيل محمد صغير عن دار فضاءات مدير مستشفى الكرك الحكومي: 3 من مصابي حادثة الكرك يغادرون المستشفى الأردن أرض الوئام… لا خوف على وطن يتقدم ملكه الصفوف هاني البدري: جريمة الكرك غريبة عن الأردن.. والتضامن لا يكفي بين الرداء الأبيض وصوت الثورة قراءة نقدية في رواية «الملاك الثائر» للكاتبة ريتاج إسحق المنسي بتوجيهات ملكية.. العيسوي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك الديوان الأردني الأمريكي لجنوب كاليفورنيا يدين الجريمة الإرهابية في الكرك ويؤكد: وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب الكرك عصية على اللبننة الأمن العام ينظّم حملة للتبرع بالدم في مدينة الحسين الطبية ومستشفى الأمير علي العسكري دعماً لمصابي جريمة الكرك الارهابية نحن أبناء هذه الأرض، والعدالة في مواجهة التطرف دبلوماسية شي: قراءة في رؤية شي للحوكمة العالمية من خلال الاستعارات جلالة الملك: لا تهاون مع الإرهاب.. ووحدة الأردنيين خط أحمر

باحث يدعو لإعادة النظر بالمسمى الآثاري لفترة القرن السادس الميلادي في الاردن

باحث يدعو لإعادة النظر بالمسمى الآثاري لفترة القرن السادس الميلادي في الاردن
الأنباط -
الأنباط --دعا استاذ اللغات القديمة في كلية الآثار والأنثروبولوجيا بجامعة اليرموك الدكتور عمر الغول لإعادة النظر بالمسمى الآثاري لفترة القرن السادس الميلادي، أو ما يطلق عليه بالفترة البيزنطية. وفي محاضرة القاها مساء امس الثلاثاء في المركز الأميركي للأبحاث الشرقية عن "برديات بترا: دفاتر مفكرة المدينة في القرن السادس الميلادي"، تحدث عن أرشيف البرديات الذي اكتُشف عام 1993 في الكنيسة البيزنطية ببترا، خلص فيها إلى أن الأرشيف يُعد إضافة مهمة جدًا للشواهد التاريخية المحلية على تاريخ جنوبي الأردن في الفترة التي سبقت الإسلام بعقود قليلة.
وعرض المحاضر للمحطات الرئيسة التي مر فيها الأرشيف بعد اكتشافه، من حفظ وترميم، وما تلى ذلك من دراسة وتحليل، حتى اكتمل نشر الأرشيف كله عام 2016 في خمسة مجلدات. وبيَّن الغول في المحاضرة التي حضرها ما يزيد على 150 شخصًا من الاكاديميين والباحثين والمهتمين، أن الأرشيف تضمن حوالي 140 بردية، شكَّلت ما مجموعه 90 نصًا، مؤرخة إلى القرن السادس الميلادي، ومكتوبة باليونانية، لغة الإدارة في الدولة البيزنطية التي كانت تحكم الأردن في ذلك الوقت. ونبَّه إلى أن نصوص الأرشيف تكتسب أهمية خاصة، نظرًا لأنها تتناول موضوعات من الحياة اليومية، تعرفنا بجوانب مختلفة من حياة الناس الاجتماعية، والدينية، والاقتصادية في البترا في القرن السادس الميلادي. كما أظهر الأرشيف أن بترا لم تكن مهجورة في تلك الفترة كما كان الآثاريون يحسبون قبل هذا الاكتشاف، بل كانت مدينة مزدهرة ذات صلة محلية وإقليمية عديدة، وكانت الديانة المسيحية سائدة فيها. ولفت المحاضر إلى أن الأرشيف يتضمن حوالي 100 كلمة عربية كُتبت بالخط اليوناني، وهي شواهد بالغة الأهمية على اللغة العربية في القرن السادس الميلادي، وتعين في فهم العربية وتطورها. وفي ختام المحاضرة، جرى نقاش مع الحضور حول العديد من الموضوعات التي تناولتها المحاضرة. --(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير