البث المباشر
دراسة: القيلولة النهارية الطويلة ترفع خطر الوفاة عند كبار السن هل يخفي لمعان التفاح خطراً؟ .. الحقيقة وراء "طبقة الشمع" رضيع بشارب كثيف يشعل مواقع التواصل .. ما القصة؟ الثعلب الذي هزمني لماذا تناضلون في حمود؟ لماذا الكرك؟؟؟ حمود .. تحول نوعي ام رسالة خاصة عندما حضر الملك : رسالة الطمأنينة والثأر فرج أحمد خلف خليفة العطيات (ابو محمد) في ذمة الله الملك سلمان وولي العهد السعودي يعزيان الملك بشهداء الكرك تشييع جثامين 8 من ضحايا جريمة كنيسة حمود في جنازة جماعية غداً خطاب الفكر النقدي العربي المعاصر بين البنية والتفكيك كتاب جديد للباحث نبيل محمد صغير عن دار فضاءات مدير مستشفى الكرك الحكومي: 3 من مصابي حادثة الكرك يغادرون المستشفى الأردن أرض الوئام… لا خوف على وطن يتقدم ملكه الصفوف هاني البدري: جريمة الكرك غريبة عن الأردن.. والتضامن لا يكفي بين الرداء الأبيض وصوت الثورة قراءة نقدية في رواية «الملاك الثائر» للكاتبة ريتاج إسحق المنسي بتوجيهات ملكية.. العيسوي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك الديوان الأردني الأمريكي لجنوب كاليفورنيا يدين الجريمة الإرهابية في الكرك ويؤكد: وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب الكرك عصية على اللبننة الأمن العام ينظّم حملة للتبرع بالدم في مدينة الحسين الطبية ومستشفى الأمير علي العسكري دعماً لمصابي جريمة الكرك الارهابية

قلق حقوقي تجاه المعتقلين المضربين في سجون الاحتلال الاسرائيلي

قلق حقوقي تجاه المعتقلين المضربين في سجون الاحتلال الاسرائيلي
الأنباط -
الأنباط -عبر مركز الميزان لحقوق الإنسان عن قلقه الشديد على حياة المعتقلين الفلسطينيين المضربين عن الطعام في السجون الإسرائيلية. واشار مركز الميزان في بيان صدر اليوم إلى أن استمرار الإضراب، كنتيجة لتعنت مصلحة السجون الإسرائيلية، يتسبب في تفاقم معاناة المعتقلين الصحية، الجسدية والنفسية بما يمثل تهديداً جدياً على حياتهم.
وقال انه حسب المعلومات التي جمعها فقد شرع (4) معتقلين في سجن الرملة إضراباً مفتوحاً عن الطعام احتجاجاً على استمرار سياسة الاعتقال الإداري بحقهم، حيث يواصل المعتقل أحمد غنام، من سكان الخليل، إضرابه لليوم (73) على التوالي، فيما وصل إضراب المعتقل اسماعيل أحمد علي، من سكان أبو ديس في القدس، لليوم (63) على التوالي، ووصل إضراب المعتقل طارق قعدان، من سكان جنين، لليوم (56) على التوالي، بينما أوقف المعتقل سلطان خلف إضرابه عن الطعام بعد (67) يوماً.
واضاف يواصل (140) معتقلا في السجون الإسرائيلية، إضرابهم المفتوح عن الطعام، منذ تاريخ 10/9/2019، احتجاجاً على أجهزة التشويش التي وضعتها إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية، والتي تؤدي إلى عرقلة الاتصالات الهاتفية للمعتقلين، كما تنطوي الإشعاعات التي تطلقها أجهزة التشويش على مخاطر جدية على حياتهم.
و ذكر أن مئات الأسرى نفذوا في شهر (نيسان) الماضي، خطوات نضالية استمرت لأيام، وانتهت باتفاق بينهم وبين إدارة مصلحة السجون، تضمن تلبية مجموعة من مطالبهم، وأبرزها التوقف عن نصب أجهزة التشويش، والبدء بتركيب وتفعيل استخدام الهواتف العمومية، غير أن استمرار مصلحة السجون في نقض الاتفاقيات السابقة التي أبرمتها مع المعتقلين والتي تضمنت الالتزام بإزالة أجهزة التشويش، وتفعيل الهواتف العمومية وعدم تمديد اعتقالهم إدارياً عندما تنتهي فترة الاعتقال الإداري، دفع المعتقلين لإعلان الاضراب مرة اخرى .
واستنكر مركز الميزان الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة بحق المعتقلين الفلسطينيين، مؤكدا أنها تشكل انتهاكات جسيمة للمعايير الدولية لمعاملة السجناء، لاسيما قواعد الأمم المتحدة النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء للعام 1955، ومجموعة المبادئ المتعلقة بحماية جميع الأشخاص الذين يتعرضون لأي شكل من إشكال الاحتجاز أو السجن التي تبنتها الجمعية العامة للأمم المتحدة في العام 1988، واتفاقية جنيف الرابعة الخاصة بحماية السكان المدنيين وقت الحرب، والاتفاقية الدولية لمناهضة التعذيب للعام 1948 والتي انضمت إسرائيل لها عام 1991.
وطالب المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لوقف الانتهاكات الإسرائيلية المنظمة بحق المعتقلين في السجون الإسرائيلية والحيلولة دون تمرير مشروع القانون العنصري الذي يحرم المعتقلين من حقهم في التماس العفو.
كما جدد مركز الميزان دعوته منظمات المجتمع المدني ومؤسسات حقوق الإنسان الدولية والمحلية والمدافعين عن حقوق الإنسان والسلام حول العالم إلى التحرك الجاد لفضح ما ترتكبه قوات الاحتلال من انتهاكات منظمة لقواعد القانون الدولي.
-- بترا
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير