البث المباشر
الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من رئيس الوزراء الهولندي رئيس الوزراء : الأردن لن يكون ساحة حرب لأي طرف وأمن وأمان هذا البلد وشعبه فوق كل اعتبار مجلس النواب يُقر مشروع قانون "عقود التأمين" ارتفاع صادرات صناعة عمان بنسبة 3.1 % خلال شهرين الفيصلي يتصدر دوري المحترفين بعد ختام المرحلة 18 التعليم العالي تحدد سقوف بدلات أجور مكاتب خدمات الطلبة وتحذر من تجاوزها المنتخب الوطني للشابات يخسر أمام نظيره الروسي وديا بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع قطاع المركبات بالسوق المحلية يشهد إقبالا على الشراء اتحاد الغرف العربية يدين الاعتدات الايرانية على المملكة نمو صادرات الأردن الصناعية بنسبة 10.2 % خلال العام الماضي الدكتوره نسرين القضماني .. مبارك الدكتوراه "الأمانة" تطلق تجريبيا مشروع فرز النفايات العضوية من المصدر الأردن بين معادلة السيادة وضبط الإيقاع الإقليمي المشرق العربي والتوازن النووي حماية الصحفيين: تجنب نشر الأخبار المضللة يحمي السلم المجتمعي اعتماد عمان الأهلية المحاضرات وجاهياً لطلبتها في الأردن وعلى منصة " مايكروسوفت تيمز" لمن هم بالخارج إيران… الجار اللدود بين البراغماتية وحافة المواجهة الضمان الاجتماعي بين الاستدامة وحماية الحقوق: أي إصلاح نريد؟ العيسوي يلتقي وفدا أكاديميا من كلية الشريعة بجامعة جرش

من حراك لتحسين المعيشة إلى ثورة

من حراك لتحسين المعيشة إلى ثورة
الأنباط -

مراقبون يرصدون التحول في خطاب نقابة المعلمين

تصريحات الناطق باسم النقابة تأزيمية وفيها انزلاق نحو المكاسرة

طارق خوري يدعو لمحاسبة كل من تخرج لغته عن الكياسة وفن الحوار

الأنباط – عمان

انتقد مراقبون تصريحات الناطق باسم نقابة المعلمين نور الدين نديم خلال المهرجان الذي اقيم امس في محافظة الزرقاء وشارك به الاف من المعلمين والمواطنين المؤازرين لمطالب المعلمين، معتبرين ان تصريحاته خرجت عن الاطار النقابي المهني ودخلت في دائرة استغلال النقابات المهنية لتنفيذ اجندات السياسية.

وقال نديم في الاعتصام مخاطبا للحكومة "اعقلي وإذا ما عقلتي بنعقلك" وهو ما أثار حفيظة مراقبين الذين قالوا إن مثل هذه اللغة تبتعد بالقضية عن لغة الحوار لتحقيق مطالب عمالية إلى لغة تهديد ومكاسرة.

وأضافوا أن نقابة المعلمين حاليا تقوم باستغلال التعاطف الشعبي معهم، من خلال استمثار فجوة الثقة المتراكمة منذ سنوات طويلة بين الحكومة والشعب لتجييشهم ضد الحكومة والدولة ايضا، لحصد اكبر قدر ممكن من المؤازرين لتنفيذ اجندة سياسية معالمها ضبابية امام العامة لغاية اللحظة.

وكان نقيب المعلمين قال في وقت سابق لـ"الانباط" ان أي شعار خارج عن مطلب علاوة الـ 50% يعتبر مدسوسا، عند سؤاله عن صورة لمجموعة من المعلمين استخدموا شعار "رابعه العدوية" امام احد المدارس مع بدء الاضراب.

النائب طارق خوري قال "تابعت باهتمام كبير واستمعت للكلمات التي ألقيت في إعتصام معلمي الزرقاء والذي دعت إليه النقابة لتحقيق مطالبها، الذي أعتبره حقاً لهم ولكن ما سمعته جعلني أتوقف عند بعض العبارات والكلمات.

واضاف ان حراك المعلمين هو حراك نقابي مطلبي وليس "ثورة" كما جاء على لسان الناطق الإعلامي نور الدين نديم ولن تكون ثورة، موضحا الى ان الجميع وقف مع المعلمين لأنهم يستحقون أما تحول منهجية خطابهم خلال اليومين الماضيين يجعلنا نتخذ موقفاً آخر لم نكن نريده.

وأوضح ان اللغة والخطاب خرجا عن المسار الذي تطالب به النقابة، مشيرا الى ان لغة الملعمين يجب أن تكون كما تعودنا عليها.

ودعا خوري في رسالته مجلس النقابة إلى محاسبة كل شخص يخرج عن لغة الكياسة وفن الحوار والخطاب.

وختم رسالته بالقول نحن معكم ما دامت قضيتكم مطلبية لان الثورة ليست اختصاص نقابة المعلمين في هذا الظرف، ناصحا مجلس النقابة الى وضع حد لأيً كان يهدف إلى العبث بنقاء المطلب الذي من أجله تدفعون الثمن غالياً.

مراقبون رصدت "الأنباط" تعليقاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي أكدوا ان التصريحات اخذت بالتحول شيئا فشيئا بالاتجاة التصاعدي، وبعضها كان يحمل في طياته شعارات ذات طابع سياسي يحمل في طياته صبغة تحدي للدولة والحكومة، والبعض الاخر متناقض تماما مع ما كانت عليه مطالب المعلمين منذ بداية الازمة.

المراقبون وصفوا طريقة الخطاب التي خاطب بها الناطق الرسمي لنقابة المعلمين الحكومة امس بلغة غير صحية، واعتبروها لغة "سوقية" حين هدد الحكومة وقال "اعقلي ولا بنعقلك"، مستهجنين كيف لمعلم ان يخاطب الحكومة بهذه اللغة امام طلبته الذين تركهم اهاليهم امانة في عنقة ويحرص على تربيتهم على الاخلاق الطيبة.

وأوضحوا ان هذا النوع من الخطابة لا يمثل جميع المعلمين العاملين في الميدان، ولكنه يمثل مجلس النقابة الذي يتولى ادارة الازمة، مشيرين الى انه يتوجب على مجلس النقابة التركيز على مطالب الملعمين وصولا لتحقيقها لا للعبث بالنسيج الوطني من خلال الشعارات والتصريحات التي تؤجج الشارع العام وتدعوا للتأزيم.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير