اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
البنك العربي الراعي الاستراتيجي للمؤتمر العربي الإقليمي حول "دعم التنمية والاستثمار في سوريا" زين تعزّز حضورها في الكرك بافتتاح معرضها الجديد كلياً في الثنيّة حملة أمنيّة ومداهمات في الرمثا .. ضبط 7 أشخاص بينهم خطيران الملك في الأمم المتحدة .. خطابات تضع حلولا للأزمات ولا تكتفي بوصفها سمو الأميرة دانا فراس ترعى افتتاح مهرجان العنب في الفحيص بموسمه الثاني المياه: ضبط حفارتين مخالفتين في جنوب عمان منتخب الأردن للرياضات الإلكترونية يشارك في نهائيات دورة الألعاب الآسيوية في اليابان عودة رحلات الطيران الأوروبية إلى الأردن: “ويز إير” غداً و”ريان إير” نهاية تشرين الأول رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير الباكستاني لدى المملكة مطالبة نيابية بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي محافظ البنك المركزي: الأردن وسوريا يرتبطان بمصالح اقتصادية تعزز فرص تعافي الاقتصاد السوري الشاب ما بيغسل صحن؟ مسؤوليات ابنك بالبيت من عمر 8 سنوات لحد ما يسافر الملك في نيويورك إدارة السير تتعامل مع 5000 رسالة وصلت عبر “الإبلاغ عن مخالفة” من خلال “سند” حين تُقطع شجرة… تتأثر جارتها حزب الأمة أمام اختبار التوازن بين التجديد والمحافظة (1) رواية تملوكوت للكاتبة خولة سليقة٠ ( نماذج بشرية تسعى للحرية)٠ هلوسة فوق جزيرة "الديمقراطية المعزولة "... المثقفون الجبناء الخريف يبدأ فلكيًا فجر الأربعاء وزارة العمل توضح آلية استفادة المستثمرين في المدن الصناعية في معان والكرك والطفيلة من الحوافز الحكومية

الحكومة الفنلندية تتشارك مع هيئة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة في الاردن

الحكومة الفنلندية تتشارك مع هيئة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة في الاردن
الأنباط - أعلنت هيئة الأمم المتحدة للمرأة ووزارة الشؤون الخارجية الفنلندية اليوم الثلاثاء عن مرحلة جديدة من الشراكة فيما بينهما لتعزيز صمود وتمكين النساء والفتيات اللاجئات السوريات، والنساء والفتيات الأردنيات المستضعفات (المعرضات للمخاطر). ووفق بيان صحفي مشترك سوف تركز الشراكة على دعم المرأة في الانضمام إلى القوى العاملة والبقاء في صفوفها، عن طريق توفير مزيج من فرص كسب العيش والتعليم والمشاركة المدنية، واقتران ذلك بالحصول على خدمات الوقاية والحماية من العنف القائم على النوع الاجتماعي، التي يتم تقديمها من خلال نموذج مراكز "واحة المرأة والفتاة" التابعة لهيئة الأمم المتحدة للمرأة. وقالت سفيرة فنلندا في الأردن تارجا فرنانديز إن دعم فنلندا للمرحلة الجديدة ب 2 مليون يورو إنما هو استمرارية لشراكة فنلندا مع هيئة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة منذ عام 2014 لتوفير الفرص الاقتصادية للنساء المستضعفات في الأردن.
واضافت: عندما تنضم النساء لسوق العمل، فإن الجميع يستفيد فمن الناحية الاقتصادية، مشاركة النساء في الحياة العملية لن تمكن النساء فقط، إنما أيضاً ستعود بمنافع على المجتمع ككل، ولا سيما على معدلات نمو الناتج المحلي الاجمالي.
واوضحت ان هذه المبادرة تنفذ بالشراكة مع وزارة التنمية الاجتماعية، وسوف تشارك فيها مباشرة أكثر من 480 امرأة سنويا في محافظات الزرقاء والكرك ومعان والطفيلة، وفي شرق عمان، من خلال تنفيذ نموذجِ مراكز واحة المرأة والفتاة في المراكز المجتمعية التابعة لوزارة التنمية الاجتماعية، إضافةً إلى إشراك اللاجئات السوريات المقيمات في مخيمي اللاجئين في الزعتري والأزرق.
واشارت الى انه دعماً لأولويات الأردن في تعزيز التمكين الاقتصادي للمرأة، فإن هذه المبادرة تسعى إلى تعزيز إمكانية دخول المرأة إلى سوق العمل عن طريق التّغلّب على بعض العقبات الرئيسية التي تواجهها، مثل مدى توفير سبل النقل والمواصلات الآمنة لها، وتوفير مرافق لرعاية أطفال النساء العاملات، وكذلك عن طريق تعزيز إمكانية الحصول على ظروف عمل كريمة للمرأة، والعمل عن كثب مع المجتمع لبناء الدعم للمشاركة الاقتصادية للمرأة.
وقال ممثل هيئة الأمم المتحدة للمرأة في الأردن زياد الشيخ إن هدفنا ليس فقط ضمان إمكانية وصول النساء المستضعفات إلى الخدمات، إنما أيضاً نهدف إلى تعزيز مشاركتهن الفاعلة في مجتمعاتهن و تعزيز فرصهن في القطاعات الحافلة بفرص عمل واعدة في المستقبل، خاصة فيما يتعلق في الابتكار والتكنولوجيا علماً بأن القيام بذلك من خلال أنظمة وطنية هو أمر أساسي لضمان نجاح طويل الأمد . وكانت هيئة الأمم المتحدة للمرأة قد افتتحت في عام 2012، أول مركز تابع لها من مراكز الواحة للمرأة والفتاة في مخيم الزعتري للاجئين السوريين، باعتباره مكانا آمنا للنساء والفتيات اللاجئات السوريات. ولا تزال الحكومة الفنلندية تدعم بسخاء نموذج مراكز الواحة منذ إنشائها للمرة الأولى حيث د تطور نموذج مراكز الواحة على مرّ السنين ليصبح هذا النموذج، في الوقت الحاضر، مركزا لبناء صمود المرأة وتمكينها من خلال إتاحة الخدمات المتعددة القطاعات لها، مع العمل في الوقت ذاته على إشراك الرجال والفتيان فيما يدور من الحوارات وفي حشد المجتمع نحو المساواة الاجتماعية.
ونتيجة لما تستطيع النساء الحصول عليه من الخدمات في مراكز الواحة، فقد ذكرت تلك النساء بأنهن أصبحن قادرات على توليد الدخل، وازدادت مشاركتهن في صنع القرار داخل الأسرة، وتحسن مستوى التغذية الأُسرية، وازداد إحساسهن بالقيادة، والمشاركة المجتمعية والتمكين.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير