اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مؤسسة التدريب المهني تخرّج مستفيدي مشروع الشراكات الأردني الألماني افتتاح المكتب الإقليمي لصندوق التنمية الإنسانية في الأردن وزير الخارجية يلتقي الوزيرة الفرنسية المفوضة لشؤون القوات المسلحة "الأشغال": بدء تنفيذ مشروع الربط بين طريق إربد الدائري ومستشفى الأميرة بسمة الجديد لجنة فلسطين في "الأعيان" تحذر من مخطط تهجير الفلسطينيين وضم الضفة الغربية مالية الأعيان تقر مشروع قانون إلغاء قانون "الاستهلاكية المدنية" الأردن والسعودية يجددان إدانة اعتداءات إيران والميليشيات التابعة لها على دول المنطقة انخفاض مبيعات المشتقات النفطية 0.3 % في النصف الأول من العام رئيس الديوان الملكي يلتقي فعاليات شعبية وشبابية "شومان" تستضيف الفنان المصري فتحي عبد الوهاب في حوار حول مسيرته الفنية الجهود الملكية .. والتنفيذ الحكومي فرصة لتحويل التوجيهات إلى إنجازات الكويت وكوريا ومصر وفلسطين ضيوف بفنهم على مسرح الهيبودروم حقوق الأردن في مواجهة الاعتداءات الإيرانية رواية ليته كان هراء! لـ زهرة المنصوري .. غواية الحوار “المدن الصناعية”: استثماراتنا تجاوزت 3 مليارات دينار ونستضيف نحو 1000 شركة اللواء الركن الحنيطي يستقبل الوزيرة المفوضة لشؤون القوات المسلحة والمحاربين القدامى الفرنسية البنك الأردني الكويتي يواصل رعايته لمهرجان عمّان السينمائي الدولي – أول فيلم للعام الخامس على التوالي الدوري ولَّعْ قبل أن يبدأ...الحسين /الفيصلي... الكم والكيف!. الأردن يدين اقتحام الشرطة الإسرائيلية مركز قلنديا للتدريب التابع للأونروا جاهة كريمة برئاسة الشيخ عبدالكريم الحويان من آل الهنيني الى آل إدريس

الحكومة الفنلندية تتشارك مع هيئة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة في الاردن

الحكومة الفنلندية تتشارك مع هيئة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة في الاردن
الأنباط - أعلنت هيئة الأمم المتحدة للمرأة ووزارة الشؤون الخارجية الفنلندية اليوم الثلاثاء عن مرحلة جديدة من الشراكة فيما بينهما لتعزيز صمود وتمكين النساء والفتيات اللاجئات السوريات، والنساء والفتيات الأردنيات المستضعفات (المعرضات للمخاطر). ووفق بيان صحفي مشترك سوف تركز الشراكة على دعم المرأة في الانضمام إلى القوى العاملة والبقاء في صفوفها، عن طريق توفير مزيج من فرص كسب العيش والتعليم والمشاركة المدنية، واقتران ذلك بالحصول على خدمات الوقاية والحماية من العنف القائم على النوع الاجتماعي، التي يتم تقديمها من خلال نموذج مراكز "واحة المرأة والفتاة" التابعة لهيئة الأمم المتحدة للمرأة. وقالت سفيرة فنلندا في الأردن تارجا فرنانديز إن دعم فنلندا للمرحلة الجديدة ب 2 مليون يورو إنما هو استمرارية لشراكة فنلندا مع هيئة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة منذ عام 2014 لتوفير الفرص الاقتصادية للنساء المستضعفات في الأردن.
واضافت: عندما تنضم النساء لسوق العمل، فإن الجميع يستفيد فمن الناحية الاقتصادية، مشاركة النساء في الحياة العملية لن تمكن النساء فقط، إنما أيضاً ستعود بمنافع على المجتمع ككل، ولا سيما على معدلات نمو الناتج المحلي الاجمالي.
واوضحت ان هذه المبادرة تنفذ بالشراكة مع وزارة التنمية الاجتماعية، وسوف تشارك فيها مباشرة أكثر من 480 امرأة سنويا في محافظات الزرقاء والكرك ومعان والطفيلة، وفي شرق عمان، من خلال تنفيذ نموذجِ مراكز واحة المرأة والفتاة في المراكز المجتمعية التابعة لوزارة التنمية الاجتماعية، إضافةً إلى إشراك اللاجئات السوريات المقيمات في مخيمي اللاجئين في الزعتري والأزرق.
واشارت الى انه دعماً لأولويات الأردن في تعزيز التمكين الاقتصادي للمرأة، فإن هذه المبادرة تسعى إلى تعزيز إمكانية دخول المرأة إلى سوق العمل عن طريق التّغلّب على بعض العقبات الرئيسية التي تواجهها، مثل مدى توفير سبل النقل والمواصلات الآمنة لها، وتوفير مرافق لرعاية أطفال النساء العاملات، وكذلك عن طريق تعزيز إمكانية الحصول على ظروف عمل كريمة للمرأة، والعمل عن كثب مع المجتمع لبناء الدعم للمشاركة الاقتصادية للمرأة.
وقال ممثل هيئة الأمم المتحدة للمرأة في الأردن زياد الشيخ إن هدفنا ليس فقط ضمان إمكانية وصول النساء المستضعفات إلى الخدمات، إنما أيضاً نهدف إلى تعزيز مشاركتهن الفاعلة في مجتمعاتهن و تعزيز فرصهن في القطاعات الحافلة بفرص عمل واعدة في المستقبل، خاصة فيما يتعلق في الابتكار والتكنولوجيا علماً بأن القيام بذلك من خلال أنظمة وطنية هو أمر أساسي لضمان نجاح طويل الأمد . وكانت هيئة الأمم المتحدة للمرأة قد افتتحت في عام 2012، أول مركز تابع لها من مراكز الواحة للمرأة والفتاة في مخيم الزعتري للاجئين السوريين، باعتباره مكانا آمنا للنساء والفتيات اللاجئات السوريات. ولا تزال الحكومة الفنلندية تدعم بسخاء نموذج مراكز الواحة منذ إنشائها للمرة الأولى حيث د تطور نموذج مراكز الواحة على مرّ السنين ليصبح هذا النموذج، في الوقت الحاضر، مركزا لبناء صمود المرأة وتمكينها من خلال إتاحة الخدمات المتعددة القطاعات لها، مع العمل في الوقت ذاته على إشراك الرجال والفتيان فيما يدور من الحوارات وفي حشد المجتمع نحو المساواة الاجتماعية.
ونتيجة لما تستطيع النساء الحصول عليه من الخدمات في مراكز الواحة، فقد ذكرت تلك النساء بأنهن أصبحن قادرات على توليد الدخل، وازدادت مشاركتهن في صنع القرار داخل الأسرة، وتحسن مستوى التغذية الأُسرية، وازداد إحساسهن بالقيادة، والمشاركة المجتمعية والتمكين.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير