اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
العيسوي يستقبل وفدا من النادي الدبلوماسي مطار الملكة علياء الدولي يحصل على المستوى الأول من شهادة اعتماد تعزيز إمكانية الوصول من مجلس المطارات الدولي حوارية في العقبة بعنوان “ذاكرة المكان وجمالياته” كسوف واصطفاف كواكب وشهب تزين سماء الأردن الأسبوع الحالي التحديث الاقتصادي: إصلاحات ومشاريع استثمارية لتعزيز جاذبية الأردن خلال النصف الأول من 2026 اختتام أيام وظيفية متخصصة لاستقطاب الكفاءات الصحية في العقبة العدل: 8811 جلسة مُحاكمة عن بعد و252 عقوبة بديلة خلال تموز العيسوي يلتقي وفدا من لجنة المرأة في حزب الاتحاد الوطني الأردني بعد واقعة "السلام" في حفل الرمثا .. العيسوي يستقبل أيمن زين تُعيد إطلاق خط "بسمة+" لفئة الصم بميزات إضافية مكتب رئيس الوزراء: لا وزراء جدد في الحكومة والتعديل الوزاري سيكون محدودا حسان يترأس اجتماع التحضير للاحتفال بالألفية الثانية لمعمودية المسيح عام 2030 ‏بيان الهبارنة تنال الماجستير بامتياز عن رسالتها "الخطاب الأدبي حول الآخرة" التربية تؤخر نتائج التوجيهي إلى الساعة الثامنة مساء الشرق الأوسط وإعادة تشكيل الأمن الإقليمي قراءة أولية في التحولات الإقليمية والمرونة الوطنية والجاهزية الشاملة رحلات جديدة لمدينة الإسكندرية عبر مطار مدينة عمان اعتبارا من الجمعة مجلس التطوير التربوي في الزرقاء الأولى: التخطيط للمستقبل بداية النجاح الحقيقي تقى بهاء الدين العوايشة الف مبروك التخرج الاحتفال بمرور مئة وخمسين عامًا على تأسيس جريدة الأهرام: ‏" صمّام الأمان "

الليرة السورية تهبط لمستوى قياسي مع تأثر الاقتصاد بالعقوبات

الليرة السورية تهبط لمستوى قياسي مع تأثر الاقتصاد بالعقوبات
الأنباط -

 بيروت-رويترز

قال تجار عملة ورجال أعمال امس الخميس إن الليرة السورية هبطت إلى مستوى قياسي في السوق السوداء متأثرة بعدم تدخل البنك المركزي وتضرر الاقتصاد الذي مزقته الحرب بسبب تشديد العقوبات الغربية في العام الماضي.

وقال متعاملون إن سعر الدولار في السوق السوداء وصل إلى 650 ليرة يوم الثلاثاء. وبلغ سعر الليرة يوم الأربعاء 652 ليرة للدولار بعد تراجع تدريجي منذ نهاية نوفمبر تشرين الثاني تسارعت وتيرته في الشهر الماضي.

كان سعر الليرة 47 مقابل الدولار قبل اندلاع الاحتجاجات ضد الرئيس بشار الأسد في مارس آذار 2011.

وهبط سعر العملة هبوطا حادا خلال الصراع بسبب العقوبات الدولية على الحكومة السورية وكذلك الأضرار التي لحقت بصناعة البلاد جراء القتال فضلا عن إرسال السوريين المذعورين أموالهم للخارج.

وقال تجار عملة إنه رغم أن الليرة بلغت مستوى 660 مقابل الدولار لفترة وجيزة في عام 2016، إلا أن هذه هي المرة الأولى التي تحوم فيها قرب تلك المستويات القياسية المنخفضة لأيام.

وقال رجل الأعمال البارز خليل طعمة لرويترز من دمشق ”الطلب قوي على الدولار لمجموعة من العوامل والأسباب وليس لأنه لا يوجد دولار، وإلا كان ارتفع أكثر بكثير. هناك بيع وشراء ولكن الطلب أكثر من العرض وبالتالي ارتفع السعر".

واستقرت الليرة نسبيا على مدى قرابة عامين بعدما حولت موسكو والفصائل المسلحة المدعومة من إيران دفة الصراع لصالح الأسد بطردها المعارضة المسلحة من مساحات كبيرة من الأراضي في غرب وشرق سوريا.

وجرى تشديد العقوبات الأمريكية والأوروبية منذ نوفمبر تشرين الثاني لتشمل رجال أعمال سوريين مقربين من الأسد وتستهدف غير الأمريكيين الذين يتعاملون مع سوريا، وهو ما ردع الشركات الدولية عن الاستثمار في إعادة الإعمار بعد الحرب، مادام الأسد متمسكا بالسلطة.

ويقول مستثمرون محليون إن العملة تأثرت أيضا بتبدد الآمال في أن تشجع مكاسب الأسد في ساحة المعركة الأثرياء السوريين في الخارج على البحث عن فرص في الاقتصاد الذي دمرته الحرب، والذين أثار تشديد العقوبات مخاوف الكثيرين منهم أيضا.

وذكر رجال أعمال محليون أن العملة تعرضت لضغوط أيضا بعدما تخلى البنك المركزي السوري إلى حد بعيد عن جهوده في الأشهر الأخيرة لدعم قيمة الليرة وذلك من أجل حماية احتياطياته النقدية الأجنبية المتبقية.

وقال مصرفي مقيم في دمشق طلب عدم الكشف عن اسمه ”البنك المركزي لا يتدخل، هذا ما جعل الناس يشعرون بالذعر، إذ يعتقدون أنه قليل الحيلة وليس بوسعه فعل شيء لوقف التراجع".

وقال مصرفيون وتجار عملة جرى الاتصال بهم في دمشق إنه لطالما غض البنك المركزي الطرف عن قيام متعاملين رسميين في العملة بالبيع بأسعار السوق الأعلى بكثير من السعر القياسي اليومي الذي يحدده البنك. وبلغ ذلك السعر يوم الأربعاء 438 ليرة مقابل الدولار.

وذكر المصرفي المقيم في دمشق أن البنك المركزي لا يزال يوفر العملة الأجنبية اللازمة لاستيراد 40 سلعة أساسية بسعر تفضيلي أقل بكثير من سعر السوق، لكن بخلاف ذلك فإن البنك يترك الأمر إلى حد بعيد لقوى السوق.

ويقول مصرفيون إنه برغم الدمار الواسع الناتج عن الصراع والعقوبات الغربية، إلا أن العملة تجنبت حتى الآن الانهيار التام وأرجعوا ذلك إلى تحويلات المغتربين السوريين لأقاربهم وتدفق المساعدات من إيران، الحليف الإقليمي الرئيسي للبلاد.

وقال مصرفيون مطلعون على قطاع البنوك السوري إن من المعتقد أن إيران أودعت في السنوات الأخيرة مئات الملايين من الدولارات في احتياطيات البلاد الناضبة حاليا والتي كانت تبلغ 17 مليار دولار قبل الحرب الأهلية.

وتسبب تداعي العملة في ارتفاع التضخم كما زاد الأوضاع شدة، حيث يواجه الكثير من السوريين العاديين صعوبة في تحمل تكاليف الأشياء الأساسية مثل الغذاء والكهرباء.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير