البث المباشر
قرع أجراس الكنائس في الأردن وفلسطين تضامنا مع شهداء الهجوم الإرهابي في الكرك بطاركة ورؤساء الكنائس في القدس: العملية الإرهابية في الكرك لن تقوض وحدة الأردنيين مجزرة كنيسة الكرك والحلقة التي لا تنتهي هجوم كنيسة الكرك... حين يصبح استهداف دور العبادة اعتداء على الوطن رصاصة في كنيسة الحمود.. أصابت قلب الأردن كله الأردن في مواجهة التحديات وزارة التربية: تخصيص الإذاعة المدرسية الأحد لإدانة هجوم كنيسة حمود أمين عام التعاون الإسلامي يدين الهجوم الإرهابي على كنيسة الكرك جمعية المحامين الشرعيين تدين الاعتداء على كنيسة في الكرك بلدية المفرق تستنكر الاعتداء على كنيسة الكرك مدير مستشفى الأمير علي العسكري: استشهاد مصاب في أحداث الكرك وارتفاع الحصيلة إلى 8 شهداء وزير الصحة: 27 حالة لا زالت تتلقى العلاج في المستشفيات إثر حادثة إطلاق النار في محافظة الكرك " الأقرب مودةً و ليسوا الحلقة الأضعف !!!!! " سيستر رفائيل مسيحيّو الكرك ومسلموها… «كيفك خيّه؟ وأبشري يا بنت عمّي»؛ حين تصبح الأخوّة خبزًا يوميًّا بيان صادر عن عشائر البلاونة استنكارًا لجريمة الكرك الإرهابية وتأكيدًا لوحدة الصف الأردني عمان الأهلية تُدين الإعتداء الإرهابي بالكرك وتؤكد الوقوف أسرة أردنية واحدة خلف جلالة الملك ‏السفارة الصينية في الأردن تعزي بضحايا حادث الكرك وتؤكد دعمها لأمن المملكة واستقرارها طقس معتدل واحتمال زخات مطرية متفرقة اليوم بلدية السلط الكبرى تنكس الاعلام الأردنية مدينة السلط حدادا على اروح شهداء الوطن في الكرك

والد لأسيرين واخ لشهيد.. هماش.. شعلة الأسرى المضيئة

والد لأسيرين واخ لشهيد هماش شعلة الأسرى المضيئة
الأنباط -

 الانباط - وكالات

لم يقف المرض وعدم المقدرة على الحركة منذ عامين ونصف العام، حائلا أمام عبد الكريم هماش "أبو حلمي"، في تأدية واجبه الوطني والأخلاقي الذي بدأه منذ قرابة الـ25 عاما تجاه الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

"أبو حلمي" (70 عاما)، من مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم، ووالد للأسيرين حلمي المحكوم بالسجن المؤبد (12 مرة)، ومحمود المعتقل اداريا، واخ لشهيد، لا تفوته مناسبة ولا فعالية تضامنية مع الأسرى الا وشارك فيها حتى اصبح يلقب بأيقونة تضامن الأسرى والمعتقلين.

"احرص دوما ان أكون حاضرا في كل فعالية تخص الأسرى والمعتقلين هذا كان قبل ان يعتقل أبنائي، بدأت المشوار في بداية التسعينيات الى جانب مؤسس نادي الأسير الفلسطيني، كنت اربط الليل بالنهار دون ملل وكلل وانا اتفقد بيوت الأسرى"، قال أبو حلمي.

وأضاف "في عملي كنت اشعر ان كل أسير او أسيرة هو ابني او ابنتي، كنت منهم واليهم، لا افرق بينهم حسب توجهاتهم التنظيمية، بل أرى فيهم الوطن الحبيب".

معاناته الحقيقية لم تبدأ عندما حكم ابنه 12 مؤبدا قبل 17 عاما، بل عندما توفيت زوجته أفاد "أبو حلمي" الذي اصابه المرض واقعده وأصبح يتنقل عبر كرسي متحرك، ما حرمه من زيارة نجليه في سجون الاحتلال.

"لم أرَ ابني حلمي ومحمود منذ ان اقعدني المرض، اتحدث إليهما بالتلفون، لكن لا يطفئ نار الشوق والحنين إليهما الا أن أقف امامهما وأتأملهما واحضنهما واقبلهما" قال وغرق بالدموع، وتابع: "هذا الكرسي المتحرك أصبح الصديق الصدوق بالنسبة لي، يساعدني في تأمين وصولي لأي فعالية وطنية، خاصة مع قضية الأسرى الغالية على قلبي ولها ركن أساسي في حياتي، لا اترك مناسبة سواء للأسرى من تضامن او اعتصام او حتى نصب خيمة للمعتقلين الا واكون حاضرا فيها، احرص على تواجدي مع المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال، في خيمة الاعتصام بمخيم الدهيشة.. نهارا وليلا، وفي كل وقت.

يقول "أبو حلمي" الذي رزق بسبعة من الأبناء والبنات.. "صحيح لم اعتقل من قبل الاحتلال، الا أن نضالي كان حاضرا من خلال الرياضة، فأنا كنت أحد ابطال فلسطين في كمال الاجسام ورفع الاثقال".

"أبو حلمي" كُتب عنه الكثير، وارتبط اسمه بالقهوة، حتى أن رئيس هيئة الأسرى والمحررين الوزير السابق عيسى قراقع كتب مقالا في 25/8/2016 بعنوان "عكازات الجرحى وقهوة أبو حلمي".

ويقول: أبو حلمي هماش ارتبط اسمه بنادي الأسير الفلسطيني منذ تأسيسه عام 1993، كان حاضرا في كل الاعتصامات والفعاليات والاضرابات، وهو من المناضلين الدائمين حتى وقتنا الحالي مع الحركة الأسيرة.. إنه باختصار جزء من تاريخ حركة التضامن الفلسطيني مع المعتقلين، وأكثر من ذلك انه يمثل كل فلسطيني اصيل، شكل وما زال قوة مثال، ووجوده رسالة للآخرين تحفزهم من اجل الوقوف مع أبنائهم المعتقلين لإطلاق صوتهم.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير