اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
البنك العربي الراعي الاستراتيجي للمؤتمر العربي الإقليمي حول "دعم التنمية والاستثمار في سوريا" زين تعزّز حضورها في الكرك بافتتاح معرضها الجديد كلياً في الثنيّة حملة أمنيّة ومداهمات في الرمثا .. ضبط 7 أشخاص بينهم خطيران الملك في الأمم المتحدة .. خطابات تضع حلولا للأزمات ولا تكتفي بوصفها سمو الأميرة دانا فراس ترعى افتتاح مهرجان العنب في الفحيص بموسمه الثاني المياه: ضبط حفارتين مخالفتين في جنوب عمان منتخب الأردن للرياضات الإلكترونية يشارك في نهائيات دورة الألعاب الآسيوية في اليابان عودة رحلات الطيران الأوروبية إلى الأردن: “ويز إير” غداً و”ريان إير” نهاية تشرين الأول رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير الباكستاني لدى المملكة مطالبة نيابية بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي محافظ البنك المركزي: الأردن وسوريا يرتبطان بمصالح اقتصادية تعزز فرص تعافي الاقتصاد السوري الشاب ما بيغسل صحن؟ مسؤوليات ابنك بالبيت من عمر 8 سنوات لحد ما يسافر الملك في نيويورك إدارة السير تتعامل مع 5000 رسالة وصلت عبر “الإبلاغ عن مخالفة” من خلال “سند” حين تُقطع شجرة… تتأثر جارتها حزب الأمة أمام اختبار التوازن بين التجديد والمحافظة (1) رواية تملوكوت للكاتبة خولة سليقة٠ ( نماذج بشرية تسعى للحرية)٠ هلوسة فوق جزيرة "الديمقراطية المعزولة "... المثقفون الجبناء الخريف يبدأ فلكيًا فجر الأربعاء وزارة العمل توضح آلية استفادة المستثمرين في المدن الصناعية في معان والكرك والطفيلة من الحوافز الحكومية

المزارعون الفلسطينيون.. قصة صمود بمواجهة "جدار الفصل"

المزارعون الفلسطينيون قصة صمود بمواجهة جدار الفصل
الأنباط -

 الانباط - وكالات

يشكل مئات المزارعين الفلسطينيين في مواقع مختلفة بالضفة الغربية، قصة صمود في مواجهة التدابير والاجراءات الاسرائيلية التي تحرمهم من الوصول لآلاف الدونمات من حقولهم ومزارعهم الواقعة خلف جدار الضم والفصل العنصري.

على هذا النحو، شكّل المزارع غسان عبد الله أبو خضر (43 عاما) من مدينة قلقيلية، "قوة مثال"، في مواجهة واقعه الزراعي الصعب بفعل وقوع أراضيه خلف الجدار وما تحتاجه من رعاية وتغلّبه على المشاكل التي تواجهه.

أبو خضر، واحد من مئات المزارعين في قلقيلية ممن "ضمت" أراضيهم تمهيدا لاستلابها، يواجهون هم وأبناؤهم كل ساعة وبجسارة، قسوة الاجراءات الاسرائيلية الرامية الى تهجيرهم عن أراضيهم ومزارعهم.

"ولدنا وترعرعنا وأخوتي على حب الأرض والعناية بها، فهي مصدر رزق العائلة الوحيد، ونزرع حاليا نحو 100 دونم بمحاصيل مختلفة، يشترك في رعايتها 20 من العائلة، وعشرة عمال آخرين". هكذا يروي أبو خضر قصة ثباته فوق أرضه.

ويضيف: "عندما بدأنا بالزراعة لم نكن نواجه عقبات، لكن عام 2002 بدأت معاناتنا مع جدار الفصل الذي أسر أراضينا وحرمنا من الوصول اليها الا بتصاريح خاصة ولأفراد وساعات معينة أيضا، لكن هذا لم يزدنا الا إصرارا على الثبات والتحدي، فواصلنا الزراعة وتوسعنا بها ".

ويتابع :"نصل الى أراضينا بواسطة تصاريح عبر ثلاث بوابات أقامها الاحتلال، نتعرض الى تفتيش، وغالبا ما نمنع من ادخال اللوازم الزراعية التي نحتاجها، فهي تخضع لمزاج وغطرسة الجنود، وتسويق البضائع لا تتم دفعة واحدة بل على عدة مراحل من مكان القطف الى البوابة، ثم من البوابة الى الأسواق، ما يزيد من التكلفة والجهد علينا".

ويحاول الاحتلال بكافة الطرق السيطرة على المياه، اذ يمنع توفير الكهرباء للآبار التي تقع خلف جدار الضم والتوسع، ويمنع صيانتها أو حتى بناء وحفر آبار جديدة، ما يضطر المزارعين الى تشغيلها بواسطة الديزل الذي يعتبر أكثر كلفة على المزارعين. 

ويؤكد أنه سيبقى متمسكا بأرضه، وأن قرارات الاحتلال لن تمر بصمود وإرادة المواطنين.

في 9 تموز 2004، أصدرت محكمة العدل الدولية في لاهاي، قرارا جاء فيه أن "الجدار" مخالف للقانون الدولي، وطالبت الاحتلال بوقف البناء فيه وهدم ما تم بناؤه، ودفع تعويضات لكل المتضررين.

وقال مسؤول ملف الاستيطان بمحافظة قلقيلية محمد أبو الشيخ، إن جدار الفصل العنصري استهدف الأرض الخصبة الجيدة المحيطة بالمحافظة التي تعتبر سلة غذائية للمحافظة.

وأشار الى أن الجدار في بدايته عزل 40-50 الف دونم، من مجمل مساحة المحافظة البالغة 170 ألف دونم، وبعد اجراء التعديلات الأخيرة عليه أبقى خلفه 30 الف دونم جميعها مزروعة بالخضار والفواكه والأشجار، بالإضافة الى 11 بئرا ارتوازية واقعة خلف جدار الضم والتوسع .

"15 عاما وما زال قرار محكمة العدل الدولية، الذي أيده 14 صوتا مقابل صوت واحد معارض، معلقا، ولم يحرك المجتمع الدولي ساكنا أو اتخذ أية إجراءات ملموسة لمحاسبة إسرائيل".

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير