البث المباشر
وزير الصحة: 27 حالة لا زالت تتلقى العلاج في المستشفيات إثر حادثة إطلاق النار في محافظة الكرك " الأقرب مودةً و ليسوا الحلقة الأضعف !!!!! " سيستر رفائيل مسيحيّو الكرك ومسلموها… «كيفك خيّه؟ وأبشري يا بنت عمّي»؛ حين تصبح الأخوّة خبزًا يوميًّا بيان صادر عن عشائر البلاونة استنكارًا لجريمة الكرك الإرهابية وتأكيدًا لوحدة الصف الأردني عمان الأهلية تُدين الإعتداء الإرهابي بالكرك وتؤكد الوقوف أسرة أردنية واحدة خلف جلالة الملك ‏السفارة الصينية في الأردن تعزي بضحايا حادث الكرك وتؤكد دعمها لأمن المملكة واستقرارها طقس معتدل واحتمال زخات مطرية متفرقة اليوم بلدية السلط الكبرى تنكس الاعلام الأردنية مدينة السلط حدادا على اروح شهداء الوطن في الكرك بيان استنكاري بأسم عشيرة النوابلسه السلط رئيس الوزراء يقدّم واجب العزاء بشهداء الاعتداء الغاشم على كنيسة الروم الأرثوذكس في بلدة حمود بالكرك بيان صادر عن عشيرة الهلسة شركة الاسواق الحرة الأردنية تدين بشدة الاعتداء الإجرامي الجبان في الكرك رئيس الوزراء : نترحَّم على أرواح الشُّهداء الذي ارتقوا في الكرك، والذين هم من خيرة أبناء هذا الوطن، ودعواتنا بالشِّفاء العاجل للمصابين. من السلط إلى الكرك… غدًا ستتحدث الشموع، وسيهتف الأردنيون: أنا أردني بيان صادر عن أبناء قبيلة بلي (البلوي) في المملكة الأردنية الهاشمية بيان صادر عن عشيرة الذنيبات رئيس مجلس النواب العراقي يعزّي القاضي بشهداء الكرك ويؤكد تضامن العراق مع الأردن الأردن يعلن الحداد العام 3 أيام اعتبارا من اليوم بيان استنكار وإدانة صادر عن عشيرة الرقاد

محللون: ملف المصالحة بحاجة لإرادة فلسطينية وليست مصرية

محللون ملف المصالحة بحاجة لإرادة فلسطينية وليست مصرية
الأنباط -

 الانباط - وكالات

رأى محللون فلسطينيون، أن ملف المصالحة بين حركتي فتح وحماس بحاجة لإرادة وقرار فلسطيني ينجح الجهود المصرية التي تبذل من قبل جهاز المخابرات المصري في الآونة الأخيرة لمحاولة انجاز هذه القضية من خلال رؤية تعمل على حل العقبات التي تواجه تنفيذ الاتفاقيات السابقة وخاصةً اتفاق أكتوبر/ تشرين أول 2017.

وكان من المفترض أن يصل منذ نهاية الشهر الماضي وفد رفيع من المخابرات المصرية للأراضي الفلسطينية لمتابعة ملفي المصالحة والتهدئة، إلا أن الوفد لم يصل واعتذر غير مرة لأسباب لم تتضح طبيعتها أو لم يفصح عنها.

وبينما يرجع محللون تأخير الزيارة لأكثر من مرة لأسباب تتعلق بالوفد المصري ذاته، يعتقد البعض أن تأجيل الزيارة يحمل رسائل للفلسطينيين كعتاب على ما يجري من جدل إعلامي بين "فتح وحماس" واستباق كل طرف الزيارة بوضع شروط تتعلق بالمصالحة.

ويرى طلال عوكل المحلل السياسي، أن الجانب المصري ممتعض من عدم جدوى الوساطة والحوارات، مبينا أن قرار انجاز هذا الملف يعود للفلسطينيين إن كان لديهم الاستعداد لتغيير جدي في الحسابات والمواقف، فيصبح الدور المصري مساعد أو مشارك إيجابي، ولكن على المستوى الفلسطيني لا يوجد أي مؤشر على وجود تغيير يمكن أن يساعد في تحقيق هذا الملف، فالحسابات الحزبية والسياسية لا زالت قائمة لدى كافة الأطراف.

 

واعتبر أن تأجيل الزيارة أكثر من مرة ربما رسالة من الجانب المصري يؤكد فيه عدم رضاه عن المواقف والحسابات القائمة، وأنه لا يشعر بأن هناك أي جديد يمكن أن يدفعه للتحرك مجددا في هذا الملف.

وحول جهود مصر محاولة ربط ملف المصالحة بالتهدئة، قال عوكل إن الوفد المصري منذ البداية يحاول معالجة القضيتين بشكل مترابط، مشيرا إلى أن فشل فترة معالجة قضية الانقسام فرضت فرضا أن يتم معالجة التهدئة بعيدا عن المصالحة، ولكن بعد المسيرة الطويلة من الأحداث وصفقة القرن ومخاطرها، عاد المصريون لإيجاد ربط بينهما، لأن التهدئة غير مستقرة والانقسام لا زال قائما، ولا بد من العودة لمسألة الربط. مبينا أن القرار الحاسم بيد الفلسطينيين، وأن الجانب المصري بحاجة لمؤشرات إيجابية.

من جانبه رأى الصحفي والمحلل السياسي مصطفى الصواف، أن ملف المصالحة لن يحدث فيه أي اختراق دون أن تتغير الأجندة ويحدث هناك قناعة بأن الفترة الماضية كان فيها أخطاء يجب تجاوزها، وعلى أصحاب هذه الأخطاء التي تسببت بالانقسام تعديل هذه الأجندة بما يحقق مصالح الشعب، مشيرا إلى أن تأخير زيارة الوفد يثير الكثير من التساؤلات.

من ناحيته، قال الكاتب والمحلل مازن صافي، إن قضية المصالحة مطلب جماهيري فلسطيني دائم، وكل الجهود المصرية تصب في إنهاء الانقسام بلا رجعة وإنهاء الخلاف حول الملفات الحالية. مشيرا إلى أن ذلك يحتاج إلى نوايا حقيقية من كافة الأطراف بما يحقق ويساعد في حل هذه المعضلة.

 

ولفت إلى وجود حوار جدي وحراك داخل فتح وحماس، مشيرا إلى أن هناك لقاءات جدية وعميقة من أجل تفكيك الملفات.

وأشار إلى أن الوفد المصري يسعى لحل الخلافات وتمسك كل طرف بموقفه، بإيجاد رؤية مشتركة للاتفاق على كافة القضايا.

ونوه إلى أن الموقف المصري منذ البداية يريد ربط قضية التهدئة بالمصالحة، وأن يكون هناك للسلطة وجود قوي، مشيرا إلى أن تأجيل زيارة الوفد مرتبطة بالجهود المبذولة في ملف المصالحة لمنع فصل الملفين عن بعضهما البعض رغم محاولات الاحتلال الضغط باتجاه استدامة هذا الانقسام وتعميق الخلافات.

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير