البث المباشر
بلدية السلط الكبرى تنكس الاعلام الأردنية مدينة السلط حدادا على اروح شهداء الوطن في الكرك بيان استنكاري بأسم عشيرة النوابلسه السلط رئيس الوزراء يقدّم واجب العزاء بشهداء الاعتداء الغاشم على كنيسة الروم الأرثوذكس في بلدة حمود بالكرك بيان صادر عن عشيرة الهلسة شركة الاسواق الحرة الأردنية تدين بشدة الاعتداء الإجرامي الجبان في الكرك رئيس الوزراء : نترحَّم على أرواح الشُّهداء الذي ارتقوا في الكرك، والذين هم من خيرة أبناء هذا الوطن، ودعواتنا بالشِّفاء العاجل للمصابين. من السلط إلى الكرك… غدًا ستتحدث الشموع، وسيهتف الأردنيون: أنا أردني بيان صادر عن أبناء قبيلة بلي (البلوي) في المملكة الأردنية الهاشمية بيان صادر عن عشيرة الذنيبات رئيس مجلس النواب العراقي يعزّي القاضي بشهداء الكرك ويؤكد تضامن العراق مع الأردن الأردن يعلن الحداد العام 3 أيام اعتبارا من اليوم بيان استنكار وإدانة صادر عن عشيرة الرقاد الكرك جرحُنا جميعًا… والأردن عصيٌّ على الفتنة الاتحاد الدولي لرجال الأعمال والمستثمرين العرب ينعي ضحايا الهجوم الإرهابي في الأردن أبوغزاله يدين الاعتداء الإرهابي على كنيسة الكرك ويؤكد : وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب والفتن الدكتور علاء العيسوى المدير التنفيذى للاتحاد الدولى لرجال الاعمال والمستثمرين العرب بيان صادر عن عشيرة حداد على إثر مجزرة كنيسة القديس جيورجيوس في قرية حمود الكرك طوبى لمن اخترته وقبلته ليسكن في ديارك إلى الأبد .... شباب الأردن ومتطوعوه من شمال الوطن إلى جنوبه: نلتفُّ سدّاً منيعاً خلف قيادتنا الهاشمية، والأردن عصيٌّ على الإرهاب والفتنة الجامعة الألمانية الأردنية تدين الاعتداء على كنيسة الروم الأرثوذكس في حمود وتؤكد أن وحدة الأردنيين وحرمة دمائهم ودور عبادتهم خط أحمر بيان استنكار صادر عن عشيرة العضيبات في المملكة الأردنية الهاشمية

قرية المغيّر.. خط مواجهة دائم

قرية المغيّر خط مواجهة دائم
الأنباط -

قرية المغيّر.. خط مواجهة دائم

الانباط - رام الله

في غير موعدهم، نزل أهالي قرية المغير شرق مدينة رام الله لأراضيهم لحصاد المزروعات التي لم تنضج بشكل كامل بعد، خشية أن تطالها الحرائق التي عمد المستوطنون على إشعالها منذ شهر رمضان الماضي.

اتخذ أهالي المغير قرارا بضرورة إطلاق موسم الحصاد بعد تصعيد المستوطنين هجماتهم على أراضيهم، حيث حرقوا عشرات الدونمات الزراعية، وأكثر من 250 شجرة زيتون خلال عيد الفطر.

ومن المتوقع أن تنتج القرية نحو 300 طن من الحبوب بمختلف أنواعها هذا العام، حيث زرع أهالي القرية أكثر من 5 آلاف دونم بالحبوب المختلفة، وهو موسم أفضل من الأعوام السابقة، حسب عضو اللجنة الزراعية في القرية كاظم الحج محمد.

وتبلغ مساحة المغير 26 ألف دونم، ومحاطة بأربع بؤر استيطانية، ومعسكر لجيش الاحتلال.

وتتعرض المغير لانتهاكات من قبل قوات الاحتلال بشكل شبه يومي، حيث يصادر ويمنع البناء في 80% من أراضي القرية بحجة أنها مناطق "ج"، خصوصا الأراضي الواقعة شرق القرية، ويعتبرها الاحتلال منطقة عسكرية مغلقة يُمنع المواطنون من الوصول اليها والاعتناء بمزروعاتهم، حتى أنه يحرم الثروة الحيوانية من رزقها هناك، كما يقع معظم البناء في المغير في حدود كيلو متر مربع واحد، بينما يوجد 17 بيتا منذرة بالهدم.

عام 2017 وضع الاحتلال بؤرة استيطانية شرق المغير، الأمر الذي واجهه أهالي القرية بالاعتصام على مدار أسبوعين متواصلين، وهددوا وقتها بإغلاق الطريق الاستيطاني الذي يمر بمحاذاة القرية، الأمر الذي أجبر الاحتلال على الرضوخ وإخلاء البؤرة.

ووفق الحج محمد، "منذ عام 2018 استشهد مواطنان في القرية، واعتقل 80 آخرون، كما فرضت على المواطنين غرامات بالالاف".

"قريتنا تقع فيها مواجهات يومية مع المستوطنين في النهار، وفي الليل يتولى جيش الاحتلال المهمة ويهاجم المنازل، ويعتقل الشبان"، يضيف الحج محمد.

وكانت المغير هدفا لمطامع الاحتلال منذ البداية، ففي العام 1970، أي بعد 3 أعوام من احتلال الضفة الغربية، سلمت سلطات الاحتلال كتابا لأهالي القرية بمصادرة أراض شرقها لتكون "موقعا للتدريب العسكري".

ومنذ 3 سنوات تحول المعسكر شيئا فشيئا لبؤرة استيطانية، حيث أقدمت مجموعة مستوطنين ومعهم نحو 500 رأس غنم، على الإقامة في المعسكر، وبدأوا برعي أغنامهم بالأراضي الزراعية، ومنعوهم من الوصول لأراضيهم.

غسان بني فضل الذي يعمل في مؤسسة دولية لمساندة المواطنين في أراضيهم المهددة بالمصادرة، يقول: "نتواجد في هذه المنطقة منذ عامين، ونساند الرعاة في الوصول إلى مراعيهم رغم هجمات المستوطنين".

 

ويروي عامر أبو عليا الذي يرابط في أرضه منذ عدة سنوات فصول الانتهاكات والمضايقات التي يتعرض لها، حيث منع من زراعة 500 دونم.

وقال: "جاء مستوطن منذ 3 سنوات إلى المنطقة، وبحماية من جيش وشرطة الاحتلال ومنعنا من الزراعة في تلك الأرض، كما حرمنا من استغلال آبارنا، فيما يقوم بإلقاء غنمه التي تنفق داخل الآبار".

وتعرض أبو عليا للاعتقال أكثر من مرة، وفي كل مرة يعود إلى الأرض، رغم ما يفرض عليه من غرامات باهظة.

"أنا مزارع وهذه أرضي، وسأدافع عنها بمالي وبدمي، ونحن معتادون على المواجهة، وعلى دفع الثمن، يريدون منا أن نمل المواجهة، لكننا لن نكل ولن نمل"، يضيف أبو عليا.

ويعتمد 70% من سكان المغير البالغ عددهم 4 آلاف، على الزراعة والثروة الحيوانية، حتى أن الموظفين وعمال البناء يتجهون إلى فلاحة أرضهم.

ولدى أهل المغير، حسب الحاج محمد، "قناعة بأن ترك الأرض كقطع الأكسجين من الجو"، لذلك تعتبر من القرى القليلة التي ما زالت تحافظ على الطابع الفلاحي والتراثي الأصيل، ففيها نحو 50 طابونا، ودخانها ما زال واضحا لمن يزورها.

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير