البث المباشر
بلدية السلط الكبرى تنكس الاعلام الأردنية مدينة السلط حدادا على اروح شهداء الوطن في الكرك بيان استنكاري بأسم عشيرة النوابلسه السلط رئيس الوزراء يقدّم واجب العزاء بشهداء الاعتداء الغاشم على كنيسة الروم الأرثوذكس في بلدة حمود بالكرك بيان صادر عن عشيرة الهلسة شركة الاسواق الحرة الأردنية تدين بشدة الاعتداء الإجرامي الجبان في الكرك رئيس الوزراء : نترحَّم على أرواح الشُّهداء الذي ارتقوا في الكرك، والذين هم من خيرة أبناء هذا الوطن، ودعواتنا بالشِّفاء العاجل للمصابين. من السلط إلى الكرك… غدًا ستتحدث الشموع، وسيهتف الأردنيون: أنا أردني بيان صادر عن أبناء قبيلة بلي (البلوي) في المملكة الأردنية الهاشمية بيان صادر عن عشيرة الذنيبات رئيس مجلس النواب العراقي يعزّي القاضي بشهداء الكرك ويؤكد تضامن العراق مع الأردن الأردن يعلن الحداد العام 3 أيام اعتبارا من اليوم بيان استنكار وإدانة صادر عن عشيرة الرقاد الكرك جرحُنا جميعًا… والأردن عصيٌّ على الفتنة الاتحاد الدولي لرجال الأعمال والمستثمرين العرب ينعي ضحايا الهجوم الإرهابي في الأردن أبوغزاله يدين الاعتداء الإرهابي على كنيسة الكرك ويؤكد : وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب والفتن الدكتور علاء العيسوى المدير التنفيذى للاتحاد الدولى لرجال الاعمال والمستثمرين العرب بيان صادر عن عشيرة حداد على إثر مجزرة كنيسة القديس جيورجيوس في قرية حمود الكرك طوبى لمن اخترته وقبلته ليسكن في ديارك إلى الأبد .... شباب الأردن ومتطوعوه من شمال الوطن إلى جنوبه: نلتفُّ سدّاً منيعاً خلف قيادتنا الهاشمية، والأردن عصيٌّ على الإرهاب والفتنة الجامعة الألمانية الأردنية تدين الاعتداء على كنيسة الروم الأرثوذكس في حمود وتؤكد أن وحدة الأردنيين وحرمة دمائهم ودور عبادتهم خط أحمر بيان استنكار صادر عن عشيرة العضيبات في المملكة الأردنية الهاشمية

ترامب يفعل "الضغط الأقصى" ضد إيران.. وخياران لا ثالث لهما

ترامب يفعل الضغط الأقصى ضد إيران وخياران لا ثالث لهما
الأنباط -

سكاي نيوز عربية - أبوظبيحين انسحب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، من الاتفاق النووي مع إيران في مايو 2017، جادل كثير من معارضي الخطوة، باعتبار أنها ستؤدي إلى سلسلة من الأحداث التي قد تنتهي بالحرب.

وكتب المستشار في إدارة الرئيس السابق، باراك أوباما، لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فيليب غوردون، تحليلا نشرته مجلة "فورين أفيرز" الأميركية، بشأن الخطوات التي أدت إلى رفع منسوب التوتر، مقدما سيناريوهات بشأن التصعيد المتبادل بين طهران وواشنطن، لافتا إلى احتمال أن يؤدي التصعيد إلى "كارثة غير مقصودة".

وقال غوردون إن مؤيدي الصفقة النووية مع إيران يعترفون بأنها ليست مثالية، لكن انسحاب الولايات المتحدة (وهو ما حدث) قد يؤدي إلى انهيار الصفقة، ومن ثم عودة إيران إلى تخصيب اليورانيوم، الخطوة الممهدة لحصولها على سلاح نووي.

أما البيت الأبيض ومعارضو الاتفاق، فقد أعربوا عن رفضهم لهذه المخاوف (حصول إيران على السلاح النووي)، إذ أكدوا أنه في غياب الاتفاق، فإن السبيل لوقف برنامج إيران النووي هو الخيار العسكري.

ومن أجل وقف هذه الخطوة يتعين على الولايات المتحدة منع إيران بالقوة، وهو الأمر الذي سيؤدي إلى اشعال حرب في المنطقة، وفق الكاتب الأميركي.

خطوات التصعيد

وأشار المستشار السابق إلى أن مسلسل التصعيد الحتمي بين الطرفين يبدو قيد التنفيذ، إذ تم، ضمن حملة "الضغط الأقصى" أعلنتها الولايات المتحدة ضد إيران، تصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية، كما أن واشنطن أنهت الاستثناءات الممنوحة لمشتري النفط الإيراني، وألحقت ذلك بإعلان عن عقوبات جديدة بهدف شل اقتصاد طهران.

ووصلت التصعيد ذروته مع نشر حاملة الطائرات "أبراهم لينكولن"، ومجموعة القاذفات الاستراتيجية "بي 52" في المنطقة، بهدف إرسال رسالة واحدة إلى إيران مفادها "لا تتحدوا الولايات المتحدة". 

وكما هو متوقع، يقول غوردون، لم ترضخ إيران لضغوط ترامب، بل اتخذت مواقف متصلبة.

وأشار إلى أن الرئيس الإيراني، حسن روحاني، أعلن تنصل بلاده من بعض التزامات التي يفرضها الاتفاق النووي المبرم عام 2015، مهددا بالانسحاب الكامل خلال 60 يوما ما لم يقدم الأوروبيون (الموقعون على الاتفاق) ضمانات لحماية مصالح طهران الاقتصادية في ظل الاتفاق.

واعتبر فيليب غوردون أنه من شبه المستحيل فعل شيء كهذا خلال خذه المهلة الممنوحة.

وبعد قرار إيران بأيام، تعرضت أربع سفن تجارية في خليج عُمان للتخريب، كما تعرضت منشآت نفطية سعودية لهجمات من دون طيار.

وأشار التقييم الأولي، بحسب ما ذكر مسؤول أميركي لصحيفة "وول ستريت جورنال"، إلى أن إيران متورطة في الهجوم، كما أنها تمد ميليشيات الحوثي الانقلابية في اليمن بالأسلحة والصواريخ والطائرات من دون طيار.

وقال المسؤول الأميركي السابق إن الحرس الثوري لجأ في الماضي إلى مثل هذه الهجمات المنسقة، التي لا يمكن اقتفاء أثرها، ولذلك صدرت تحذيرات أميركية بشأن حدوث هجمات انتقامية إيرانية، بعد الضغوط الأميركية الأخيرة.

وانتهجت إدارة ترامب الآن في الرد على إيران سياسة الكشف عن معلومات استخبارية تفيد بتحضير إيران لهجمات صاروخية على مصالح أميركية، وهددت واشنطن طهران من مغبة الإقدام على مثل هذه النشاطات.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير