اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
إندونيسي يقتل جاره بعد تکرار سؤاله عن سبب عدم زواجه حتى الآن تحولت إلى "هوس" على تيك توك .. مكملات الأمعاء قد تؤذيك وتهدر أموالك بدل الخروف .. بلوغر عربي يشوي كلباً ويفجّر غضب المتابعين تعليق الدوام في 11 مدرسة بلواء ناعور الأحد – أسماء الشباب الأردني وصناعة التحول المستدام هل حان وقت تقييم نتائج قرارات استيراد المركبات في المنطقة الحرة بعد عام على مرورها؟ البرلمان العربي يدين العدوان الإيراني على الكويت والبحرين الحاج شحده يوسف العوضات ابو مراد في ذمة الله بحضور سياسي وإعلامي كبير... جاهة قبيلة عباد وأبو رمان الربيع طلب والمعايطة أعطى إطلاق الأغنية الرسمية للنشامى في كأس العالم 2026 ولي العهد يعيد نشر مقطع فيديو يروج للسياحة في الأردن الشائعات في الفضاء الإلكتروني… من التيه الرقمي إلى استراتيجية للمواجهة الوحدات يقبل استقالة شلباية ويكلف الصقور بإدارة نشاط الكرة مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر الرواد والشورة والشراب الخارجية الصينية: زيارة شي المرتقبة إلى بيونغ يانغ ستدفع العلاقات بين الصين وكوريا الديمقراطية نحو تطور أكبر جريمة حسبان... من يفتش التفتيش وهل مات التفتيش قبل أن تقع الجريمة؟ الأردن يدين الاعتداء الإسرائيلي على دورية للجيش اللبناني اتفاقية تعاون بين مجمّع الملك الحسين للأعمال و”إنتاج” القدس بين الشرعية الدولية وسياسة فرض الوقائع الأمن يكشف تفاصيل جريمة حسبان .. خلافات عائلية والزوجة عاملة في المركز

عائلة الأسيرة لمى خاطر.. الشوق المحبوس برمضان

عائلة الأسيرة لمى خاطر الشوق المحبوس برمضان
الأنباط -


عائلة الأسيرة لمى خاطر.. الشوق المحبوس برمضان

القدس المحتلة-وكالات

"نفقد شطر أنفسنا، نفقد أمنا من بيننا، أمنا التي كانت تلفنا بحنانها، وتوقظنا لقيام الليل في رمضان ولتناول السحور، وكنا نخرج برفقتها ورفقة والدي لصلاة الفجر في المسجد ولصلاة التراويح"، بهذا الزفرات التي تغالب الدمع، وتنتصر على عواطفها وهموها، عبرت بيسان ابنة الكاتبة الأسيرة لمى خاطر عن شعورها بقدوم شهر رمضان، في ظل استمرار اعتقال والدتها من الاحتلال.

وأكدت أن أسرتها تعيش رمضان مختلف تماما عن كل شهور رمضان السابقة، حيث أنهم يجدون قلوبهم معلقة بأمهم والتي يغيبها الاحتلال خلف القضبان، في ظروف صعبة من الاعتقال.

ما رأته في عيون والدتها عند زيارتها الأولى في سجن الدامون بقولها: "وقفت والدتي شامخة أمامنا رغم حالة الإرهاق التي بدت عليها خاصة في الزيارة الأولى، وخاطبت أخي يحيى الصغير الذي ودعته أمام العالم ليلة اعتقالها، أوعى تخاف يما، أنا منيحة ومش ناقصني إلا أشوفك".

وأكملت بيسان حديثها حول تلك اللحظات "خاطبتني ديري بالك يا بيسان على يحيى وعلى نفسك وإخوانك، وأنا أعتمد عليك".

ومن جانبه أكد زوج الأسيرة لمى المهندس والأسير المحرر حازم الفاخوري، أن رحلة زوجته في السجون هي لخير رغم ما يعتريها من ألم، محتسبا ما يمرون به من معاناة فقدها عند الله، وداعيا أن يفرج الله كربها.

وأضاف: "هذا هو الاعتقال الأول لأم أسامة وهو صعب علينا جدا وخاصة على أبنائي وبناتي الذين لم تغب أمهم عن وجدانهم لحظة"، مشيرا إلى أن زوجته في سجنها اكتشفت عالما آخر وظروفا أخرى كانت تعرفها وتكتب عنها في مقالاتها عن بعد.

وأشار إلى أن زوجته لمى تعيش حياة الأسرى لحظة بلحظة، وتستمع إلى هموم الأسيرات، وتخفف عنهن وتضع لبعضهن الحلول، كما تبث العزيمة في نفوسهن.

وحول ظروفها النفسية، أفاد المهندس حازم بقوله: "لمى زوجتي وأنا أعرفها صاحبة شكيمة قوية وشخصية فذة لا تعرف الهزيمة ولا الانكسار كما قلمها، وأنها رغم قلة خبرتها في سجنها فسرعان ما تغلبت على تلك الظروف القاسية، حيث تمكنت من قراءة وفهم واقع السجن والأسيرات بما تمتلكه من فطنة ومعنويات عالية".

وفي ذات الوقت بدا أسامة الابن الأكبر للكاتبة الأسيرة متماسك القوى، فهو فرع عن والده ووالدته اللذين علماه الصبر والصلابة والعزيمة، حيث له تجربة في سجون الاحتلال إضافة لاعتقاله سابقا في سجون السلطة، نظرا لنشاطه في العمل الطلابي في جامعة بيرزيت.

وأوضح أسامة، أنه فخور بوالدته وبصبرها وثباتها، لكنه في الوقت نفسه يحن لأمه ولتلك الأيام التي جمعتهم، خاصة ما يضفيه حضورها على شهر رمضان، قائلا "أشعر أننا في هذا الشهر نفقد وهجا اجتماعيا ونفسيا وإيمانيا، أفتقد أمي بحنانها وبطعامها اللذيذ وبرونقها الاجتماعي الذي كان يلفنا عند الإفطار".

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير