اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
من الفلونسر إلى الترخيص هيئة الإعلام تعيد رسم خريطة الإعلام الرقمي التصعيد الصهيوني في الضفة الغربية واستراتيجيات الضم الفوسفات تهنئ جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين "البوتاس العربية" تبحث مع مصنعي ومنتجي منتجات البحر الميت قال الحسين بن طلال رحمه الله الإنسان أغلى ما نملك مجلس الوزراء يقر مشروع قانون الإدارة المحليَّة ويحيله الى مجلس النواب للسير في إجراءات إقراره الاستقلال رسالة والشباب أمانة الأمن العام يباشر بتنفيذ الخطة الأمنية والمرورية والبيئية لعيد الأضحى المبارك قشوع وكتاب اردن الرسالة فى الاستقلال الملك يستقبل وزير خارجية فنزويلا ويبحثان تعزيز التعاون مؤسسة "نحن ننهض": تمكين شبابي نحو مواطنة فاعلة وتنمية مجتمعية في الأردن وقفة أمام مجمع النقابات المهنية احتفالًا بعيد الاستقلال الثمانين للمملكة إحالة موظفين بالمالية إلى القضاء بتهمة الاختلاس "الأحوال": استمرار تجديد جوازات السفر خلال عطلتي الاستقلال وعيد الأضحى نوبلز العقارية وسنحيا كراما توقعان اتفاقية لدعم برنامج الغارمين سميرات: 83% من الخدمات الحكومية مرقمنة "المناطق الحرة والتنموية" تعلن عن أضخم برنامج حفل وطني في كورنيش البحر الميت لعيدي الاستقلال والأضحى الظهراوي: سنبحث العفو العام مع الحكومة بعد عيد الاضحى زين تدعو الأردنيين لاحتفالها الأضخم بالاستقلال والاحتفاء بالتأهّل التاريخي للمنتخب الوطني لكرة القدم انتخابات المجالس الشبابية.. قراءة تعكس التطلعات والرؤى

بلومبيرغ: تحسن اقتصاد السعودية غير النفطي واضح

بلومبيرغ تحسن اقتصاد السعودية غير النفطي واضح
الأنباط -

واشنطن-وكالات

كشف تقرير لوكالة بلومبرغ الأميركية أن بوادر تحسن الاقتصاد_السعودي غير النفطي بدأت في الظهور بشكل جلي.

وذكرت مراسلة الوكالة في منطقة الخليج فيفيان نيريم أن القروض_المصرفية للشركات الخاصة زادت خلال الربع الأول من العام الحالي بأسرع وتيرة لها منذ 2016، في حين سجَّل مؤشر قياس النشاط الاقتصادي ارتفاعات خلال أغلب شهور العام الماضي. كما تحسن الإنفاق الاستهلاكي، ولكن بنسبة بسيطة.

وتشير المؤشرات المبكرة على تحسن الأداء إلى أن التراجع الذي أصاب الاقتصاد_السعودي في أعقاب انهيار أسعار النفط العالمية خلال النصف الثاني من عام 2014 قد انتهت مع التعافي التدريجي وذلك بفضل زيادة الإنفاق العام.

وفي حين تعتبر السعودية أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم، فإن قطاعات الاقتصاد غير النفطية تعتبر هي المحرك الرئيسي لتوفير الوظائف في المملكة في الوقت الذي يسعى فيه ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إعادة هيكلة الاقتصاد بشكل كامل. كما أن استمرار معدل البطالة في السعودية بالقرب من أعلى مستوياته منذ ما يقرب من عشر سنوات هو أمرٌ يشيرُ إلى مدى صعوبة التحدي الذي تواجهه الدولة.

وقالت خديجة حقي مديرة إدارة أبحاث الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في بنك الإمارات دبي الوطني – أكبر بنوك دبي –: إن البيانات "بدأت ترسم صورة أكثر إيجابية بدرجة ما"، حيث تتوقع نمو القطاعات غير النفطية بنسبة 2.7% خلال العام الحالي وهو أعلى معدل نمو لها منذ 4 سنوات، لكنه يظل أقل من متوسط معدل نمو تلك القطاعات خلال الفترة ما بين عامي 2000 إلى 2015 حيث كان النمو 6.2% سنويًا.

وتُظهر ثلاثة رسوم بيانية العلامات الأخيرة للتحسينات وبعض التحديات، حيث سجَّل مؤشر مديري المشتريات الصادر عن بنك الإمارات دبي الوطني والذي يقيس النشاط الاقتصادي للقطاع الخاص غير النفطي أسرع ارتفاع له منذ الربع الأخير من 2017.

كما يناقض الرسم البياني نتائج أخرى تشير إلى تراجع التوظيف خلال مارس الماضي بعد وضع المتغيرات الموسمية في الحساب. وفي حين ارتفعت المؤشرات الفرعية للطلبات الجديدة والإنتاج فإن هذا الارتفاع لم يترجم إلى وظائف جديدة.

وعندما تضرر الاقتصاد السعودي من انهيار أسعار_النفط سجل الإقراض المصرفي للشركات الخاصة تراجعاً سنوياً على مدى 13 شهراً على التوالي. ولكن بدأت هذه القروض بالنمو والتحسن تدريجياً منذ أبريل 2018.

وتقول خديجة حقي "على الأقل لم تعد قروض القطاع الخاص تتراجع"، وأضافت: "هناك ارتفاع قوي في الإقراض لقطاع البناء إلى جانب قطاع الصناعة وقطاعي النفط والغاز خلال الربعين الماضيين".

ويقول محمد أبو باش المحلل الاقتصادي في بنك الاستثمار إي إف جي هيرميس في القاهرة إن التحسن الحالي في أداء الاقتصاد السعودي هو "تعافٍ تدريجيٌ للغاية"، وأضاف أنه بشكل عام فإن البيانات تشير إلى أن التباطؤ الاقتصادي قد "وصل إلى نهايته في 2018 ونحن نرى استقراراً في 2019".

ورغم تراجع السحب من ماكينات الصراف الآلي في مارس الماضي، إلا أن سكان السعودية استخدموا بطاقات الدفع الإلكتروني بما يكفي لارتفاع تعاملاتها بزيادةٍ بنسبة 20% سنوياً، الأمر الذي يشير إلى تحسنٍ طفيف في الإنفاق_الاستهلاكي بعد استئناف الحكومة السعودية تقديم المنح المالية لملايين المواطنين.

وتقول مونيكا مالك كبيرة الاقتصاديين في بنك أبو ظبي التجاري، إن الدافع وراء ما يحدث هو "حقيقة أنك لن تواجه ذات العوامل المعاكسة"، وتضيف: "حيث تأثرت وتيرة التعافي بسبب عوامل أخرى مثل الرسوم التي فُرضت على العمال الوافدين وأفراد أسرهم".

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير