اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مهرجان جرش يطلق موقعه الإلكتروني الجديد العميد الركن المتقاعد محمود حسن السواعير العجارمة يستقبل المهنئين بتخرج نجله الدكتور طبيب الاسنان حمدي اللواء الركن الحنيطي يستقبل وزير الدفاع الصومالي "البيئة" تعقد فعالية "النمو الأخضر" وتطلق استراتيجيتها 2026–2029 الكتيبة الخاصة 101 تقيم أمسية لولي العهد بمناسبة اختتام خدمته فيها الإعلام العسكري: صناعة الأثر وحماية الوعي في عصر التنافس المعلوماتي السيدة نوال شقيقة الزميل الاستاذ عبدالحكيم حفار في ذمة الله الأردن يدين هجوم ميليشيا الحوثي بالصواريخ الباليستية على جنوب السعودية الاتصال الحكومي تنشر أبرز ملامح مشروع القانون المعدل لقانون الجامعات الأردنية تجارة عمان تنجز أكثر من 58 ألف معاملة عبر "خدمة المكان الواحد" أسعار الغاز الأوروبي ترتفع إلى أعلى مستوياتها في ثلاثة أشهر المنسف الفلسطيني والمسخن الأردني، من الأشهى؛ الطعم أم الوهم؟! رواية «ستائر العتمة»: إرادة تهزم الشك رئيس الوزراء يزور السفارة القطرية معزيا بوفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني 82.6 دينارًا سعر غرام الذهب عيار 21 في السوق المحلية تلفريك عجلون يقدم خصما خاصا لزوار مهرجان صيف عمّان ‏"جائزة الشارقة للاتصال الحكومي" تعزز معايير التميز بالتركيز على الابتكار وجودة الحياة وتمكين المجتمع صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية يطلق برنامج لتنمية مهارات الأطفال في البرمجة والألعاب الإلكترونية والروبوتات ديوان المحاسبة يستضيف ورشة إقليمية حول تدقيق قروض ومنح البنك الدولي الحكومة تنشر أبرز ملامح مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية

بلومبيرغ: تحسن اقتصاد السعودية غير النفطي واضح

بلومبيرغ تحسن اقتصاد السعودية غير النفطي واضح
الأنباط -

واشنطن-وكالات

كشف تقرير لوكالة بلومبرغ الأميركية أن بوادر تحسن الاقتصاد_السعودي غير النفطي بدأت في الظهور بشكل جلي.

وذكرت مراسلة الوكالة في منطقة الخليج فيفيان نيريم أن القروض_المصرفية للشركات الخاصة زادت خلال الربع الأول من العام الحالي بأسرع وتيرة لها منذ 2016، في حين سجَّل مؤشر قياس النشاط الاقتصادي ارتفاعات خلال أغلب شهور العام الماضي. كما تحسن الإنفاق الاستهلاكي، ولكن بنسبة بسيطة.

وتشير المؤشرات المبكرة على تحسن الأداء إلى أن التراجع الذي أصاب الاقتصاد_السعودي في أعقاب انهيار أسعار النفط العالمية خلال النصف الثاني من عام 2014 قد انتهت مع التعافي التدريجي وذلك بفضل زيادة الإنفاق العام.

وفي حين تعتبر السعودية أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم، فإن قطاعات الاقتصاد غير النفطية تعتبر هي المحرك الرئيسي لتوفير الوظائف في المملكة في الوقت الذي يسعى فيه ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إعادة هيكلة الاقتصاد بشكل كامل. كما أن استمرار معدل البطالة في السعودية بالقرب من أعلى مستوياته منذ ما يقرب من عشر سنوات هو أمرٌ يشيرُ إلى مدى صعوبة التحدي الذي تواجهه الدولة.

وقالت خديجة حقي مديرة إدارة أبحاث الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في بنك الإمارات دبي الوطني – أكبر بنوك دبي –: إن البيانات "بدأت ترسم صورة أكثر إيجابية بدرجة ما"، حيث تتوقع نمو القطاعات غير النفطية بنسبة 2.7% خلال العام الحالي وهو أعلى معدل نمو لها منذ 4 سنوات، لكنه يظل أقل من متوسط معدل نمو تلك القطاعات خلال الفترة ما بين عامي 2000 إلى 2015 حيث كان النمو 6.2% سنويًا.

وتُظهر ثلاثة رسوم بيانية العلامات الأخيرة للتحسينات وبعض التحديات، حيث سجَّل مؤشر مديري المشتريات الصادر عن بنك الإمارات دبي الوطني والذي يقيس النشاط الاقتصادي للقطاع الخاص غير النفطي أسرع ارتفاع له منذ الربع الأخير من 2017.

كما يناقض الرسم البياني نتائج أخرى تشير إلى تراجع التوظيف خلال مارس الماضي بعد وضع المتغيرات الموسمية في الحساب. وفي حين ارتفعت المؤشرات الفرعية للطلبات الجديدة والإنتاج فإن هذا الارتفاع لم يترجم إلى وظائف جديدة.

وعندما تضرر الاقتصاد السعودي من انهيار أسعار_النفط سجل الإقراض المصرفي للشركات الخاصة تراجعاً سنوياً على مدى 13 شهراً على التوالي. ولكن بدأت هذه القروض بالنمو والتحسن تدريجياً منذ أبريل 2018.

وتقول خديجة حقي "على الأقل لم تعد قروض القطاع الخاص تتراجع"، وأضافت: "هناك ارتفاع قوي في الإقراض لقطاع البناء إلى جانب قطاع الصناعة وقطاعي النفط والغاز خلال الربعين الماضيين".

ويقول محمد أبو باش المحلل الاقتصادي في بنك الاستثمار إي إف جي هيرميس في القاهرة إن التحسن الحالي في أداء الاقتصاد السعودي هو "تعافٍ تدريجيٌ للغاية"، وأضاف أنه بشكل عام فإن البيانات تشير إلى أن التباطؤ الاقتصادي قد "وصل إلى نهايته في 2018 ونحن نرى استقراراً في 2019".

ورغم تراجع السحب من ماكينات الصراف الآلي في مارس الماضي، إلا أن سكان السعودية استخدموا بطاقات الدفع الإلكتروني بما يكفي لارتفاع تعاملاتها بزيادةٍ بنسبة 20% سنوياً، الأمر الذي يشير إلى تحسنٍ طفيف في الإنفاق_الاستهلاكي بعد استئناف الحكومة السعودية تقديم المنح المالية لملايين المواطنين.

وتقول مونيكا مالك كبيرة الاقتصاديين في بنك أبو ظبي التجاري، إن الدافع وراء ما يحدث هو "حقيقة أنك لن تواجه ذات العوامل المعاكسة"، وتضيف: "حيث تأثرت وتيرة التعافي بسبب عوامل أخرى مثل الرسوم التي فُرضت على العمال الوافدين وأفراد أسرهم".

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير