اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
أسرة الأنباط تهنئ إياد أبو شوك بنجاح نجله إبراهيم أسرة الأنباط تهنئ الزميل محمد الجغبير بنجاح نجله فضل الاتحاد الأردني يبحث عن خيارات بديلة لبادو الزاكي رئيسُ الجامعة الأردنيّة والسفير الأمريكيّ يبحثان التعاون خلال زيارة الزاوية الأمريكيّة القاضي: الجامعات حاضنة لبناء الوعي السياسي وتعزيز ثقافة المشاركة والعمل الحزبي البرامجي جيدكو تعقد لقاءً حواريًا مع مستفيدي برامج الدعم لتعزيز الشراكة وتطوير الخدمات المياه : حملة كبيرة في اربد والعقبة والشونة الجنوبية ومأدبا تضبط اعتداءات جديدة الضمان ينشر فيديو توضيحيا لآلية الدخول إلى خدماته الإلكترونية عبر "سند" العيسوي يستقبل وفدا من النادي الدبلوماسي مطار الملكة علياء الدولي يحصل على المستوى الأول من شهادة اعتماد تعزيز إمكانية الوصول من مجلس المطارات الدولي حوارية في العقبة بعنوان “ذاكرة المكان وجمالياته” كسوف واصطفاف كواكب وشهب تزين سماء الأردن الأسبوع الحالي التحديث الاقتصادي: إصلاحات ومشاريع استثمارية لتعزيز جاذبية الأردن خلال النصف الأول من 2026 اختتام أيام وظيفية متخصصة لاستقطاب الكفاءات الصحية في العقبة العدل: 8811 جلسة مُحاكمة عن بعد و252 عقوبة بديلة خلال تموز العيسوي يلتقي وفدا من لجنة المرأة في حزب الاتحاد الوطني الأردني بعد واقعة "السلام" في حفل الرمثا .. العيسوي يستقبل أيمن زين تُعيد إطلاق خط "بسمة+" لفئة الصم بميزات إضافية مكتب رئيس الوزراء: لا وزراء جدد في الحكومة والتعديل الوزاري سيكون محدودا حسان يترأس اجتماع التحضير للاحتفال بالألفية الثانية لمعمودية المسيح عام 2030

بلومبيرغ: تحسن اقتصاد السعودية غير النفطي واضح

بلومبيرغ تحسن اقتصاد السعودية غير النفطي واضح
الأنباط -

واشنطن-وكالات

كشف تقرير لوكالة بلومبرغ الأميركية أن بوادر تحسن الاقتصاد_السعودي غير النفطي بدأت في الظهور بشكل جلي.

وذكرت مراسلة الوكالة في منطقة الخليج فيفيان نيريم أن القروض_المصرفية للشركات الخاصة زادت خلال الربع الأول من العام الحالي بأسرع وتيرة لها منذ 2016، في حين سجَّل مؤشر قياس النشاط الاقتصادي ارتفاعات خلال أغلب شهور العام الماضي. كما تحسن الإنفاق الاستهلاكي، ولكن بنسبة بسيطة.

وتشير المؤشرات المبكرة على تحسن الأداء إلى أن التراجع الذي أصاب الاقتصاد_السعودي في أعقاب انهيار أسعار النفط العالمية خلال النصف الثاني من عام 2014 قد انتهت مع التعافي التدريجي وذلك بفضل زيادة الإنفاق العام.

وفي حين تعتبر السعودية أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم، فإن قطاعات الاقتصاد غير النفطية تعتبر هي المحرك الرئيسي لتوفير الوظائف في المملكة في الوقت الذي يسعى فيه ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إعادة هيكلة الاقتصاد بشكل كامل. كما أن استمرار معدل البطالة في السعودية بالقرب من أعلى مستوياته منذ ما يقرب من عشر سنوات هو أمرٌ يشيرُ إلى مدى صعوبة التحدي الذي تواجهه الدولة.

وقالت خديجة حقي مديرة إدارة أبحاث الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في بنك الإمارات دبي الوطني – أكبر بنوك دبي –: إن البيانات "بدأت ترسم صورة أكثر إيجابية بدرجة ما"، حيث تتوقع نمو القطاعات غير النفطية بنسبة 2.7% خلال العام الحالي وهو أعلى معدل نمو لها منذ 4 سنوات، لكنه يظل أقل من متوسط معدل نمو تلك القطاعات خلال الفترة ما بين عامي 2000 إلى 2015 حيث كان النمو 6.2% سنويًا.

وتُظهر ثلاثة رسوم بيانية العلامات الأخيرة للتحسينات وبعض التحديات، حيث سجَّل مؤشر مديري المشتريات الصادر عن بنك الإمارات دبي الوطني والذي يقيس النشاط الاقتصادي للقطاع الخاص غير النفطي أسرع ارتفاع له منذ الربع الأخير من 2017.

كما يناقض الرسم البياني نتائج أخرى تشير إلى تراجع التوظيف خلال مارس الماضي بعد وضع المتغيرات الموسمية في الحساب. وفي حين ارتفعت المؤشرات الفرعية للطلبات الجديدة والإنتاج فإن هذا الارتفاع لم يترجم إلى وظائف جديدة.

وعندما تضرر الاقتصاد السعودي من انهيار أسعار_النفط سجل الإقراض المصرفي للشركات الخاصة تراجعاً سنوياً على مدى 13 شهراً على التوالي. ولكن بدأت هذه القروض بالنمو والتحسن تدريجياً منذ أبريل 2018.

وتقول خديجة حقي "على الأقل لم تعد قروض القطاع الخاص تتراجع"، وأضافت: "هناك ارتفاع قوي في الإقراض لقطاع البناء إلى جانب قطاع الصناعة وقطاعي النفط والغاز خلال الربعين الماضيين".

ويقول محمد أبو باش المحلل الاقتصادي في بنك الاستثمار إي إف جي هيرميس في القاهرة إن التحسن الحالي في أداء الاقتصاد السعودي هو "تعافٍ تدريجيٌ للغاية"، وأضاف أنه بشكل عام فإن البيانات تشير إلى أن التباطؤ الاقتصادي قد "وصل إلى نهايته في 2018 ونحن نرى استقراراً في 2019".

ورغم تراجع السحب من ماكينات الصراف الآلي في مارس الماضي، إلا أن سكان السعودية استخدموا بطاقات الدفع الإلكتروني بما يكفي لارتفاع تعاملاتها بزيادةٍ بنسبة 20% سنوياً، الأمر الذي يشير إلى تحسنٍ طفيف في الإنفاق_الاستهلاكي بعد استئناف الحكومة السعودية تقديم المنح المالية لملايين المواطنين.

وتقول مونيكا مالك كبيرة الاقتصاديين في بنك أبو ظبي التجاري، إن الدافع وراء ما يحدث هو "حقيقة أنك لن تواجه ذات العوامل المعاكسة"، وتضيف: "حيث تأثرت وتيرة التعافي بسبب عوامل أخرى مثل الرسوم التي فُرضت على العمال الوافدين وأفراد أسرهم".

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير