البث المباشر
عمّان الأهلية تُعتمد كأول مركز دولي لاختبار TOCFL للغة الصينية في الشرق الأوسط العراق يمدد إغلاق أجوائه 72 ساعة ترامب: إيران ستتعرض اليوم لضربات قوية للغاية نعم: "تِخسى يا كوبان"!! إضاءة "خزنة البترا" بالأزرق تكريما لرجال الشرطة حول العالم “تجارة الأردن”: وفرة في المواد الغذائية وحركة تسوق طبيعية مثلث برمودا الطبي": حين يصبح المريض "شيكاً" مُصادقاً عليه! الأمن العام: تعاملنا مع 207 بلاغات لسقوط شظايا نتج عنها 14 إصابة الجيش: الصواريخ والمسيرات الإيرانية استهدفت مواقع ومنشآت حيوية داخل الأردن تنسيق حكومي مع قطاعات التجارة والخدمات لضمان انسياب حركة البضائع للمملكة الولايات المتحدة وإسرائيل: تحالف المصالح أم جدل النفوذ؟ اتفاقية دعم بحثي بين عمّان الأهلية وصندوق دعم البحث العلمي لإنتاج ألبان معزّزة بالبكتيريا النافعة " اهداف غير واقعية " إيران بيضة القبان الأمريكية أليس من الأفضل دعم الدول النامية بدلاً من قصفها؟ ارتفاع قيمة شهادات المنشأة التي أصدرتها تجارة عمان خلال شهرين تصعيد واسع في اليوم الثامن للحرب.. واسبانيا تدعو تل أبيب للالتزام بالقانون الدولي ترامب بين القساوسة، ارتداد الولايات المتحدة الأيدولوجي! رابطة اللاعبين الاردنيين الدوليين الثقافية تنظم إفطاراً رمضانياً للمرضى والمصابين من أهل غزة الذين يتلقون العلاج في الأردن الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الثامن

45 الف طفل بدون جنسية بمرحلة ما بعد داعش

45 الف طفل بدون جنسية بمرحلة ما بعد داعش
الأنباط -

 يورابيا -وكالات

أصدر المجلس النرويجي للاجئين تقريراً خطيراً وصفه بـ القنبلة البشرية الموقوته ، حيث تضمن التقرير رصد نحو 45.000 طفل قد يصبحون بدون جنسية في مرحلة ما بعد تنظيم داعش في العراق.

وطالب المجلس العالم والحكومة العراقية والمنظمات الاممية، إيجاد حل لهذة المشكلة خصوصاً بعد البدء بإعادة الاعمار وانتهاء تنظيم داعش .

ووجه المجلس الاممي للاجئين إنذاراً إلى العالم يتضمن وجود مايقارب الـ 45.000 طفل عراقي في مخيمات النزوح يفتقدون إلى الوثائق المدنية الأمر الذي قد يترتب علية حرمان هؤلاء الأطفال من التعليم وخدمات الرعاية الصحية و الحقوق الأساسية لهم كمواطنين.

وقال الأمين العام للمجلس النرويجي للاجئين يان إغلاند نحن نواجة قنبلة بشرية موقوتة، فلا يمكن أن يكون المجتمع في سلام إذا سُمح لجيل من الأطفال لايمتلك وثائق مدنية بأن يكبر في وسطه. إن السماح لهؤلاء الأطفال بالحصول على التعليم والرعاية وبكل بساطة الحصول على حقهم في الوجود هو أمر أساسي لضمان مستقبل مستدام لهم ولبلادهم .

وأشار التقرير الذي وصل نسخة منه لمراسل يورابيا في الاردن، إلى صعوبات منذ الولادة لكثير من الأطفال الذين ولدوا في فترة سيطرة تنظيم داعش ، وقد تم منحهم شهادات ميلاد من قبل التنظيم ولكن هذه الوثائق تعتبر غير صالحة في نظر الحكومة العراقية، مؤكداً إلى وجود عائلات أخرى فقدت وثائقها أثناء النزوح.

وبحسب أحد المسؤولين في القطاع الصحي في العراق تحدث للمركز الاممي وقال : أن الأطفال حديثي الولادة غير قادرين على تلقي اللقاحات بصورة منتظمة وذلك لعدم إمتلاكهم أي شهادات ميلاد، مما أدى إلى ظهور أمراض جديدة بين الأطفال.

وأشار إلى أن هذه الأمراض لم يكن لها وجود قبل فترة تنظيم داعش . وبالنسبة للتعليم فإن من شروط الإلتحاق بالمدارس إمتلاك الطالب لأوراق ثبوتية (وثائق مدنية) ومن دونها لايمكن للطالب التسجيل أو إجراء الإمتحانات أو الحصول على شهادات التخرج، ومع بلوغ هؤلاء الأطفال سن الرشد، ما يعرضهم للحرمان من الحصول على وثائق الملكية الخاصة أو التعينات الحكومية أو وثائق الزواج الرسمية.

أما بالنسبة لأطفال العائلات المتهمة بالإنتماء لتنظيم داعش ، فإن فرص حصولهم على الوثائق المدنية يبدو شبة مستحيل مسبباً عقاباً جماعياً لآلاف الأطفال الأبرياء، وفقاً للتقرير.

ويضيف إيغلاند الأطفال ليسوا مسؤولين عن الجرائم التي أرتكبها أقرباؤهم، ومع ذلك نرى الكثير من الاطفال محرومين من حقوقهم الأساسية كمواطنين عراقيين .

ومن المتوقع ان تشهد الأسابيع المقبلة إرتفاع كبير في أعداد الأطفال الغير مسجلين وذلك بالتزامن مع عودة أكثر من 30.000 عراقي من سوريا، 90% من هذا العدد هم زوجات وأطفال المشتبه بهم في التعامل مع مقاتلي تنظيم داعش .

بالتزامن مع قيام الحكومة العراقية والمجتمع الدولي لإعادة بناء الخدمات و المؤسسات العامة، فإن ضمان حصول السكان على الوثائق المطلوبة للإستفادة من هذه الخدمات مهم جداً في ضمان وصول العراق إلى الإنتعاش وإعادة الإعمار.

وطالب المجلس النرويجي بمعالجة المشكلة على الفور، بسبب إن الأطفال غير المسجلين سعيشون على هامش المجتمع وهذا يقوض بشكل خطير الآفاق المستقبلية لجهود المصالحة في العراق و يضيف إغلاند نحن نحث الحكومة العراقية على ضمان حق الوجود للأطفال غير المسجلين بشكل متساوي مع أي مواطنٍ عراقيٍ آخر .

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير