اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي المجالي والداود والصباغ الدخل والمبيعات تهنئ ولي العهد بعيد ميلاده . اللجنة الاجتماعية ب"اعلام البترا" تكرم د. رشا الاحمد فريق البحث والإنقاذ الأردني في الدفاع المدني يباشر في جهود البحث والانقاذ واغاثة متضرري زلزال فنزويلا فور وصولة للعاصمة كاركارس العقبة الواعدة في عيد ميلاد ولي العهد.. نموذج وطني للتنمية المستدامة البنك الإسلامي يصدر تقريره السنوي الرابع للاستدامة البيئية والاجتماعية إحصائيات الفيفا تبرز أرقاماً لافتة لثلاثي النشامى أمام الأرجنتين فرنسا: 11 قتيلا في تحطم طائرة مدنية عقد اختبارات تقييم الكفايات لبرنامج دبلوم تأهيل المعلمين في جامعات الجنوب حزب البناء الوطني يتابع بكل فخر واعتزاز المشاركة التاريخية للمنتخب الوطني "النشامى" في كأس العالم محمد أبوحمدية يهنئ بذكرى ميلاد الحسين ال32 مقتل 14 شخصا في السعودية في تحطم مروحية تابعة لشركة أرامكو النفطية المدن الصناعية تعرض فرص الإستثمار في "الزرقاء الصناعية" لمستثمري شرق عمان الأردن يعزي السعودية بضحايا سقوط طائرة مروحيّة أنسنة المدن: مدن للعيش لا للعبور عناوين سياسية وقانونية تستهدف الكيانية الفلسطينية: ماذا بعد الحرب؟ ملتقى المبدعين الخامس يجمع نخبة من الفنانين العرب والأردنيين في السلط احتفاءً بالراحل خلدون أبو طالب 11.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان إرادة ملكية بدعوة مجلس الأمة للاجتماع في دورة استثنائية اعتبارا من 12 تموز المقبل القرعان بطلا لتصنيفية الدارتس ونجوم واعدة تضيء سماء اللعبة.

تحالف أردوغان بهجلي ...غطاء لحكم الرجل الواحد

تحالف أردوغان بهجلي غطاء لحكم الرجل الواحد
الأنباط -

 اسطنبول -وكالات

يعتقد قلة من المحللين في تركيا وخارجها، أن دولت بهجلي، زعيم حزب الحركة القومية يمسك بجميع الأوراق، في التحالف بين حزبه وحزب العدالة والتنمية، بزعامة الرئيس رجب طيب أردوغان، وأنه يجر أردوغان نحو اليمين.

لكن في رأي سليم كورو، محلل لدى مركز أبحاث السياسة الاقتصادية في تركيا، فإن هذا المنطق خاطئ لأن أردوغان لم يجر إلى أي جهة، وهو يسيطر على علاقته بحزب  الحركة القومية، وعلى ممارسات حكومته.

يُضاف إلى ذلك، حسب ما كتبه كورو، في موقع "فورين بوليسي"، لم يتخذ أردوغان موقفاً سياسياً مغايراً لمعتقداته. ولا يزال أين كان يريد دوماً أن يكون: في أعلى هرم السلطة.

ولطالما يشار إلى الرابطة بين العدالة والتنمية و الحركة القومية رسمياً باسم "تحالف الشعب"، ولكن ذلك خطأ في التسمية.

فالتحالفات تقوم عادة بين كيانات متشابهة، مثل دول ذات سيادة، أو أحزاب سياسية تخضع لنفس القواعد، وهو ما لا يتوفر في هذا الائتلاف الحاكم في تركيا. وليس حزب أردوغان العدالة والتنمية، مجرد مشارك في لعبة سياسات ديمقراطية، بل هو الآلة التي تستخدم لإعادة تصميم النظام السياسي في تركيا.

ولذلك، هو نظام لا يقبل شركاء، بل مجرد منظمات سياسية تابعة. ويعد الحركة القومية، من أبرز تلك المنظمات، ولكنه ليس الوحيد.

ويذكر أن الحركة القومية، منيت بهزيمة مذلة في انتخابات نوفمبر (تشرين الثاني) 2015، وفقدت قرابة نصف مقاعدها في البرلمان، وانتهى بها الحال لحصد عددٍ أقل من مقاعد حزب الشعوب الديمقراطي الكردي اليساري.

وفي 2017، أجرت تركيا استفتاءً لتعديل الدستور، وإنشاء نظام رئاسي تنفيذي صمم خصيصاً من أجل أردوغان. ولأول مرة، أعلن حزب الحركة القوية دعمه الصريح لأردوغان، ما ساعد على حصول الرئيس التركي على 50٪ في الاقتراع.

وباقتراب موعد الانتخابات البرلمانية في 2018، تراجعت الحركة القومية بشدة. شكل المتمردون داخله "حزب الخير"، وبدا كأنهم سيحصدون العدد الأكبر من أصوات ما بين 10٪ و 15٪ من القوميين الأتراك.

ولذلك مررت الحكومة قانوناً مثيراً للجدل سمح لأحزاب بالتجمع ضمن ما يسمى تحالفات للتغلب على تلك العقبة، وانتعشت أسطورة القوة النافذة لحزب الحركة القومية.

ورغم ذلك، يرى كاتب المقال أن حكومة أردوغان تثمن تحالفها مع الحركة، لتمرير سياساتها تحت شعار القومية لعموم الأتراك، فضلاً عن الرغبة في التعتيم على حكم الرجل الواحد.

ويرى الكاتب أن حكومة أردوغان وحزب الحركة يختلفان إيديولوجياً، ولكنهما يتوافقان مزاجياً، قبل أن يختم بتأكيد أن تحالف حزب الحركة القومية مع حكومة أردوغان لا يشكل أهمية، فهو ليس  أكثر من سمكة في بركة هائلة. 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير