اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
تجارب واعدة .. حبة دواء يومية تعيد لون البشرة لدى مصابي البهاق الألمان يفضلون الاستعانة بالروبوتات في المنزل مضيفة جوية تكشف أخطر 5 أماكن في الطائرة قد تحمل جراثيم لتشجيع الإنجاب .. دولة تدفع 55 ألف دولار لكل مولود جديد ماكينة صراف تمنح العملاء أموالاً مضاعفة .. وتثير ضجة في مصر بنك الإسكان يشارك في المسير الخيري"مسيرتنا صحة وتراث" دعماً لإعادة إنشاء مركز صحي القطرانة موظفو البنك العربي يشاركون في فعالية "مسيرتنا صحة وتراث" في البترا الاقتصاد الأردني.. متانة اقتصادية وإصلاحات ضرورية لتعزيز كفاءة الدولة غوتيريش يدين بأشد العبارات اقتحام الاحتلال لمبنى الأونروا بقلنديا زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى جمهورية الصين الشعبية *رؤية اقتصادية في التحول من النقد الورقي إلى الرقمي: إلى أين على المستوى الدولي والاقتصاد الأردني؟ طائرة عسكرية أميركية تهبط في موسكو .. وإعلام يتحدث عن زيارة لمدير CIA إغلاق مركز لياقة بدنية لضبط حقن هرمونية محظورة الاستخدام في عمان البرلمان العربي يدين اقتحام بن غفير لمعهد قلنديا واستهداف مقرات الأونروا مختصون: ذكرى المولد النبوي الشريف محطة لاستلهام القيم النبيلة الأمن: عقوبة القيادة المتهورة والاستعراضية تصل إلى الحبس شهرين وغرامة مالية لبنان .. ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 4350 قتيلا و12310 جرحى قوات سوريا الديمقراطية تعلن حل نفسها واندماجها في مؤسسات الدولة الإدارة المحلية بعد إقرار القانون: من مركزية القرار إلى شراكة التنمية إذاعة الشرق من باريس تكتب عن عجلون .

تحالف أردوغان بهجلي ...غطاء لحكم الرجل الواحد

تحالف أردوغان بهجلي غطاء لحكم الرجل الواحد
الأنباط -

 اسطنبول -وكالات

يعتقد قلة من المحللين في تركيا وخارجها، أن دولت بهجلي، زعيم حزب الحركة القومية يمسك بجميع الأوراق، في التحالف بين حزبه وحزب العدالة والتنمية، بزعامة الرئيس رجب طيب أردوغان، وأنه يجر أردوغان نحو اليمين.

لكن في رأي سليم كورو، محلل لدى مركز أبحاث السياسة الاقتصادية في تركيا، فإن هذا المنطق خاطئ لأن أردوغان لم يجر إلى أي جهة، وهو يسيطر على علاقته بحزب  الحركة القومية، وعلى ممارسات حكومته.

يُضاف إلى ذلك، حسب ما كتبه كورو، في موقع "فورين بوليسي"، لم يتخذ أردوغان موقفاً سياسياً مغايراً لمعتقداته. ولا يزال أين كان يريد دوماً أن يكون: في أعلى هرم السلطة.

ولطالما يشار إلى الرابطة بين العدالة والتنمية و الحركة القومية رسمياً باسم "تحالف الشعب"، ولكن ذلك خطأ في التسمية.

فالتحالفات تقوم عادة بين كيانات متشابهة، مثل دول ذات سيادة، أو أحزاب سياسية تخضع لنفس القواعد، وهو ما لا يتوفر في هذا الائتلاف الحاكم في تركيا. وليس حزب أردوغان العدالة والتنمية، مجرد مشارك في لعبة سياسات ديمقراطية، بل هو الآلة التي تستخدم لإعادة تصميم النظام السياسي في تركيا.

ولذلك، هو نظام لا يقبل شركاء، بل مجرد منظمات سياسية تابعة. ويعد الحركة القومية، من أبرز تلك المنظمات، ولكنه ليس الوحيد.

ويذكر أن الحركة القومية، منيت بهزيمة مذلة في انتخابات نوفمبر (تشرين الثاني) 2015، وفقدت قرابة نصف مقاعدها في البرلمان، وانتهى بها الحال لحصد عددٍ أقل من مقاعد حزب الشعوب الديمقراطي الكردي اليساري.

وفي 2017، أجرت تركيا استفتاءً لتعديل الدستور، وإنشاء نظام رئاسي تنفيذي صمم خصيصاً من أجل أردوغان. ولأول مرة، أعلن حزب الحركة القوية دعمه الصريح لأردوغان، ما ساعد على حصول الرئيس التركي على 50٪ في الاقتراع.

وباقتراب موعد الانتخابات البرلمانية في 2018، تراجعت الحركة القومية بشدة. شكل المتمردون داخله "حزب الخير"، وبدا كأنهم سيحصدون العدد الأكبر من أصوات ما بين 10٪ و 15٪ من القوميين الأتراك.

ولذلك مررت الحكومة قانوناً مثيراً للجدل سمح لأحزاب بالتجمع ضمن ما يسمى تحالفات للتغلب على تلك العقبة، وانتعشت أسطورة القوة النافذة لحزب الحركة القومية.

ورغم ذلك، يرى كاتب المقال أن حكومة أردوغان تثمن تحالفها مع الحركة، لتمرير سياساتها تحت شعار القومية لعموم الأتراك، فضلاً عن الرغبة في التعتيم على حكم الرجل الواحد.

ويرى الكاتب أن حكومة أردوغان وحزب الحركة يختلفان إيديولوجياً، ولكنهما يتوافقان مزاجياً، قبل أن يختم بتأكيد أن تحالف حزب الحركة القومية مع حكومة أردوغان لا يشكل أهمية، فهو ليس  أكثر من سمكة في بركة هائلة. 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير