اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
البنك العربي الراعي الاستراتيجي للمؤتمر العربي الإقليمي حول "دعم التنمية والاستثمار في سوريا" زين تعزّز حضورها في الكرك بافتتاح معرضها الجديد كلياً في الثنيّة حملة أمنيّة ومداهمات في الرمثا .. ضبط 7 أشخاص بينهم خطيران الملك في الأمم المتحدة .. خطابات تضع حلولا للأزمات ولا تكتفي بوصفها سمو الأميرة دانا فراس ترعى افتتاح مهرجان العنب في الفحيص بموسمه الثاني المياه: ضبط حفارتين مخالفتين في جنوب عمان منتخب الأردن للرياضات الإلكترونية يشارك في نهائيات دورة الألعاب الآسيوية في اليابان عودة رحلات الطيران الأوروبية إلى الأردن: “ويز إير” غداً و”ريان إير” نهاية تشرين الأول رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير الباكستاني لدى المملكة مطالبة نيابية بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي محافظ البنك المركزي: الأردن وسوريا يرتبطان بمصالح اقتصادية تعزز فرص تعافي الاقتصاد السوري الشاب ما بيغسل صحن؟ مسؤوليات ابنك بالبيت من عمر 8 سنوات لحد ما يسافر الملك في نيويورك إدارة السير تتعامل مع 5000 رسالة وصلت عبر “الإبلاغ عن مخالفة” من خلال “سند” حين تُقطع شجرة… تتأثر جارتها حزب الأمة أمام اختبار التوازن بين التجديد والمحافظة (1) رواية تملوكوت للكاتبة خولة سليقة٠ ( نماذج بشرية تسعى للحرية)٠ هلوسة فوق جزيرة "الديمقراطية المعزولة "... المثقفون الجبناء الخريف يبدأ فلكيًا فجر الأربعاء وزارة العمل توضح آلية استفادة المستثمرين في المدن الصناعية في معان والكرك والطفيلة من الحوافز الحكومية

تفاعلات حادّة في الحزب الحاكم في تركيا وتوصيات بمثابة الإنذار السياسيّ الأخير

تفاعلات حادّة في الحزب الحاكم في تركيا وتوصيات بمثابة الإنذار السياسيّ الأخير
الأنباط -

الثّنائي أوغلو – غول باتّجاه تيّار سياسي وحزبي بعيدًا عن أردوغان

 

إسطنبول – وكالات

تنظر أوساط سياسية تركية إلى لائحة التوصيات والتحذيرات التي أدلى بها مؤخرا بهدف الاستدراك والإنقاذ رئيس وزراء تركيا الأسبق الدكتور أحمد داوود أوغلو باعتبارها رسالة التحذير الأخيرة للرئيس رجب طيب أردوغان قبل الانشقاق فعليا عنه.

العلاقة بين أوغلو وأردوغان أصبحت لدى الأوساط الإعلامية التركية المادة الدسمة والأساسية خصوصا في ظل الفرقة وإخفاق المصالحة وما تردده تقارير منابر المعارضة الإعلامية عن انشقاق وشيك وعميق وأفقي في حزب العدالة والتنمية من بين أركانه وقادته أوغلو شخصيا.

 ويبدو أن استمرار التحالف بين أردوغان وحزب الحركة القومية استمر كأحد أبرز كمائن الخلاف السياسي داخل أقطاب الحزب الحاكم حيث وزراء سابقون وقادة كبار يعترضون بشدّة على ما يسمونه بالمغامرة في تسليم مصير حضور الحزب الحاكم لمناورات وهوامش حزب الحركة القومية المعارض.

توصيات أوغلو وفقا لمصادر إسلامية مقربة جدا منه تحظى بتأييد شخصيات أخرى مهمة في الحزب الحاكم من بينها الرئيس السابق عبد الله غول ومستشارون كبار وعلماء كانوا دوما في الحلقات القريبة من الرئيس أردوغان.

رسالة أوغلو التي ترجمتها ونشرتها أمس الأول “رأي اليوم” بهذا المعنى بمثابة إنذار سياسي أخير حتى يسمح أردوغان بمصالحة تحقق بعض شروط الغاضبون منه أو الذين يقاطعهم من رفاق تجربة الانتقال في السلطة  بالأمس.

وعلمت “رأي اليوم” بأن لائحة توصيات أوغلو الشهيرة والجديدة والتحذيرية هي محصلة لفقه النصيحة للحاكم والرئيس وتم إبلاغ شخصيات تحاول التوسط مع أوغلو وغول وغيرهما بأن هذه التوصيات العلنية ستعني طي صفحة العلاقة مع أردوغان تماما في حال تجاهلها ورفض تشكيل لجنة حكماء من قادة الحزب لتولي التباحث فيها.

 أوغلو أبلغ الوسطاء سابقا بأنه لا يريد الانشقاق عن حزب العدالة والتنمية.

 لكنه لن يقبل تهميشه والإساءة إليه كما يحصل الآن مفترضا بأن مصلحة أردوغان تتطلب تصويب الأخطاء الفادحة والتي عبّرت عن نفسها في الانتخابات البلدية الأخيرة.

خصوصا بعدما خسر الحزب الحاكم ثلاث بلديات مهمة.

 ويرغب الثنائي أوغلو وغول في ممارسة ضغوط على أردوغان حتى ينهي قداسة فكرة التحول إلى نظام رئاسي خوفا من أن ينقلب حزب الحركة القومية على أردوغان مستقبلا.

لذلك تنظر الدوائر القريبة جدا من أوغلو إلى تحذيراته العلنية قبل عدّة أيام وعلى فرض تجاهلها أردوغان لإعلان خطوة باتجاه الانشقاق الحقيقي في الحزب الحاكم أو التأسيس لمبادرة تصنع تيارا معارضا داخل الحزب وفي أوساط الجمهور تحت فرض الابتعاد عن  مجموعة أردوغان الحاكمة.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير