البث المباشر
هيئة ادارية جديدة لنادي الاردن.. وعبد الهادي المجالي رئيسا عندما تتحول الزيارة إلى رسالة… الأردن بعيون قيادته تأجيل الاجتماع العادي للهيئة العامة لنقابة الصحفيين إلى يوم الجمعة المقبل وذلك لعدم اكتمال النصاب القانوني بين الـ 31 عاماً من عمر "الحسين" وسنوات "الخدمة المنسية".. مَن يصنع الإنجاز ومَن ينتظر التقاعد؟ ولي العهد يشارك اليوم في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميين في قبرص أجواء دافئة في أغلب المناطق حتى الأحد أكسيوس: إيران زرعت المزيد من الألغام في مضيق هرمز ترامب: منحنا إيران فرصة لحل صراعاتها الداخلية انتخاب عبيد ياسين رئيسا لمجلس إدارة شركة المدن الصناعية الاردنية الحسين إربد ينفرد بصدارة دوري المحترفين مجددًا اسرة هاني شاكر تهدد مروجي شائعة وفاته إعلام إيراني: الدفاعات الجوية تتصدى لاستهداف معادٍ في طهران لماذا لا يزال الهاتف الأرضي مهماً؟ "مجزرة بيئية".. صدمة في المغرب بعد سرقة صغار ذئاب وقتلها تباطؤ دقات القلب .. ما الحقيقة المدهشة وراء انخفاض النبض؟ لماذا اخفت حياة الفهد مرضها بالسرطان حتى رحيلها؟ هل اللحوم المجففة صحية؟ .. حقائق صادمة عن "سناك" البروتين الأردن ودول عربية وإسلامية تؤكد رفضها القاطع تغيير الوضع القائم في القدس محافظ البلقاء وأمين عام وزارة الاقتصاد الرقمي يتفقدان مشروع الخدمات الحكومي في السلط الأردن ينضم إلى اتفاقات "أرتميس" التي تعنى بالتعاون في استكشاف الفضاء

تفاعلات حادّة في الحزب الحاكم في تركيا وتوصيات بمثابة الإنذار السياسيّ الأخير

تفاعلات حادّة في الحزب الحاكم في تركيا وتوصيات بمثابة الإنذار السياسيّ الأخير
الأنباط -

الثّنائي أوغلو – غول باتّجاه تيّار سياسي وحزبي بعيدًا عن أردوغان

 

إسطنبول – وكالات

تنظر أوساط سياسية تركية إلى لائحة التوصيات والتحذيرات التي أدلى بها مؤخرا بهدف الاستدراك والإنقاذ رئيس وزراء تركيا الأسبق الدكتور أحمد داوود أوغلو باعتبارها رسالة التحذير الأخيرة للرئيس رجب طيب أردوغان قبل الانشقاق فعليا عنه.

العلاقة بين أوغلو وأردوغان أصبحت لدى الأوساط الإعلامية التركية المادة الدسمة والأساسية خصوصا في ظل الفرقة وإخفاق المصالحة وما تردده تقارير منابر المعارضة الإعلامية عن انشقاق وشيك وعميق وأفقي في حزب العدالة والتنمية من بين أركانه وقادته أوغلو شخصيا.

 ويبدو أن استمرار التحالف بين أردوغان وحزب الحركة القومية استمر كأحد أبرز كمائن الخلاف السياسي داخل أقطاب الحزب الحاكم حيث وزراء سابقون وقادة كبار يعترضون بشدّة على ما يسمونه بالمغامرة في تسليم مصير حضور الحزب الحاكم لمناورات وهوامش حزب الحركة القومية المعارض.

توصيات أوغلو وفقا لمصادر إسلامية مقربة جدا منه تحظى بتأييد شخصيات أخرى مهمة في الحزب الحاكم من بينها الرئيس السابق عبد الله غول ومستشارون كبار وعلماء كانوا دوما في الحلقات القريبة من الرئيس أردوغان.

رسالة أوغلو التي ترجمتها ونشرتها أمس الأول “رأي اليوم” بهذا المعنى بمثابة إنذار سياسي أخير حتى يسمح أردوغان بمصالحة تحقق بعض شروط الغاضبون منه أو الذين يقاطعهم من رفاق تجربة الانتقال في السلطة  بالأمس.

وعلمت “رأي اليوم” بأن لائحة توصيات أوغلو الشهيرة والجديدة والتحذيرية هي محصلة لفقه النصيحة للحاكم والرئيس وتم إبلاغ شخصيات تحاول التوسط مع أوغلو وغول وغيرهما بأن هذه التوصيات العلنية ستعني طي صفحة العلاقة مع أردوغان تماما في حال تجاهلها ورفض تشكيل لجنة حكماء من قادة الحزب لتولي التباحث فيها.

 أوغلو أبلغ الوسطاء سابقا بأنه لا يريد الانشقاق عن حزب العدالة والتنمية.

 لكنه لن يقبل تهميشه والإساءة إليه كما يحصل الآن مفترضا بأن مصلحة أردوغان تتطلب تصويب الأخطاء الفادحة والتي عبّرت عن نفسها في الانتخابات البلدية الأخيرة.

خصوصا بعدما خسر الحزب الحاكم ثلاث بلديات مهمة.

 ويرغب الثنائي أوغلو وغول في ممارسة ضغوط على أردوغان حتى ينهي قداسة فكرة التحول إلى نظام رئاسي خوفا من أن ينقلب حزب الحركة القومية على أردوغان مستقبلا.

لذلك تنظر الدوائر القريبة جدا من أوغلو إلى تحذيراته العلنية قبل عدّة أيام وعلى فرض تجاهلها أردوغان لإعلان خطوة باتجاه الانشقاق الحقيقي في الحزب الحاكم أو التأسيس لمبادرة تصنع تيارا معارضا داخل الحزب وفي أوساط الجمهور تحت فرض الابتعاد عن  مجموعة أردوغان الحاكمة.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير