اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي المجالي والداود والصباغ الدخل والمبيعات تهنئ ولي العهد بعيد ميلاده . اللجنة الاجتماعية ب"اعلام البترا" تكرم د. رشا الاحمد فريق البحث والإنقاذ الأردني في الدفاع المدني يباشر في جهود البحث والانقاذ واغاثة متضرري زلزال فنزويلا فور وصولة للعاصمة كاركارس العقبة الواعدة في عيد ميلاد ولي العهد.. نموذج وطني للتنمية المستدامة البنك الإسلامي يصدر تقريره السنوي الرابع للاستدامة البيئية والاجتماعية إحصائيات الفيفا تبرز أرقاماً لافتة لثلاثي النشامى أمام الأرجنتين فرنسا: 11 قتيلا في تحطم طائرة مدنية عقد اختبارات تقييم الكفايات لبرنامج دبلوم تأهيل المعلمين في جامعات الجنوب حزب البناء الوطني يتابع بكل فخر واعتزاز المشاركة التاريخية للمنتخب الوطني "النشامى" في كأس العالم محمد أبوحمدية يهنئ بذكرى ميلاد الحسين ال32 مقتل 14 شخصا في السعودية في تحطم مروحية تابعة لشركة أرامكو النفطية المدن الصناعية تعرض فرص الإستثمار في "الزرقاء الصناعية" لمستثمري شرق عمان الأردن يعزي السعودية بضحايا سقوط طائرة مروحيّة أنسنة المدن: مدن للعيش لا للعبور عناوين سياسية وقانونية تستهدف الكيانية الفلسطينية: ماذا بعد الحرب؟ ملتقى المبدعين الخامس يجمع نخبة من الفنانين العرب والأردنيين في السلط احتفاءً بالراحل خلدون أبو طالب 11.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان إرادة ملكية بدعوة مجلس الأمة للاجتماع في دورة استثنائية اعتبارا من 12 تموز المقبل القرعان بطلا لتصنيفية الدارتس ونجوم واعدة تضيء سماء اللعبة.

ورقة عباس الأخيرة.. إعلان فشل "السلام" وحل السلطة

ورقة عباس الأخيرة إعلان فشل السلام وحل السلطة
الأنباط -

الانباط 

"السلطة الفلسطينية" ورئيسها محمود عباس، يتحملون وحدهم المسؤولية الكاملة والمطلقة، عما آلت وستؤول إليه القضية الفلسطينية، في ظل المخطط الصهيوأمريكي الخبيث الذي ينفذ الان تحت مسمى "صفقة القرن".

 

وعليه، فان مربط فرس التصدي لهذه المؤامرة التاريخية وإحباطها، معقود في يد السلطة ورئيسها أولاً وأخيراً وقبل أي أحد.

 

وبما أن الأمور لا تحتمل التأخير والمماطلة، إذا ما توافرت النوايا لدى الرئيس عباس لإجهاض المؤامرة التي اقترب موعد إعلانها، فعليه التحرك بشكل فوري استباقي، بالخروج إلى الشعب الفلسطيني، والأمتين العربية والاسلامية، ودول العالم بكل شجاعة، ويعلن عن فشل "عملية السلام" نهائياً، عقب ثلاثة عقود من المفاوضات والتواقيع التي شطبتها الولايات المتحدة بجرة قلم، ويحمّلها ورئيسها ترمب والكيان الصهيوني المسؤولية، ولا يعفي نفسه وقيادات حركة فتح، ومنظمة التحرير الفلسطينية، من مسؤولياتهم التاريخية، بعد أن وصلت الأمور إلى طريق موصد، لا بارقة خير تلوح في أفقه.

 

بعد إعلان فشل "عملية السلام"، على الرئيس عباس إعلان موعد زمني لحل السلطة الفلسطينية، بترتيبات فلسطينية داخلية، تضمن تسيير الشؤون الحياتية للمواطنين الفلسطينيين، وتحميل كيان الإحتلال المسؤولية السياسية والإدارية عن جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة ومقدساتها.

 

إن حل السلطة الفلسطينية الان، هو الحل الأوحد المتوفر في جعبة الرئيس عباس، وورقته الأخيرة، لمواجهة مشروع الدولة العقائدية اليهودية، بأطماعها وطموحها لتصفية القضية والهوية الفلسطينية، والإنتقال إلى تحقيق حلمها الأزلي، بالسيطرة على المشرق العربي من نيله إلى فراته.

 

حل السلطة، يزيح تلقائياً العبء، ويرفع الضغط عن كاهل الدولة الاردنية. فالأردنيون دون إمضاء الفلسطينيين على خديعة ترمب، لن يوقعوا يوماً، ولن يضعف موقفهم إلا إذا وقّع أصحاب القضية أنفسهم، حينها، لن يصمد الموقف الأردني، ولن تكون المبررات كافية لصد الضغوط الصهيوأمريكية الممارسة عليهم.

 

مبرر بقاء السلطة الان قد سقط، في ظل إنهيار تام للأسس التي وضعت عليها "عملية السلام"، عبر فرض الاملاءات الامريكية وسياسة الأمر الواقع، التي نسفت ثلاثة عقود من المفاوضات، وأصبح وجود السلطة اليوم، لا يخدم سوى كيان الإحتلال نفسه.

 

حل السلطة، يعيد وضع الكرة في ملعب الصهاينة والأمريكان، ليخترعوا هم حلولاً لمواجهة الأمر الواقع الذي سيفرض حينها عليهم!

 

ترمب ونتنياهو ومرتزقة العرب، لن يجدوا ساعاتها من يوقعوا معه صفقتهم القذرة، ولترجع الأمور إلى مربعها الأول، ونترك الخيار للشعب الفلسطيني لتقرير مصيره، باللجوء الى كل الخيارات المتاحة المشروعة، لتحرير وطنه ومقدساته المغتصبة.

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير