اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
إندونيسي يقتل جاره بعد تکرار سؤاله عن سبب عدم زواجه حتى الآن تحولت إلى "هوس" على تيك توك .. مكملات الأمعاء قد تؤذيك وتهدر أموالك بدل الخروف .. بلوغر عربي يشوي كلباً ويفجّر غضب المتابعين تعليق الدوام في 11 مدرسة بلواء ناعور الأحد – أسماء الشباب الأردني وصناعة التحول المستدام هل حان وقت تقييم نتائج قرارات استيراد المركبات في المنطقة الحرة بعد عام على مرورها؟ البرلمان العربي يدين العدوان الإيراني على الكويت والبحرين الحاج شحده يوسف العوضات ابو مراد في ذمة الله بحضور سياسي وإعلامي كبير... جاهة قبيلة عباد وأبو رمان الربيع طلب والمعايطة أعطى إطلاق الأغنية الرسمية للنشامى في كأس العالم 2026 ولي العهد يعيد نشر مقطع فيديو يروج للسياحة في الأردن الشائعات في الفضاء الإلكتروني… من التيه الرقمي إلى استراتيجية للمواجهة الوحدات يقبل استقالة شلباية ويكلف الصقور بإدارة نشاط الكرة مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر الرواد والشورة والشراب الخارجية الصينية: زيارة شي المرتقبة إلى بيونغ يانغ ستدفع العلاقات بين الصين وكوريا الديمقراطية نحو تطور أكبر جريمة حسبان... من يفتش التفتيش وهل مات التفتيش قبل أن تقع الجريمة؟ الأردن يدين الاعتداء الإسرائيلي على دورية للجيش اللبناني اتفاقية تعاون بين مجمّع الملك الحسين للأعمال و”إنتاج” القدس بين الشرعية الدولية وسياسة فرض الوقائع الأمن يكشف تفاصيل جريمة حسبان .. خلافات عائلية والزوجة عاملة في المركز

بالمسؤولية ومنذ صغره لقبه أبي بـ "الجبل"، لكن الآن لم يبق لنا جبلا نستند إليه،

بالمسؤولية ومنذ صغره لقبه أبي بـ الجبل، لكن الآن لم يبق لنا جبلا نستند إليه،
الأنباط -

 أحلام عمر.. وأدها الاحتلال

  الانباط - رام الله

وسط البكاء المكتوم لنسوة جئن ليشددن من أزرها، لم تستطع "ام العبد" والدة الشهيد عمر عوني عبد الكريم يونس ابن الـ21 ربيعا، مِن تمالك نفسها عند استرجاع تفاصيل خبر استشهاد نجلها، السبت في مستشفى بيلنسون داخل الأراضي المحتلة عام 1948.

"في العشرين من هذا الشهر، خرج عمر صباحا لشراء ملابس، ليحضر بها حفل تخرج زملائه، ليصلنا خبر إصابته عند حاجز زعترة جنوب نابلس من قبل قوات الاحتلال التي أطلقت الرصاص الحي عليه بدم بارد"، تقول والدته بحزن شديد.

وتكمل حديثها: "كان ابني مجتهدا، وخلوقا، وطيبا، ويساعد الجميع، ويطمح لإنهاء دراسة الهندسة الكهربائية والعمل في مجال تخصصه، ولكن غدر الاحتلال حال دون ذلك، وحرمني من سعادة أن أراه عريسا".

وبينما تزداد لوعة الحزن لدى الأم، تكاد شقيقته حنان لا تصدق أنها لن تراه مجددا، وهو الذي بقي يزورها مرتين كل أسبوع بعد وفاة والدها، ويجلب الهدايا لأطفالها. وتقول: "يتوسط إخواني الخمسة ويعمل ويدرس في آن واحد، كان يتحلى بالمسؤولية ومنذ صغره لقبه أبي بـ "الجبل"، لكن لم يبق لنا جبلا نستند إليه، الله يرحمك يا عمر".

في قرية سنيريا جنوب قلقيلية، ترى الحزن يملأ شوارعها وأزقتها، التي تزينت بصور الشهيد، وتشاهد تجمعات شبابية تجلس على مدخل منزل توافد اليه المواطنون منذ ليلة إعلان استشهاده، محاولين تخفيف الحزن والألم عن العائلة.

يقول عم الشهيد موسى يونس: "أسبوع مر على إصابة عمر دون الحصول على معلومات دقيقة حول وضعه الصحي، عشنا في تخبط، نسمع بين فترة وأخرى خبر استشهاده، كنا نتواصل مع الارتباط العسكري والجهات الرسمية، ومع أي شخص للحصول على أي معلومة بشأنه، ولكنّها كانت تصلنا شحيحة وتفيد باستقرار وضعه الصحي، وخلال رقوده بالمستشفى حاولنا تقديم تصاريح لزيارته، لكنها قوبلت بالرفض".

ويختم حديثه قائلا: "هذا ما كتبه الله لنا وعلينا القبول بقضاء الله الصبر".

رئيس مجلس قروي سينيريا مؤيد عمر يؤكد، إن الاحتلال يمعن في إجراءاته القمعية بحق الأهالي والشبان بالتحديد ويستهدفهم إما بالرصاص أو الاعتقال، داعيا للشد من عزيمة عائلة الشهيد وأقاربه.

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير