اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
ماجدة الرومي تفتتح ليالي المسرح الجنوبي في مهرجان جرش ليالٍ أردنية على المسرح الشمالي ضمن فعاليات مهرجان جرش ترحيب عربي بقراري هولندا وبلجيكا بحظر استيراد وشراء منتجات المستوطنات الإسرائيلية جامعة الحسين تحتفل بتخريج الفوج الـ 27 بيان أردني عربي إسلامي: أعمال اسرائيلية استفزازية تصعيدية وغير مقبولة افتتاح جناح السفارات ضمن فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون افتتاح البرنامج الثقافي ضمن مهرجان جرش تحت شعار "إرث يمتد.. أجيال تلتقي" افتتاح ملتقى السرد "دورة هاشم الغرايبة" ضمن البرنامج الثقافي لـ"جرش" 40 ‏وزيرا خارجية مصر والصين يناقشان أزمات الشرق الأوسط والخليج في لقاء على هامش الآسيان الأردن يدين استهداف منفذ العبدلي الحدودي في الكويت بطائرات مسيّرة مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي الروابدة والعدوان والرواشدة رئيس هيئة الأركان المشتركة يلتقي نائب رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية في البنتاغون رئيس هيئة الأركان المشتركة يزور مقبرة أرلينغتون الوطنية ويضع إكليلاً من الزهور على ضريح الجندي المجهول عليمات يكتب : مدونة لباس أم مدونة أولويات؟ طبيبة تحذر: البطيخ الأصفر قد يسبب مضاعفات صحية ماجدة الرومي تفتتح حفلات المسرح الجنوبي في مهرجان جرش دب يحبس نفسه داخل سيارة ويوقظ سكان حي أمريكي بأصوات البوق طوال الليل مصر .. القبض على المحامية المتهمة بقتل والدتها وتقطيع جثمانها بالإسكندرية ترامب: أدرس تنفيذ هجوم ضخم أكبر من أي وقت مضى على إيران الطيران المدني: الأجواء الأردنية آمنة ونشاط منتظم في حركة الملاحة

غرفة الشهيد عمر ابو ليلى صامدة تتحدى الاحتلال

غرفة الشهيد عمر ابو ليلى صامدة تتحدى الاحتلال
الأنباط -

رغم تفجير المنزل مرتين وهدمه بجرافة ضخمة

 

الانباط - وكالات

منذ 50 يوما لم تتوقف ملاحقة جيش الاحتلال لعائلة أبو ليلى، حتى بعد المعركة الأخيرة التي انتصر فيها نجلهم عمر باستشهاده ليلة 19 آذار الماضي، بعد أن رفض تسليم نفسه لمئات الجنود الذين حاصروه في بلدة عبوين شمال رام الله.

صباح امس، فجّر الاحتلال منزل ذويه مرتين، بعد اقتحام بلدته الزاوية غرب سلفيت لأكثر من 10 ساعات، بواسطة 30 آلية عسكرية ترافقها جرافتان عسكريتان، ونحو 300 جندي، حيث بدأ منذ العاشرة والنصف مساء بإخلائه والمنازل المحيطة، وزرع المتفجرات بداخله، تمهيدا لتفجيره.

 

الاحتلال لم يكتفِ بالتفجير، الذي أحدث خرابا كبيرا في المنزل، ليعاود اقتحامه بجرافة ضخمة لتهدم ما تبقى منه، خصوصا السقف، قبل انسحاب قواتها بالثامنة والنصف صباحا.

وبرغم التفجير مرتين والهدم، بقيت غرفة عمر صامدة، وتضررت بشكل جزئي وبسيط جدا، مقارنة بالدمار الهائل الذي حل في جميع أنحاء البيت.

أمين أبو ليلى، والد الشهيد، وقف فوق اطلال منزله مبتسما وصلبا، بعد انسحاب قوات الاحتلال، مستقبلا الذين احتشدوا بالعشرات للتضامن معهم.

وقال أبو ليلى، كل ما نملك فداء لروح عمر الطاهرة ولفلسطين، لم يكن هم الفلسطيني يوما المنزل وحجارته، عمر كان محبوب العائلة، اليوم هو محبوب الشعب الفلسطيني والعالم العربي وكل من يؤمن بعدالة قضيتنا.

وأضاف وهو يشير إلى بيت الدرج الذي دمرته الجرافة، بنيت منزلي فوق منزل أهلي عام 2006، حينها كان عمر طفلا ( 6 سنوات)، وكانت من عاداته اليومية تقبيلي وأمه، ثم ينزل إلى منزل جدته ليحضنها.

غدير، والدة الشهيد، قالت: في هذا المنزل كان عمر يحتضن شقيقته الصغيرة مجد ويأخذها لتنام قربه، ويقوم بتوصيلها للمدرسة، وقبل استشهاده وزع ملابسه على أشقائه.

وأضافت، "والله ما بتعيط ع الشهيد، ابني وفخورة به، وهدم المنزل المراد منه قهري ووالده، لكنه جاء بنتيجة عكسية على الاحتلال، لأنه علمنا الصبر والفخر بأبنائنا، الغالي راح، لن نبكي على حجارة.

 

غدير التي كررت طوال الاقتحامات السابقة للبيت جملة "فشرت عين الاحتلال"، خرجت بعد الهدم لتؤكدها أمام عدسات الكاميرات. وتضيف إليها: اقتحم الاحتلال بيتنا أكثر من 4 مرات خلال الأسابيع الأخيرة، لتسليمنا قرار الهدم وأخذ القياسات واقتحامات استفزازية، وتمزيق والاستيلاء على صور عمر المعلقة على المدخل، وفي كافة زواياه، جيش بكل هذه القوة والعتاد يخاف من صورة! فكيف نخافه!؟

عمر، المطارد، ثم المشتبك، ثم الشهيد، إلى المحتجز جثمانه، وصولا إلى صاحب البيت المفجر والمهدوم، كان طالبا بسنته الأولى - إدارة أعمال بجامعة القدس المفتوحة. يحب مداعبة  الصغار. كان يعشق السيارات، والساعات الفخمة، واللبس الأنيق.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير