اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
فريق البحث والإنقاذ الأردني في الدفاع المدني يباشر في جهود البحث والانقاذ واغاثة متضرري زلزال فنزويلا فور وصولة للعاصمة كاركارس العقبة الواعدة في عيد ميلاد ولي العهد.. نموذج وطني للتنمية المستدامة البنك الإسلامي يصدر تقريره السنوي الرابع للاستدامة البيئية والاجتماعية إحصائيات الفيفا تبرز أرقاماً لافتة لثلاثي النشامى أمام الأرجنتين فرنسا: 11 قتيلا في تحطم طائرة مدنية عقد اختبارات تقييم الكفايات لبرنامج دبلوم تأهيل المعلمين في جامعات الجنوب حزب البناء الوطني يتابع بكل فخر واعتزاز المشاركة التاريخية للمنتخب الوطني "النشامى" في كأس العالم محمد أبوحمدية يهنئ بذكرى ميلاد الحسين ال32 مقتل 14 شخصا في السعودية في تحطم مروحية تابعة لشركة أرامكو النفطية المدن الصناعية تعرض فرص الإستثمار في "الزرقاء الصناعية" لمستثمري شرق عمان الأردن يعزي السعودية بضحايا سقوط طائرة مروحيّة أنسنة المدن: مدن للعيش لا للعبور عناوين سياسية وقانونية تستهدف الكيانية الفلسطينية: ماذا بعد الحرب؟ ملتقى المبدعين الخامس يجمع نخبة من الفنانين العرب والأردنيين في السلط احتفاءً بالراحل خلدون أبو طالب 11.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان إرادة ملكية بدعوة مجلس الأمة للاجتماع في دورة استثنائية اعتبارا من 12 تموز المقبل القرعان بطلا لتصنيفية الدارتس ونجوم واعدة تضيء سماء اللعبة. عامل يرتبط بتسارع شيخوخة الدماغ لدى الشباب سينما "شومان" تعرض الفيلم البوليفي "أوتاما" الثلاثاء سفراء الهوية وقادة الأخلاق

الطفل رامي: 11 ساعة من الاعتقال كأنها الدهر

الطفل رامي 11 ساعة من الاعتقال كأنها الدهر
الأنباط -

 الانباط - رام الله

بدا خائفاً ومرتجفا، حين طلب منه التحدث إليه عن حيثيات اعتقاله.

"لم أكن أعلم أنني أشكل كل هذا "الخطر" على الجيش الأكثر "أخلاقا" في العالم. قال الطفل رامي التميمي.

 وأضاف "11 ساعة من الاعتقال عشتها وكأنني عشت الدهر كله.. كنت معصوب العينين ومقيد اليدين، ومتروكا في العراء لساعات، ومحاطا بالجنود وكلابهم المدربة".

وقال رامي (11 عاما): من دير نظام شمال غرب رام الله، الذي احتجزه جنود الاحتلال منذ الساعة الثانية بعد ظهر الاثنين، حتى فجر امس. "عشت حالة من الرعب.. لما أصعدوني إلى الدورية، كنت مقيداً، انهالوا علي بالضرب، خفت كثيراً، هذه المرة الثانية التي أتعرض لمثل هذا الموقف". فقبل عامين اعتقلت عندما كنت في التاسعة، وفي كل مرة يدخل فيها جيش الاحتلال إلى قريتنا يتم احتجازي".

جنود الاحتلال الذين اعتقلوا الطفل رامي، أجبروه على حمل الحجارة ثم قاموا بتصويره، وهو ما حدث معه في مرات سابقة.

وقال: "في مستوطنة (شعار بنيامين) تم شتمي وضربي بعنف، كان الجنود يضحكون عليّ بينما كنت أصرخ وسطهم مقيدا ومعصوب العينين.

 

الاحتلال أفرج عن رامي بعد أن وقّعوه على أوراق بالعبرية لا يعرف محتواها.

ويقول الوالد محمد التميمي/ أبو راغب: "عندما جاءوا لاعتقال ابني رامي قال لي أحد الضباط إن أي حجر يضرب على دورياتهم سيتم اعتقال أحد أبنائي".

وأضاف: "اعتدوا علي بالضرب رغم إعاقتي، وفي مرات سابقة اعتدوا على زوجتي وبناتي، وأطلقوا الغاز السام والمدمع داخل المنزل".

رامي شقيق لطفلين أسيرين اعتقلا قبل نحو شهر، وهما: راغب (16 عاماً) الذي فشل الاحتلال باعتقاله أكثر من 5 مرات، ورامز (14 عاماً) الذي اختفى يوماً قبل أن يعتقل على أطراف القرية.

"أبو راغب" لديه من الأبناء خمسة، ومن البنات ثلاث: راغب، ورامي، ورامز، ومحمود، ومصعب، ورند، ورناد، ورشا.

في إحدى المرات التي اقتحم فيها الجيش المنزل، سأل أحد الضباط أبو راغب عن أسماء أبنائه، ولما وصل لاسم مصعب جن جنونه رغم انه بعمر شهرين، لكنه هذا اسم لشهيد قتله الاحتلال بداية العام الماضي خلال مواجهات اندلعت في دير نظام.. أبو راغب رد عليه "بأن القرية ستطلق على كل أبنائها اسم مصعب".

أطفال "أبو راغب" الذي يعاني من إعاقة حركية منذ سنوات أقعدته عن العمل، هم "عمود البيت" كما قال.

تعيش أسرة "أبو راغب"، المتواضعة والشجاعة أيضا، على ما تيسر من خيرات الطبيعة، حيث يجمع الأطفال الميرمية والزعتر والحطب، والحديد والنحاس، ويقومون ببيعه.

في تشرين أول/ اكتوبر الماضي كان راغب ورامز يقطفون ثمار الزيتون، وتفاجأوا بعدد من الجنود يحيطون بهما، حيث تم اعتقالهما، وحكم راغب بالسجن 4 أشهر، ورامز 15 يوماً.

وبحسب الصحفي والمصور مجاهد التميمي، فإن الاحتلال اعتقل نحو 20 طفلا عام 2018، في سياسة ترهيب ضد القرية، كان أخطرها اقتحام المدرسة بشكل واعتقال طلبة منها، واطلاق الغاز السام والرصاص وقنابل الصوت داخل الصفوف.

وتابع: تأتي هذه السياسة الإجرامية من الاحتلال بالتزامن مع الاغلاق المتكرر للمداخل الرئيسية للقرية بالبوابات الحديدية، مع إبقاء طريق مفتوحة من مستوطنة "حلميش"، وهي طريق خطرة، وفي كثير من الأحيان يلقي المستوطنون الحجارة على سيارات المواطنين، بالإضافة لإجراءات الجنود على المدخل من تفتيش وتدقيق وحجز للأهالي.

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير