البث المباشر
بين الـ 31 عاماً من عمر "الحسين" وسنوات "الخدمة المنسية".. مَن يصنع الإنجاز ومَن ينتظر التقاعد؟ ولي العهد يشارك اليوم في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميين في قبرص أجواء دافئة في أغلب المناطق حتى الأحد أكسيوس: إيران زرعت المزيد من الألغام في مضيق هرمز ترامب: منحنا إيران فرصة لحل صراعاتها الداخلية انتخاب عبيد ياسين رئيسا لمجلس إدارة شركة المدن الصناعية الاردنية الحسين إربد ينفرد بصدارة دوري المحترفين مجددًا اسرة هاني شاكر تهدد مروجي شائعة وفاته إعلام إيراني: الدفاعات الجوية تتصدى لاستهداف معادٍ في طهران لماذا لا يزال الهاتف الأرضي مهماً؟ "مجزرة بيئية".. صدمة في المغرب بعد سرقة صغار ذئاب وقتلها تباطؤ دقات القلب .. ما الحقيقة المدهشة وراء انخفاض النبض؟ لماذا اخفت حياة الفهد مرضها بالسرطان حتى رحيلها؟ هل اللحوم المجففة صحية؟ .. حقائق صادمة عن "سناك" البروتين الأردن ودول عربية وإسلامية تؤكد رفضها القاطع تغيير الوضع القائم في القدس محافظ البلقاء وأمين عام وزارة الاقتصاد الرقمي يتفقدان مشروع الخدمات الحكومي في السلط الأردن ينضم إلى اتفاقات "أرتميس" التي تعنى بالتعاون في استكشاف الفضاء الداخلية" تُسلّح حكامها الإداريين بآليات مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب توقيع اتفاقية تعاون لتوسعة مصنع ديفون للشوكولاتة في منطقة وادي موسى بالشراكة مع القطاع الخاص العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشيرة القطارنة

صحيفة: الثوريون الجدد حفظوا دروس "الربيع العربي"

صحيفة الثوريون الجدد حفظوا دروس الربيع العربي
الأنباط -

 لندن ـ وكالات

اعتبرت صحيفة "آي" البريطانية، أن "الثوريين في المنطقة حفظوا درس الربيع العربي، وبالتالي لن يقعوا بأخطاء عام 2011 وهم يطالبون بالحرية وبإسقاط الأنظمة الاستبدادية.

وأوضحت الصحيفة في مقال كتبه بارتريك كوبرن، أن "الانتفاضات الشعبية في المنطقة العربية أسقطت زعماء الأنظمة العسكرية منذ الربيع العربي 2011، ولكن الحكام المستبدين يواصلون سجن وقتل المعارضين المطالبين بالحرية ويسعون لتعزيز سلطتهم وتمديدها، فقد أبعد عمر البشير في السودان وعبد العزيز بوتفليقة في الجزائر عن السلطة في الشهر نفسه، غير أن نظام الحكم الذي كان يرأسه كل منهما ظل قائما.

وأشار إلى أن المحتجين واعون لأحد اهم دروس 2011، عندما "تخلصت المظاهرات في مصر من الرئيس حسني مبارك، قبل أن تشهد استبداله بحكم ديكتاتوري يقوده الجنرال عبد الفتاح السيسي".

لذلك فإن المراقبين ليسوا متحمسين كثيرا لنجاح الاحتجاجات في الجزائر والسودان، ويرون أنها إعادة لموجة احتجاجات 2011 في تونس ثم انتقلت إلى مصر وليبيا واليمن وسوريا والبحرين. وفي هذه الدول حلت فترة عابرة من الديمقراطية تلتها حملة قمع في مصر والبحرين، وحرب مستمرة في سوريا واليمن وليبيا.

 

ويرى الكاتب، "أن المتشائمين مخطئون هذه المرة، مثلما كان المتفائلون على خطأ عام 2011. فالثوريون حفظوا الدرس في الهزائم الماضية". فالأسباب السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي أدت إلى انتفاضات 2011 لا تزال موجودة، بل إن القمع أصبح أقسى والفقر أصبح أوسع انتشارا.

ويقول الكاتب إن مصلحة المحتجين في الجزائر والسودان أن يحافظوا على الطابع السلمي لاحتجاجاتهم. فاستعمال العنف في مثل هذه الحالات سيكون دائما لصالح من يملك القوة.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير