البث المباشر
"التعليم العالي": منح دراسية مقدمة من الحكومة الماليزية في برنامج الماجستير وزير المياه يطلع على خطط "مياهنا" للتزويد المائي وآليات معالجة الشكاوى الأردن يدين اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف للمسجد الأقصى المبارك حين يكون المعالج هو الخطر درس للأباء من قضية هزت الاردن الأمن العام يدعو للحفاظ على البيئة خلال التنزه ضمن مبادرة صيف آمن العودات: تعزيز الحقوق والحريات ركيزة أساسية في بناء الدولة الحديثة الأردن يرحب باتفاق الأطراف اليمنية للإفراج عن 1600 محتجز كل نفس ذائقة الموت عندما يترجل الرجال.. معالي مازن سليمان الساكت من وإلى ذمة الله (النظام الكروي الجديد)...الحسين ..الرمثا ..العربي... دوقرة... الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تختتم لقاءات محافظات الجنوب ضمن مبادرة “شركاء التنمية” من العقبة الأمن العام ينظم ندوة وطنية بعنوان "السردية الأردنية" في أكاديمية الشرطة الملكية رئيس لجنة بلدية السلط يكرم مؤسسي "إصلاح مدينتي" ويؤكد دعمها لوجستياً (٤٧) محاميا يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل إيطاليا في أزمة هرمز: الدبلوماسية والبعثات البحرية والأمن الغذائي من فيروس كورونا إلى فيروس هانتا: إلى أين تتجه سلاسل التوريد العالمية؟ مبادرة "فرصتي" تنطلق من مجمع الملك حسين للأعمال كممر رقمي إقليمي.. اتفاقية دولية لتمديد نظام كوابل بحرية عبر الأردن مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يشارك في تشييع جثمان الوزير والعين الأسبق مازن الساكت البدور "في مستشفى حمزة": إعادة توزيع عيادات الاختصاص وتخفيف الضغط على الصيدلية والمختبر ارتفاع معدل التضخم بنسبة 1.65% خلال الثلث الأول من العام الحالي

صحيفة: الثوريون الجدد حفظوا دروس "الربيع العربي"

صحيفة الثوريون الجدد حفظوا دروس الربيع العربي
الأنباط -

 لندن ـ وكالات

اعتبرت صحيفة "آي" البريطانية، أن "الثوريين في المنطقة حفظوا درس الربيع العربي، وبالتالي لن يقعوا بأخطاء عام 2011 وهم يطالبون بالحرية وبإسقاط الأنظمة الاستبدادية.

وأوضحت الصحيفة في مقال كتبه بارتريك كوبرن، أن "الانتفاضات الشعبية في المنطقة العربية أسقطت زعماء الأنظمة العسكرية منذ الربيع العربي 2011، ولكن الحكام المستبدين يواصلون سجن وقتل المعارضين المطالبين بالحرية ويسعون لتعزيز سلطتهم وتمديدها، فقد أبعد عمر البشير في السودان وعبد العزيز بوتفليقة في الجزائر عن السلطة في الشهر نفسه، غير أن نظام الحكم الذي كان يرأسه كل منهما ظل قائما.

وأشار إلى أن المحتجين واعون لأحد اهم دروس 2011، عندما "تخلصت المظاهرات في مصر من الرئيس حسني مبارك، قبل أن تشهد استبداله بحكم ديكتاتوري يقوده الجنرال عبد الفتاح السيسي".

لذلك فإن المراقبين ليسوا متحمسين كثيرا لنجاح الاحتجاجات في الجزائر والسودان، ويرون أنها إعادة لموجة احتجاجات 2011 في تونس ثم انتقلت إلى مصر وليبيا واليمن وسوريا والبحرين. وفي هذه الدول حلت فترة عابرة من الديمقراطية تلتها حملة قمع في مصر والبحرين، وحرب مستمرة في سوريا واليمن وليبيا.

 

ويرى الكاتب، "أن المتشائمين مخطئون هذه المرة، مثلما كان المتفائلون على خطأ عام 2011. فالثوريون حفظوا الدرس في الهزائم الماضية". فالأسباب السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي أدت إلى انتفاضات 2011 لا تزال موجودة، بل إن القمع أصبح أقسى والفقر أصبح أوسع انتشارا.

ويقول الكاتب إن مصلحة المحتجين في الجزائر والسودان أن يحافظوا على الطابع السلمي لاحتجاجاتهم. فاستعمال العنف في مثل هذه الحالات سيكون دائما لصالح من يملك القوة.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير