اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
أفضل الأطعمة لصحة القلب والجسم خلال الصيف قريباً على واتس آب .. حسابات بـ أسماء المستخدمين بدلاً من الأرقام الباراغواي تقصي ألمانيا بركلات الترجيح من كأس العالم أثر جانبي جديد لحقن إنقاص الوزن البنك العربي يواصل دعمه لمهرجان "بالعربي 2026" في متحف الأطفال استقبال رسمي وشعبي في عمّان بعد إنجاز مونديالي وتألق فردي لافت ترامب: محادثات الدوحة مع إيران قد تكون مهمة وسنعرف ذلك لاحقا اكتشاف سبب خفي لمشكلات ارتفاع ضغط الدم منصور يكتب: مختلفان حتى في أسلوب القيادة إيران تحول مذكرة التفاهم إلى مشروع هيمنة إقليمية طاقم تحكيم أردني لمباراة إنجلترا والكونغو في المونديال مندوباً عن ولي العهد.. وزير الشباب يرعى إطلاق معسكرات الحسين للعمل والبناء العثور على جثمان مواطنة أردنية كانت تحت الأنقاض جرّاء الزلزالين اللذين ضربا فنزويلا. وزير الثقافة: مهرجان جرش جزء من تمثلات السردية الأردنية برنامج "أماني" في الأغوار الجنوبية.. قصة نجاح في تعزيز حماية الأطفال والدعم النفسي المجتمعي مجلس الأعمال الأردني الأمريكي يلتقي معالي المهندس يعرب القضاة وزير الصناعة والتجارة الاردني في مقر الوزارة. انطلاق برنامج "صوتك" لتمكين الشباب سياسياً سفراء يطلعون على عدد من التجارب السياحية في وادي رم غرفة صناعة الأردن تطلق سلسلة معرفية جديدة "بوصلة الصناعي" الأردن يضبط إيقاع معدلات التضخم ويحمي المواطنين من غلاء الأسعار

هل تم تكريم الوزير مزلي ام جامعة آل البيت؟

هل تم تكريم الوزير مزلي ام جامعة آل البيت
الأنباط -

 بقلم : ا.د. عدنان العتوم - رئيس جامعة آل البيت .
شهدت جامعة آل البيت أمس حفل بهيج لتكريم معالي وزير التعليم الماليزي مزلي بن مالك 
بشهادة الدكتوراه الفخرية حيث تخرج من جامعة آل البيت عام 1999 من قسم الفقه وأصوله. 
وقد لمست تفاعلا اعلاميا واجتماعيا ايجابيا في أوساط الجامعة ووسائل الإعلام  ومنصات التواصل الاجتماعي واستشعرت منه مدى الإحساس بالفخر والاعتزاز بجامعة آل البيت التي خرجت عبر السنين العشرات من أمثال معالي مزلي مالك داخل الوطن وخارجه من العلماء والباحثين ورجال السياسة والدولة والإقتصاد والبرلمان وغيرهم.

نعم لقد كانت وقفة تعدت معالي الوزير مزلي ليقول كل منا من أسرة جامعة آل البيت في حديث مع الذات ما اجملك يا جامعة آل البيت وكم قدمتي للوطن والأمة جمعاء من أبناء صالحين خدموا الوطن ولامة  بكل خالص وأمانة، وبدأت أسال نفسي هل قدمنا للجامعة ما تستحق من شكر وثناء وإخلاص  في العمل بقدر ما اخذ كل واحد منا من هذا الصرح الكبير؟
عندها أدركت أن التكريم لم يكن لمعالي الوزير مزلي فقط فهو فعال وأمثاله من المتميزون من خريجي الجامعة يستحقون التكريم والاحتفال،  ولكنني شعرت أننا قد كرمنا جامعة آل البيت 
والعاملون فيها جميعا على قصة نجاح واحدة من بين العديد من قصص النجاح التي نغفل 
عنها ونوجه تفكيرنا للسلبيات والعقبات فقط في أغلب الأحيان. فلكي المعذرة يا جامعتنا 
الحبيبة والقادم أن شاء الله أفضل ليعود بريقك وتميزك كما أراده جلالة الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه عندما أسست هذه الجامعة .

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير