البث المباشر
"الاتصال الحكومي" تنشر موجز إنجازات الوزارات والمؤسسات الحكومية الشهر الماضي 45 محاميا يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل رئيس مجلس النواب يهنئ بذكرى الإسراء والمعراج "الأشغال": إغلاقات وتحويلات مرورية مؤقتة على طريق عمان - السلط فجر الجمعة مندوبا عن الملك.. الأمير فيصل يرعى احتفال "الأوقاف" بذكرى الإسراء والمعراج منصّة زين للإبداع تقيم هاكاثون "ذوي الإعاقة" حين تصنع المرأة فرصتها بيديها رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان يشكر نظيره اللبناني نواف سلام على حفاوة الاستقبال لماذا عاد السطو على البنوك؟ القناة 14 الإسرائيلية: خروج نحو 1.5 مليار دولار من إيران خلال 48 ساعة سماوي يلتقي الملحق الثقافي اليابانـي ويؤكد على مشاركة 50 دولة في دورة المهرجان لـ40 انخفاض أسعار الدجاج اللاحم 4.0% في 2025 مركز راسل يطلق حوارًا وطنيًا لتعديل قانوني الانتخاب والأحزاب: الإشكال في مصير الصوت لا في صندوق الاقتراع شومان تطلق دورتها العشرين لجائزة أدب الأطفال في مجال: "قصة: الطفولة عالم من التحديات" واشنطن تصنع أعداء باسم الأمن حسان: ندعم جهود لبنان في الحفاظ على أمنه وسيادته 93.4 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية هيئة تنظيم الاتصالات تحصل على شهادة الاعتماد الأوروبية الدولية " الأيزو 27001 : 2022 " رئيس الوزراء ينقل تحيَّات الملك إلى الرئيس اللبناني الأمن العام يحقق في سرقة 15 ألف دينار من فرع بنك في المفرق تحت التهديد

هل تم تكريم الوزير مزلي ام جامعة آل البيت؟

هل تم تكريم الوزير مزلي ام جامعة آل البيت
الأنباط -

 بقلم : ا.د. عدنان العتوم - رئيس جامعة آل البيت .
شهدت جامعة آل البيت أمس حفل بهيج لتكريم معالي وزير التعليم الماليزي مزلي بن مالك 
بشهادة الدكتوراه الفخرية حيث تخرج من جامعة آل البيت عام 1999 من قسم الفقه وأصوله. 
وقد لمست تفاعلا اعلاميا واجتماعيا ايجابيا في أوساط الجامعة ووسائل الإعلام  ومنصات التواصل الاجتماعي واستشعرت منه مدى الإحساس بالفخر والاعتزاز بجامعة آل البيت التي خرجت عبر السنين العشرات من أمثال معالي مزلي مالك داخل الوطن وخارجه من العلماء والباحثين ورجال السياسة والدولة والإقتصاد والبرلمان وغيرهم.

نعم لقد كانت وقفة تعدت معالي الوزير مزلي ليقول كل منا من أسرة جامعة آل البيت في حديث مع الذات ما اجملك يا جامعة آل البيت وكم قدمتي للوطن والأمة جمعاء من أبناء صالحين خدموا الوطن ولامة  بكل خالص وأمانة، وبدأت أسال نفسي هل قدمنا للجامعة ما تستحق من شكر وثناء وإخلاص  في العمل بقدر ما اخذ كل واحد منا من هذا الصرح الكبير؟
عندها أدركت أن التكريم لم يكن لمعالي الوزير مزلي فقط فهو فعال وأمثاله من المتميزون من خريجي الجامعة يستحقون التكريم والاحتفال،  ولكنني شعرت أننا قد كرمنا جامعة آل البيت 
والعاملون فيها جميعا على قصة نجاح واحدة من بين العديد من قصص النجاح التي نغفل 
عنها ونوجه تفكيرنا للسلبيات والعقبات فقط في أغلب الأحيان. فلكي المعذرة يا جامعتنا 
الحبيبة والقادم أن شاء الله أفضل ليعود بريقك وتميزك كما أراده جلالة الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه عندما أسست هذه الجامعة .

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير