البث المباشر
عمّان الأهلية تُعتمد كأول مركز دولي لاختبار TOCFL للغة الصينية في الشرق الأوسط العراق يمدد إغلاق أجوائه 72 ساعة ترامب: إيران ستتعرض اليوم لضربات قوية للغاية نعم: "تِخسى يا كوبان"!! إضاءة "خزنة البترا" بالأزرق تكريما لرجال الشرطة حول العالم “تجارة الأردن”: وفرة في المواد الغذائية وحركة تسوق طبيعية مثلث برمودا الطبي": حين يصبح المريض "شيكاً" مُصادقاً عليه! الأمن العام: تعاملنا مع 207 بلاغات لسقوط شظايا نتج عنها 14 إصابة الجيش: الصواريخ والمسيرات الإيرانية استهدفت مواقع ومنشآت حيوية داخل الأردن تنسيق حكومي مع قطاعات التجارة والخدمات لضمان انسياب حركة البضائع للمملكة الولايات المتحدة وإسرائيل: تحالف المصالح أم جدل النفوذ؟ اتفاقية دعم بحثي بين عمّان الأهلية وصندوق دعم البحث العلمي لإنتاج ألبان معزّزة بالبكتيريا النافعة " اهداف غير واقعية " إيران بيضة القبان الأمريكية أليس من الأفضل دعم الدول النامية بدلاً من قصفها؟ ارتفاع قيمة شهادات المنشأة التي أصدرتها تجارة عمان خلال شهرين تصعيد واسع في اليوم الثامن للحرب.. واسبانيا تدعو تل أبيب للالتزام بالقانون الدولي ترامب بين القساوسة، ارتداد الولايات المتحدة الأيدولوجي! رابطة اللاعبين الاردنيين الدوليين الثقافية تنظم إفطاراً رمضانياً للمرضى والمصابين من أهل غزة الذين يتلقون العلاج في الأردن الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الثامن

اسرار الساعات الأخيرة لتشكيل حكومة أشتية

اسرار الساعات الأخيرة لتشكيل حكومة أشتية
الأنباط -

 رام الله ـ وكالات

 شهدت الساعات الأخيرة لتشكيل الحكومة الفلسطينية برئاسة د. محمد أشتية، حالة من "الجدل الداخلي الفتحاوي" أدت لتأخير إعلانها أكثر من مرة، وتم تبديل وتغيير في العديد من الأسماء والمهام، لتخرج كما اعلنت  معدلة ينقصها وزارتين هامتين.

واشارت معلومات لمصادر مقربة من رئيس الوزراء، ان أشتية أعلن تسمية د. مروان عورتاني وزيرا للتربية والتعليم العالي والبحث العلمي، فأغضب ذلك بعض مراكز القوى في اللجنة المركزية لحركة فتح، فاضطر لتقسيمها الى وزارتين وتعيين وزير للتربية هو عورتاني، وتعيين محمود مويس وزيرا للتعليم العالي والبحث العلمي.

واضافت المصادر، انه تم تسمية رائد رضوان (من مكتب الرئيس عباس) مستشارا ومسؤولا عن الصناديق العربية، ما أدى الى غضب بعض أبناء المخيمات ومنتسبي أجهزة امنية احتجاجا على ابعاد المسؤول السابق ناصر القطامي، ما اجبر أشتية على "عقد مساومة" بان يستمر القطامي في منصبه بدرجة وزير وأيضا رضوان بذات المنصب، أي "وزيران" لمهمة واحدة.

 

اما "العقدة" المركزية التي لم يتمكن أشتية ومراكز القوى المختلفة من التوصل لاتفاق حولها، فهي وزارة الداخلية، حيث رشحت غالبية "المركزية" إسماعيل جبر للمنصب، لكن الرئيس عباس رفض، وتقدم بأحد أسماء مسؤولي الأجهزة الأمنية، فرفض الترشيح، ما أبقى الوزارة بلا وزير.

ووفقا لذات المصادر، فقد كانت حقيبة "الأوقاف" أيضا مثارا للجدل، حيث تم رفض ترشيح مستشار الرئيس للشؤون الدينية محمود الهباش للمنصب، لتبقى الوزارة المهمة بلا وزير، رغم ان شهر رمضان على الأبواب.

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير