البث المباشر
"التعليم العالي": منح دراسية مقدمة من الحكومة الماليزية في برنامج الماجستير وزير المياه يطلع على خطط "مياهنا" للتزويد المائي وآليات معالجة الشكاوى الأردن يدين اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف للمسجد الأقصى المبارك حين يكون المعالج هو الخطر درس للأباء من قضية هزت الاردن الأمن العام يدعو للحفاظ على البيئة خلال التنزه ضمن مبادرة صيف آمن العودات: تعزيز الحقوق والحريات ركيزة أساسية في بناء الدولة الحديثة الأردن يرحب باتفاق الأطراف اليمنية للإفراج عن 1600 محتجز كل نفس ذائقة الموت عندما يترجل الرجال.. معالي مازن سليمان الساكت من وإلى ذمة الله (النظام الكروي الجديد)...الحسين ..الرمثا ..العربي... دوقرة... الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تختتم لقاءات محافظات الجنوب ضمن مبادرة “شركاء التنمية” من العقبة الأمن العام ينظم ندوة وطنية بعنوان "السردية الأردنية" في أكاديمية الشرطة الملكية رئيس لجنة بلدية السلط يكرم مؤسسي "إصلاح مدينتي" ويؤكد دعمها لوجستياً (٤٧) محاميا يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل إيطاليا في أزمة هرمز: الدبلوماسية والبعثات البحرية والأمن الغذائي من فيروس كورونا إلى فيروس هانتا: إلى أين تتجه سلاسل التوريد العالمية؟ مبادرة "فرصتي" تنطلق من مجمع الملك حسين للأعمال كممر رقمي إقليمي.. اتفاقية دولية لتمديد نظام كوابل بحرية عبر الأردن مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يشارك في تشييع جثمان الوزير والعين الأسبق مازن الساكت البدور "في مستشفى حمزة": إعادة توزيع عيادات الاختصاص وتخفيف الضغط على الصيدلية والمختبر ارتفاع معدل التضخم بنسبة 1.65% خلال الثلث الأول من العام الحالي

اسرار الساعات الأخيرة لتشكيل حكومة أشتية

اسرار الساعات الأخيرة لتشكيل حكومة أشتية
الأنباط -

 رام الله ـ وكالات

 شهدت الساعات الأخيرة لتشكيل الحكومة الفلسطينية برئاسة د. محمد أشتية، حالة من "الجدل الداخلي الفتحاوي" أدت لتأخير إعلانها أكثر من مرة، وتم تبديل وتغيير في العديد من الأسماء والمهام، لتخرج كما اعلنت  معدلة ينقصها وزارتين هامتين.

واشارت معلومات لمصادر مقربة من رئيس الوزراء، ان أشتية أعلن تسمية د. مروان عورتاني وزيرا للتربية والتعليم العالي والبحث العلمي، فأغضب ذلك بعض مراكز القوى في اللجنة المركزية لحركة فتح، فاضطر لتقسيمها الى وزارتين وتعيين وزير للتربية هو عورتاني، وتعيين محمود مويس وزيرا للتعليم العالي والبحث العلمي.

واضافت المصادر، انه تم تسمية رائد رضوان (من مكتب الرئيس عباس) مستشارا ومسؤولا عن الصناديق العربية، ما أدى الى غضب بعض أبناء المخيمات ومنتسبي أجهزة امنية احتجاجا على ابعاد المسؤول السابق ناصر القطامي، ما اجبر أشتية على "عقد مساومة" بان يستمر القطامي في منصبه بدرجة وزير وأيضا رضوان بذات المنصب، أي "وزيران" لمهمة واحدة.

 

اما "العقدة" المركزية التي لم يتمكن أشتية ومراكز القوى المختلفة من التوصل لاتفاق حولها، فهي وزارة الداخلية، حيث رشحت غالبية "المركزية" إسماعيل جبر للمنصب، لكن الرئيس عباس رفض، وتقدم بأحد أسماء مسؤولي الأجهزة الأمنية، فرفض الترشيح، ما أبقى الوزارة بلا وزير.

ووفقا لذات المصادر، فقد كانت حقيبة "الأوقاف" أيضا مثارا للجدل، حيث تم رفض ترشيح مستشار الرئيس للشؤون الدينية محمود الهباش للمنصب، لتبقى الوزارة المهمة بلا وزير، رغم ان شهر رمضان على الأبواب.

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير