البث المباشر
عمّان الأهلية تُعتمد كأول مركز دولي لاختبار TOCFL للغة الصينية في الشرق الأوسط العراق يمدد إغلاق أجوائه 72 ساعة ترامب: إيران ستتعرض اليوم لضربات قوية للغاية نعم: "تِخسى يا كوبان"!! إضاءة "خزنة البترا" بالأزرق تكريما لرجال الشرطة حول العالم “تجارة الأردن”: وفرة في المواد الغذائية وحركة تسوق طبيعية مثلث برمودا الطبي": حين يصبح المريض "شيكاً" مُصادقاً عليه! الأمن العام: تعاملنا مع 207 بلاغات لسقوط شظايا نتج عنها 14 إصابة الجيش: الصواريخ والمسيرات الإيرانية استهدفت مواقع ومنشآت حيوية داخل الأردن تنسيق حكومي مع قطاعات التجارة والخدمات لضمان انسياب حركة البضائع للمملكة الولايات المتحدة وإسرائيل: تحالف المصالح أم جدل النفوذ؟ اتفاقية دعم بحثي بين عمّان الأهلية وصندوق دعم البحث العلمي لإنتاج ألبان معزّزة بالبكتيريا النافعة " اهداف غير واقعية " إيران بيضة القبان الأمريكية أليس من الأفضل دعم الدول النامية بدلاً من قصفها؟ ارتفاع قيمة شهادات المنشأة التي أصدرتها تجارة عمان خلال شهرين تصعيد واسع في اليوم الثامن للحرب.. واسبانيا تدعو تل أبيب للالتزام بالقانون الدولي ترامب بين القساوسة، ارتداد الولايات المتحدة الأيدولوجي! رابطة اللاعبين الاردنيين الدوليين الثقافية تنظم إفطاراً رمضانياً للمرضى والمصابين من أهل غزة الذين يتلقون العلاج في الأردن الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الثامن

نتنياهو يعدّ مفهوما جديدا لـ"الأمن القومي"

نتنياهو يعدّ مفهوما جديدا لـالأمن القومي
الأنباط -

 "المفهوم الأمني 2030" الثاني بعد وثيقة بن غوريون

 القدس المحتلة ـ وكالات

يعكف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على صياغة نظرية أمن قومي جديدة، تحت عنوان "المفهوم الأمني 2030"، سيطرحها على مجلس الوزراء السياسي الأمني فور تشكيل حكومته الجديدة.

وقالت وسائل اعلام اسرائيلية، ان نتنياهو عمل على إعداد وتنقيح هذه الوثيقة طوال عدة أشهر، وانه كتبها بالتشاور مع كبار مسؤولي الدفاع والأمن الحاليين والسابقين.

وهذه هي المرة الثانية التي تحدد فيها "إسرائيل" "المفهوم الأمني القومي" "للدولة"، إذ كان أول من صاغ هذا المفهوم مؤسس "الدولة" وأول رئيس وزراء دافيد بن غوريون، الذي يوشك نتنياهو على أن ينتزع منه لقب صاحب أطول فترة في منصب رئيس الوزراء.

وتمثل وثيقة نتنياهو تغييرا جذريا في "المفهوم الأمني ​​لإسرائيل"، وهي انعكاس كامل للسياسة الدولية، وخاصة الأمريكية تجاه تل أبيب، كما تمثل تغييرا جذريا في سياسته إزاء الفلسطينيين، إذ يسعى فيها إلى إعادة تعريف المفاهيم الأساسية، مثل حل الدولتين الذي يتجاهله تماما، ومبدأ الأرض مقابل السلام، الذي لم يعد يأتي على ذكره أبدا، إذ أن "تراكم التهديدات" التي تواجهها "إسرائيل" يتطور على مر السنين.

 

وتحتوي الوثيقة تصورا واضحا لبناء القوة، وعلى تعريف للتهديدات.

ويقول نتنياهو في وثيقته التي لم يكشف عنها حتى الآن، إنه من الآن فصاعدا ، سترتبط ميزانية الدفاع بالناتج القومي "لإسرائيل"، وستشمل على الأقل 6% منه.

وحسب الوثيقة، يعتزم نتنياهو تحويل "إسرائيل" لـ"قوة عظمى" بالمنطقة.

وتشمل مجالات الاستثمار الإضافية الانتهاء من دائرة التعاريف والعقبات حول "إسرائيل"، والاستثمار بأنظمة اعتراض الصواريخ، واقتناء عدد كبير من صواريخ الاعتراض، وحماية الجبهة الداخلية، وذخيرة القوات الجوية المتطورة.

ويرى خبراء امن اسرائيليين، أن هدف نتنياهو ليس تعزيز أمن "إسرائيل"، بقدر ما هو سعي منه لتقديم نفسه حامي حمى "إسرائيل".

ويقول أحد المنافسين السياسيين لنتنياهو: "على هذا النحو ربما ينوي البقاء هنا حتى 2030 على الأقل".

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير