البث المباشر
رئيس الوزراء يقدّم واجب العزاء بشهداء الاعتداء الغاشم على كنيسة الروم الأرثوذكس في بلدة حمود بالكرك بيان صادر عن عشيرة الهلسة شركة الاسواق الحرة الأردنية تدين بشدة الاعتداء الإجرامي الجبان في الكرك رئيس الوزراء : نترحَّم على أرواح الشُّهداء الذي ارتقوا في الكرك، والذين هم من خيرة أبناء هذا الوطن، ودعواتنا بالشِّفاء العاجل للمصابين. من السلط إلى الكرك… غدًا ستتحدث الشموع، وسيهتف الأردنيون: أنا أردني بيان صادر عن أبناء قبيلة بلي (البلوي) في المملكة الأردنية الهاشمية بيان صادر عن عشيرة الذنيبات رئيس مجلس النواب العراقي يعزّي القاضي بشهداء الكرك ويؤكد تضامن العراق مع الأردن الأردن يعلن الحداد العام 3 أيام اعتبارا من اليوم بيان استنكار وإدانة صادر عن عشيرة الرقاد الكرك جرحُنا جميعًا… والأردن عصيٌّ على الفتنة الاتحاد الدولي لرجال الأعمال والمستثمرين العرب ينعي ضحايا الهجوم الإرهابي في الأردن أبوغزاله يدين الاعتداء الإرهابي على كنيسة الكرك ويؤكد : وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب والفتن الدكتور علاء العيسوى المدير التنفيذى للاتحاد الدولى لرجال الاعمال والمستثمرين العرب بيان صادر عن عشيرة حداد على إثر مجزرة كنيسة القديس جيورجيوس في قرية حمود الكرك طوبى لمن اخترته وقبلته ليسكن في ديارك إلى الأبد .... شباب الأردن ومتطوعوه من شمال الوطن إلى جنوبه: نلتفُّ سدّاً منيعاً خلف قيادتنا الهاشمية، والأردن عصيٌّ على الإرهاب والفتنة الجامعة الألمانية الأردنية تدين الاعتداء على كنيسة الروم الأرثوذكس في حمود وتؤكد أن وحدة الأردنيين وحرمة دمائهم ودور عبادتهم خط أحمر بيان استنكار صادر عن عشيرة العضيبات في المملكة الأردنية الهاشمية بيان صادر عن عشيرة حداد على إثر مجزرة كنيسة القديس جيورجيوس في قرية حمود الكرك بيان استنكار وادانه صادر عن لجنة عشائر مسيحيي السلط

البشير.. أتى به إنقلاب "الاخوان" وأطاح به الجيش

البشير أتى به إنقلاب الاخوان وأطاح به الجيش
الأنباط -

البشير.. أتى به إنقلاب "الاخوان" وأطاح به الجيش

الانباط ـ وكالات

البشير؛ الرجل الذي ظهر إلى العلن من حضن جماعة الإخوان المسلمين، واعتلى السلطة بحكم كونه الضابط الأعلى رتبة في الجيش السوداني والمرتبط بالجماعة، انقلب على من أتوا به، وحكم السودان لـ 30 عاماً، قبل الإعلان عن اعتقاله والتحفظ عليه في بيان للقوات المسلحة امس .

عمر حسن أحمد البشير، المولود عام 1944 شمال الخرطوم، بدأ حياته السياسية من خلال المؤسسة العسكرية، حيث استدعته الجبهة الإسلامية القومية المنشقة عن جماعة الإخوان لاستلام مهام الرئيس بعد قيامها بانقلاب عسكري على حكومة الصادق المهدي عام 1989.

كان حسن الترابي زعيم الجبهة حينها، وأصبح البشير رئيس مجلس قيادة ثورة الإنقاذ الوطني، وجمع بين منصبي رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة، حتى عام 2017 حيث قبل بفصل منصب رئيس الوزراء بعد تنظيم حوار وطني بين المكونات السياسية في البلد.

تعرض البشير لعدة انقلابات فاشلة، تمكن من القضاء عليها، وعمل على توطيد حكمه، بإبعاد الترابي عام 1999، الذي تحول لصفوف المعارضة وأسس حزب المؤتمر الشعبي.

لم ينظم البشير أي انتخابات رئاسية حتى عام 2010 وفاز بها بعد انسحاب المعارضة من المشاركة والتشكيك بنزاهتها.

 

ومن أبرز التحديات التي واجهت فترة حكمه كانت تقسيم السودان، حيث نشبت حرب أهلية في الجزء الجنوبي من هذا البلد الإفريقي، طالبت المعارضة المتمثلة بالحركة الشعبية بتقرير المصير لجنوب السودان، ودعمتها دول جارة، مثل إريتريا وأوغندا. عمل البشير على التفاوض مع الحركة، ووقع مع مجموعة من المعارضة بقيادة رياك مشار اتفاقاً للسلام في العام 1996، لكن الاتفاق ظل يترنح حتى العام 2005، حيث توصل  لاتفاق مع الحركة الشعبية يقضي بمنح الجنوب حكماً ذاتياً، وتم تنظيم استفتاء عام 2011، قضى بانفصال جنوب السودان.

تعرض البشير لكثير من الانتقادات من قبل المنظمات الإنسانية؛ إذ تلاحقه المحكمة الدولية بتهمٍ تتعلق بجرائم حرب ضد الإنسانية في دارفور منذ عام 2009، إلا أنه بقي يجري زيارات رسمية متحدياً قرار الجنائية الدولية التي أصدرت بحقه مذكرة اعتقال.

كانت الأوضاع الاقتصادية والخدمية المتردية في البلاد سبباً لخروج السودانيين في أواخر العام 2018 بمظاهرات احتجاجية، ما لبثت أن طالبت بإسقاط نظام البشير، الذي حاول امتصاص الغضب الشعبي، بجملة إجراءات حكومية، إلا أنها فشلت جميعها.

ويوم امس 11 نيسان/أبريل 2019 أعلنت القوات المسلحة السودانية "اقتلاع النظام واعتقال رأسه" ووضعه تحت الإقامة الجبرية، واعتقال أبرز مساعديه ورجال حكومته، وتشكيل مجلس انتقالي يدير البلاد لمدة عامين.

 

AFP

A+ A A- انسخ الرابط

2277

سجّل عمر حسن البشير نفسه باعتباره صاحب أطول فترة حكم في تاريخ السودان، حيث وصل إلى السلطة عبر انقلاب عسكري في 30 ﻳﻮﻧﻴﻮ 1989، وغادرها بنفس الطريقة بعد نحو 30 عاما.

 

بدأ مشوار البشير العسكري بتخرجه من الكلية الحربية في عام 1967، وعززه لاحقا بحصوله على شهادتي ماجستير في العلوم العسكرية والقيادة والأركان عامي 1981 و1983.

 

وتقول سيرة البشير الذاتية الرسمية، إنه شارك في حرب عام 1973 على الجبهة المصرية، وتولى عدة مناصب عسكرية رفيعة داخل الجيش.

 

وصل البشير إلى السلطة وأصبح رئيسا للجمهورية بواسطة انقلاب عسكري دٌبر بالتعاون مع الجبهة الإسلامية القومية بقيادة حسن الترابي عام 1989 وكان يحمل حينها رتبة عميد.

 

وتقول سيرته الذاتية إن البشير الذي ولد عام 1944، انتمى للحركة الإسلامية السودانية في فترة مبكرة حين كان طالبا في المرحلة الثانوية.

 

كما تولى منصب رئيس ما سمي بـ"مجلس قيادة ثورة الإنقاذ الوطني" من 30 يونيو 1989 إلى 16 أكتوبر 1993، وانتخب لاحقا رئيسا للجمهورية وتولى أيضا رئاسة حزب المؤتمر الوطني الحاكم.

 

من بين أهم المحطات في مشواره السياسي على مدى ما يقرب من 30 عاما، التوقيع عام 2005 على اتفاق سلام مع الحركة الشعبية لتحرير السودان المتمردة في جنوب البلاد بعد حرب ضروس استمرت أكثر من 20 عاما.

 

وفي ضوء هذا الاتفاق انفصل جنوب السودان، وأصبح بلدا مستقلا في 9 يوليو عام 2011، بعد إجراء استفتاء بهذا الشأن نال موافقة ما نسبته 98.83٪ من الأصوات.

 

إلى ذلك، تعرض البشير لملاحقة طويلة من قبل المحكمة الجنائية الدولية منذ أن صدر أمران بالقبض عليه، الأول في 4 مارس 2009، والثاني في 12 يوليو 2010 بتهم جسيمة، منها ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب في إقليم دارفور.

 

على الرغم من مثابرة المحكمة الجنائية الدولية وإصرارها على ملاحقة البشير والضغط للقبض عليه ومحاكمته، إلا أنه تمكن من الإفلات وظل بعيدا عن قبضتها، إلا أن الخطر في نهاية المطاف جاء من داخل السودان بموجات متلاحقة من الاحتجاجات الشعبية على خلفية أزمات اقتصادية ومعيشية متلاحقة.

 

عاند البشير طويلا التظاهرات ضد نظامه وحاول الصمود في وجهها بمختلف السبل، بل وبدا أنه أفلت من رياح حقبة "الربيع العربي" وتوابعها، إلا أن دبابات الجيش السوداني، أنهت مشواره السياسي اليوم، بنفس الطريقة التي وصل بها إلى سدة الحكم قبل نحو 30 عاما.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير