اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
ماجدة الرومي تفتتح ليالي المسرح الجنوبي في مهرجان جرش ليالٍ أردنية على المسرح الشمالي ضمن فعاليات مهرجان جرش ترحيب عربي بقراري هولندا وبلجيكا بحظر استيراد وشراء منتجات المستوطنات الإسرائيلية جامعة الحسين تحتفل بتخريج الفوج الـ 27 بيان أردني عربي إسلامي: أعمال اسرائيلية استفزازية تصعيدية وغير مقبولة افتتاح جناح السفارات ضمن فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون افتتاح البرنامج الثقافي ضمن مهرجان جرش تحت شعار "إرث يمتد.. أجيال تلتقي" افتتاح ملتقى السرد "دورة هاشم الغرايبة" ضمن البرنامج الثقافي لـ"جرش" 40 ‏وزيرا خارجية مصر والصين يناقشان أزمات الشرق الأوسط والخليج في لقاء على هامش الآسيان الأردن يدين استهداف منفذ العبدلي الحدودي في الكويت بطائرات مسيّرة مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي الروابدة والعدوان والرواشدة رئيس هيئة الأركان المشتركة يلتقي نائب رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية في البنتاغون رئيس هيئة الأركان المشتركة يزور مقبرة أرلينغتون الوطنية ويضع إكليلاً من الزهور على ضريح الجندي المجهول عليمات يكتب : مدونة لباس أم مدونة أولويات؟ طبيبة تحذر: البطيخ الأصفر قد يسبب مضاعفات صحية ماجدة الرومي تفتتح حفلات المسرح الجنوبي في مهرجان جرش دب يحبس نفسه داخل سيارة ويوقظ سكان حي أمريكي بأصوات البوق طوال الليل دب يحبس نفسه داخل سيارة ويوقظ سكان حي أمريكي بأصوات البوق طوال الليل مصر .. القبض على المحامية المتهمة بقتل والدتها وتقطيع جثمانها بالإسكندرية ترامب: أدرس تنفيذ هجوم ضخم أكبر من أي وقت مضى على إيران

حزب إردوغان يخسر أنقرة في الانتخابات البلدية وترقّب نتائج اسطنبول

حزب إردوغان يخسر أنقرة في الانتخابات البلدية وترقّب نتائج اسطنبول
الأنباط -

 تترقب تركيا بقلق الإثنين نتائج الانتخابات البلدية في اسطنبول حيث يخشى حزب العدالة والتنمية هزيمة ستشكل ضربة كبرى للرئيس رجب طيب إردوغان بعدما خسر أنقرة في انتكاسة غير مسبوقة منذ توليه السلطة قبل 16 عاما، بحسب النتائج الجزئية الصادرة حتى الآن.

وتدور المعركة على بضعة آلاف الأصوات بين المرشحين الرئيسيين، وقد أعلن كلاهما فوزه في ختام الانتخابات المحلية التي جرت الأحد وكانت بمثابة استفتاء على إردوغان في وسط عاصفة اقتصادية تشهدها تركيا.

وفي مواجهة تصويت عقابي في هذه الانتخابات التي قدمها على أنها أساسية "لبقاء الأمة"، ألقى إردوغان بثقله كاملا في الحملة فعقد أكثر من مئة تجمع انتخابي في أقل من شهرين.

لكن في اسطنبول، القلب الديموغرافي والاقتصادي للبلاد، والتي كان إردوغان نفسه رئيس بلديتها، يجد حزب العدالة والتنمية نفسه في موقع صعب بمواجهة تكتل المعارضة الذي يضم حزب الشعب الجمهوري (اجتماعي ديموقراطي) وحزب "إيي" اليميني، يدعمهما حزب الشعوب الديموقراطي المناصر لقضايا الأكراد.

وأعلن مرشّح حزب العدالة والتنمية في اسطنبول رئيس الوزراء السابق بن علي يلدريم مساء الأحد فوزه برئاسة بلدية المدينة، قبل أن يعلن مرشح المعارضة اكرام إمام أوغلو بدوره فوزه بعد ساعات.

وأشارت آخر نتائج جزئية أوردتها وكالة الأناضول الرسمية للأنباء قبل أن تتوقف فجأة مساء الأحد عن تحديث الأرقام، إلى تقدم طفيف ليلديريم بمقدار أربعة آلاف صوت بعد فرز 98 بالمئة من الصناديق.

وأيا كانت نتيجة المعركة على بلدية اسطنبول، فإن إردوغان تكبد هزيمة فادحة مع خسارته العاصمة أنقرة التي بقيت تحت سيطرة حزب العدالة والتنمية وأسلافه الإسلاميين على مدى 25 عاما.

وبحسب وكالة الأناضول، فإن مرشح المعارضة منصور يافاس هزم مرشح حزب العدالة والتنمية محمد أوز هسكي بحصوله على 50,9% من الأصوات مقابل 47% بعد فرز 99% من صناديق الاقتراع.

لكن في مؤشر إلى عزمه على عدم التخلي بسهولة عن أكبر مدينتين في البلاد، أعلن حزب العدالة والتنمية ليل الأحد الإثنين أنه سيتقدم بطعون لإعادة النظر في صلاحية عشرات آلاف الأصوات التي اعتبرت لاغية.

- "نقاط ضعف" -

وأعلن الأمين العام لحزب العدالة والتنمية فاتح شاهين "سنستخدم الطعون القضائية التي هي في متناولنا بشكل تام، لن نسمح بحرف إرادة سكان أنقرة".

وذكرت وكالة الأناضول أن 290 ألف صوت في اسطنبول و90 ألف صوت في أنقرة اعتبرت لاغية.

من جهتها، حضت المعارضة التي تخشى حصول عمليات تزوير، المراقبين على "عدم النوم خلال الساعات الـ48 الأخيرة" لمراقبة مكاتب فرز الأصوات.

وحرص إردوغان في كلمة ألقاها مساء الأحد في مقر حزبه في أنقرة، على إبراز إيجابيات النتائج، مشيرا إلى أن الائتلاف الذي شكله حزبه مع حزب الحركة القومية (قومي متشدد) تصدر النتائج على المستوى الوطني بحصوله على أكثر من 51% من الأصوات.

لكن مع خسارة تحالفه بعض المدن الكبرى مثل أنطاليا وأضنة (جنوب) إضافة إلى أنقرة، اعترف الرئيس بأنه يتحتم عليه "معالجة مكامن الضعف".

وما يزيد من أهمية حصيلة المعارضة في أنقرة واسطنبول، أن حزب العدالة والتنمية حظي بتغطية وحضور كاسحين في وسائل الإعلام التي تسيطر السلطة على معظمها.

وأوضح العديد من الناخبين الذين التقتهم وكالة فرانس برس في مكاتب الاقتراع في اسطنبول وأنقرة أن الموضوع الذي تصدر هذه الانتخابات هو الاقتصاد.

وبعدما استند حزب العدالة والتنمية لسنوات إلى نمو اقتصادي قوي لتحقيق انتصاراته الانتخابية منذ 2002، خاض حملته الانتخابية هذه المرة في ظل أول انكماش منذ عشر سنوات وتضخم قياسي وبطالة متزايدة.

وقال الأستاذ المساعد في جامعة بيلكنت بيرك إيسن "إردوغان جازف بتحويله هذا الاقتراع إلى انتخابات وطنية (...) هذه الهزيمة ستعتبر هزيمته".

وتختتم هذه الانتخابات دورة من ثماني عمليات اقتراع بدأت عام 2014 وأثارت استقطابا شديدا في البلاد.

وإذ ذكر إردوغان أنه من غير المتوقع إجراء أي انتخابات حتى 2023، أعلن أنه سيباشر "الإصلاحات الاقتصادية". (ا ف ب)

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير