اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
اتفاقية تعاون بين مجمّع الملك الحسين للأعمال و”إنتاج” القدس بين الشرعية الدولية وسياسة فرض الوقائع الأمن يكشف تفاصيل جريمة حسبان .. خلافات عائلية والزوجة عاملة في المركز 7 ساعات من الاستجواب لأيمن حسين في مطار شيكاغو والافراج عنه صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي ينظم ملتقى الحوكمة الحادي عشر بعنوان "الحوكمة في زمن التحولات: قيادة مسؤولة ومستقبل رقمي" انتخاب هيئة إدارية جديدة لاتحاد الناشرين برئاسة جبر أبو فارس رجل أعمال أردني يقود ملفاً جديدًا لإدارة الفيصلي صدور النظام المعدل لتنظيم البيئة الاستثمارية في الجريدة الرسمية الأمن العام: شخص يقتل زوجته وموظفين اثنين داخل أحد مراكز التنمية الاجتماعية "الأعلى لذوي الإعاقة" يعقد امتحانا لاعتماد مترجمي لغة الإشارة مركز زين للرياضات الإلكترونية يرعى بطولة STAD Tournament بحضور صانع المحتوى الرياضي بلال حداد في اليوم العالمي للبيئة أورنج الأردن ترسّخ مكانتها كنموذج مؤسسي استثنائي يترجم رؤية المملكة للتحديث الاقتصادي واستدامة اقتصاده تجارة عمّان تؤكد أهمية تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين الأردن وإثيوبيا السياحة: تثمن تحديث بريطانيا لإرشادات السفر وتأكيدها سلامة السفر إلى الأردن الفيفا يسمح لجمهور كأس العالم بإدخال زجاجة مياه واحدة إلى الملاعب "هيئة الطاقة" تتلقى 1096طلبا للحصول على تراخيص خلال نيسان الماضي الأردن وأيرلندا يطلقان فريق العمل المشترك للابتكار الأمير علي: ثمار الاستثمار في الفئات العمرية تقود النشامى إلى كأس العالم "حين يركض الزمن أسرع من الروح: تأملات في مصير الإنسان داخل عصر التحوّل العظيم" المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية

"طاولة زهر" مكتب متنقل في زنزانة اسير

طاولة زهر مكتب متنقل في زنزانة اسير
الأنباط -

الأسير دولة يتحدث عن تجربة الاسر في "البوسطة"

 الانباط ـ رام الله

في قسم العزل بمعتقل بئر السبع "الاسرائيلي"، حصل الأسير الفلسطيني عبد الفتاح دولة قبل سنوات على "طاولة زهر" عن طريق اللجنة الدولية للصليب الأحمر، رافقته من سجن إلى آخر، بين عامي 2004 و2016.

طاولة الزهر الخشبية، كانت بمثابة مكتب دولة المتنقل، استخدمها "خمّالة" للكتابة والقراءة والقصّ واللصق، واستقرت عليها مئات الكتب والروايات التي قرأها ولخّصها، وضمت بين دفتيها الكثير من البيانات والتعاميم والمراسلات، والقصص والحكايات.

كانت تستقر في حضنه من 4 إلى 8 ساعات يومياً، وانتهكت بالتفتيش والاقتحامات مرات كثيرة وصودرت منها أشياء، لكنها ظلت محتفظة بأشياء أخرى. لم يملّها، ولم تملّه، فكافأها أن تمكن من تحريرها معه بعد 12 عاماً في سجون الاحتلال.

وكان الكاتب والأسير المُحرّر عبد الفتاح دولة وقع أخيرًا روايته "البوسطة"، التي تتناول تجربة "البوسطة" (عربة نقل الأسرى) التي رغب في تسليط الضوء عليها خلال تجربة اعتقاله في سجون الاحتلال.

وقال دولة المتحدث باسم إضراب الأسرى الأخير، إن هذه الرواية تم احتجازها لدى قوات الاحتلال أكثر من مرة، مشيرًا إلى أنها تتحدث عن مرحلة مذلة ومهينة للكرامة الإنسانية يعيشها الأسير أثناء تنقله من سجن إلى سجن، أو من السجن إلى المحكمة، وقال "أتمنى أن تكون صوت كل الأسرى الذين يعانون من وطأة الأسر".

وقضى دولة 12 عامًا في الأسر، وصودرت الرواية ثلاث مرات أثناء محاولة تهريبها، ونجحت في الخروج ثم ضاعت لفترة طويلة قبل أن ترى النور.

وأضاف أن الرواية هي الحافلة التي تنقل الأسرى وتبدو من الخارج كما حافلة سياحية جميلة، بينما هي من الداخل عبارة عن سجن متنقل على عجلات، مقسمة إلى حجرات وزنازين انفرادية كل ما فيها حديد في حديد حتى المقاعد التي لا تكاد تتسع لوضعية الجلوس، يمضي فيها الأسير ساعات طويلة على مدار اليوم مكبل اليدين والقدمين من دون ماء ولا غذاء ولا مرحاض، في الصيف هي أشبه بفرن وفِي الشتاء ثلاجة، تنقل الأسير في واحدة من أصعب الظروف الإنسانية.

وأشار إلى أن الرواية حكاية كل أسيرة وأسير وطفل أسير ركب الرحلة واكتوى بعذاباتها، وهي حكاية أمهات وزوجات وذوي الأسرى الذين يشكلون النصف الثاني من معاناة الاعتقال، إلا أن «البوسطة» لم تخل في النهاية من الأمل بالحرية والخلاص من هذه الرحلة ومن السجان والمحتل، فهي ذات الحافلة التي أقلت الكاتب على مدار 12 عامًا من القهر والمعاناة داخل السجون، إلى بوابة الحرية.

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير