اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
ضوضاء الشوارع: الزامور ومضخمات الصوت.. إرهاب سمعي بغطاء قانوني غير مفعل البطاطا وإنقاص الوزن.. فوائد صحية وشروط لا بد من الالتزام بها هل الإقلاع الكامل عن السكر يضر أكثر مما ينفع؟.. دراسة تفتح باب الجدل حين سبقتني الايام .. قصتي مع الحسين الامير الأمير الحسين.. هندسة المستقبل الأردني بقيادة شابة عيد ميلاد ولي العهد يصادف اليوم الأردن بين إرث الصمود وتحديات القرن القادم من الرؤية للتنفيذ.. كيف أعاد ولي العهد صياغة ملف الشباب ميلاد سمو ولي العهد الـ 32 .. سنوات على يَمين الملك ومُلهم للشباب جمعية الأطباء الأردنيين في ألمانيا تهنئ سمو ولي العهد بمناسبة عيد ميلاده عاطف الشومر يهنئ سمو ولي العهد الملك يلتقي عمدة مدينة أرلينغتون في ولاية تكساس الأمريكية ‏وفد من شباب نادي الخليل الفلسطيني يزور مركز شباب وشابات السلط ولي العهد مهنئا منتخبي مصر والمغرب: تأهل مستحق ​مهرجان الأمن العام لمكافحة المخدرات: ليست مجرد فعالية... بل رسالة حياة! مدير إدارة الأرصاد الجوية: ارتفاع طفيف على درجات الحرارة مطلع الأسبوع وعودتها إلى معدلاتها الاعتيادية نهاية الأسبوع برنامج "بشاير" جرش للمواهب الشابة يعلن أسماء المشاركين في نسخته 13 "المحامية الفقهاء" في ذكرى ميلاد سمو ولي العهد: مسيرة هاشمية ونهج ملكي قريب من الأردنيين الحكومة الأمريكية تفرض سيطرتها على نماذج الذكاء الاصطناعي.. ما القصة؟ عطية: الأردن ماض بتوجيهات ملكية في المشروع الوطني للتحول الرقمي

مؤتمر ميونيخ للأمن.. التحالفات الغربية في مهب الريح

مؤتمر ميونيخ للأمن التحالفات الغربية في مهب الريح
الأنباط -

تتصدر التوترات الأمنية العالمية أجندة مؤتمر ميونخ للأمن الذي سينطلق أعماله، الجمعة، بمشاركة أكثر من 30 رئيس دولة وحكومة و80 وزيرا للدفاع والخارجية، والمعروف بحواراته الصريحة ودبلوماسيته التي تدور خلف الكواليس.

وأعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، يانس ستولتنبرغ، أنه سيجري محادثاتٍ مع وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، خلال المؤتمر، سعيا لإنقاذ معاهدة الحد من الصواريخ النووية المتوسطة والقصيرة المدى.

واعتاد مؤتمر ميونيخ الأمني أن يكون نقطة التقاء عبر المحيط الأطلسي، لكنه مع انطلاق دورته الـ55 مهددا بأن يكون مقدمة للطلاق بين أقطاب دولية رئيسية.

وتحتل التوترات الأمنية العالمية الصدارة في ميونيخ، مع ازدياد التباينات داخل التحالف الغربي، في ظل تطورات دراماتيكية كثيرة حدثت منذ الدورة الماضية، وباتت تلقي بظلالها على المؤتمر الحالي.

ووفقا لخبراء أمنيين، فإن انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي ومن معاهدة القوى النووية المتوسطة والقصيرة المدى مع روسيا، إضافة إلى تصاعد التوتر بين حلف شمال الأطلسي وموسكو، وكذلك الخلاف التجاري بين الصين والولايات المتحدة، يعتبروا بمثابة ملفات شائكة تتصدر أجندة مؤتمر هذا العام.

من جانبهم، يشكك العديد من الأوروبيين في إصرار المسؤولين الأميركيين على بقاء واشنطن ملتزمة بحلف شمال الأطلسي مع اتساع الهوة بين ترامب والناتو، وتهديد واشنطن بالانسحاب من الحلف ما لم تفي الدول الأعضاء بالتزاماتها الدفاعية.

وفي السياق، تحاول بلجيكا وألمانيا تحديد نوايا الولايات المتحدة بشأن الحد من التسلح بعد قرارها التخلي عن معاهدة الصواريخ النووية متوسطة وقصيرة المدى.

ويخشى الأوروبيون من سباق تسلح نووي جديد في القارة ويأملون أن تقدم واشنطن ضمانات لتفادي ذلك، بعد انسحاب روسيا من الاتفاقية والتهديد باتخاذ إجراءات شاملة لضمان أمنها.

أما الهاجس الأوروبي الآخر، فيتمثل في كيفية التوفيق بين متابعة العلاقات التجارية مع الصين والخلاف المتصاعد بين واشنطن وبكين في مجالي التجارة والتكنولوجيا.

ويحذر البرنامج الرسمي للمؤتمر الأمني لهذا العام، الذي يستمر 3 أيام، من حقبة جديدة تهدد العالم بسبب التنافس المحموم بين القوى العظمى مثل الولايات المتحدة والصين وروسيا، ومما يصفه بالفراغ القيادي في الغرب، ليبدو أن دعوة العام الماضي من ميونيخ للعالم بالابتعاد عن حافة الهاوية قد تلاشت إلى حد كبير.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير