اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
البنك العربي الراعي الاستراتيجي للمؤتمر العربي الإقليمي حول "دعم التنمية والاستثمار في سوريا" زين تعزّز حضورها في الكرك بافتتاح معرضها الجديد كلياً في الثنيّة حملة أمنيّة ومداهمات في الرمثا .. ضبط 7 أشخاص بينهم خطيران الملك في الأمم المتحدة .. خطابات تضع حلولا للأزمات ولا تكتفي بوصفها سمو الأميرة دانا فراس ترعى افتتاح مهرجان العنب في الفحيص بموسمه الثاني المياه: ضبط حفارتين مخالفتين في جنوب عمان منتخب الأردن للرياضات الإلكترونية يشارك في نهائيات دورة الألعاب الآسيوية في اليابان عودة رحلات الطيران الأوروبية إلى الأردن: “ويز إير” غداً و”ريان إير” نهاية تشرين الأول رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير الباكستاني لدى المملكة مطالبة نيابية بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي محافظ البنك المركزي: الأردن وسوريا يرتبطان بمصالح اقتصادية تعزز فرص تعافي الاقتصاد السوري الشاب ما بيغسل صحن؟ مسؤوليات ابنك بالبيت من عمر 8 سنوات لحد ما يسافر الملك في نيويورك إدارة السير تتعامل مع 5000 رسالة وصلت عبر “الإبلاغ عن مخالفة” من خلال “سند” حين تُقطع شجرة… تتأثر جارتها حزب الأمة أمام اختبار التوازن بين التجديد والمحافظة (1) رواية تملوكوت للكاتبة خولة سليقة٠ ( نماذج بشرية تسعى للحرية)٠ هلوسة فوق جزيرة "الديمقراطية المعزولة "... المثقفون الجبناء الخريف يبدأ فلكيًا فجر الأربعاء وزارة العمل توضح آلية استفادة المستثمرين في المدن الصناعية في معان والكرك والطفيلة من الحوافز الحكومية

مؤتمر ميونيخ للأمن.. التحالفات الغربية في مهب الريح

مؤتمر ميونيخ للأمن التحالفات الغربية في مهب الريح
الأنباط -

تتصدر التوترات الأمنية العالمية أجندة مؤتمر ميونخ للأمن الذي سينطلق أعماله، الجمعة، بمشاركة أكثر من 30 رئيس دولة وحكومة و80 وزيرا للدفاع والخارجية، والمعروف بحواراته الصريحة ودبلوماسيته التي تدور خلف الكواليس.

وأعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، يانس ستولتنبرغ، أنه سيجري محادثاتٍ مع وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، خلال المؤتمر، سعيا لإنقاذ معاهدة الحد من الصواريخ النووية المتوسطة والقصيرة المدى.

واعتاد مؤتمر ميونيخ الأمني أن يكون نقطة التقاء عبر المحيط الأطلسي، لكنه مع انطلاق دورته الـ55 مهددا بأن يكون مقدمة للطلاق بين أقطاب دولية رئيسية.

وتحتل التوترات الأمنية العالمية الصدارة في ميونيخ، مع ازدياد التباينات داخل التحالف الغربي، في ظل تطورات دراماتيكية كثيرة حدثت منذ الدورة الماضية، وباتت تلقي بظلالها على المؤتمر الحالي.

ووفقا لخبراء أمنيين، فإن انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي ومن معاهدة القوى النووية المتوسطة والقصيرة المدى مع روسيا، إضافة إلى تصاعد التوتر بين حلف شمال الأطلسي وموسكو، وكذلك الخلاف التجاري بين الصين والولايات المتحدة، يعتبروا بمثابة ملفات شائكة تتصدر أجندة مؤتمر هذا العام.

من جانبهم، يشكك العديد من الأوروبيين في إصرار المسؤولين الأميركيين على بقاء واشنطن ملتزمة بحلف شمال الأطلسي مع اتساع الهوة بين ترامب والناتو، وتهديد واشنطن بالانسحاب من الحلف ما لم تفي الدول الأعضاء بالتزاماتها الدفاعية.

وفي السياق، تحاول بلجيكا وألمانيا تحديد نوايا الولايات المتحدة بشأن الحد من التسلح بعد قرارها التخلي عن معاهدة الصواريخ النووية متوسطة وقصيرة المدى.

ويخشى الأوروبيون من سباق تسلح نووي جديد في القارة ويأملون أن تقدم واشنطن ضمانات لتفادي ذلك، بعد انسحاب روسيا من الاتفاقية والتهديد باتخاذ إجراءات شاملة لضمان أمنها.

أما الهاجس الأوروبي الآخر، فيتمثل في كيفية التوفيق بين متابعة العلاقات التجارية مع الصين والخلاف المتصاعد بين واشنطن وبكين في مجالي التجارة والتكنولوجيا.

ويحذر البرنامج الرسمي للمؤتمر الأمني لهذا العام، الذي يستمر 3 أيام، من حقبة جديدة تهدد العالم بسبب التنافس المحموم بين القوى العظمى مثل الولايات المتحدة والصين وروسيا، ومما يصفه بالفراغ القيادي في الغرب، ليبدو أن دعوة العام الماضي من ميونيخ للعالم بالابتعاد عن حافة الهاوية قد تلاشت إلى حد كبير.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير