اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
بنك الإسكان الراعي البلاتيني لمنتدى التمويل الأخضر لعام 2026 قضية تقشعر لها الأبدان .. السلطات الأمريكية تكشف تفاصيل صادمة عن احتجاز 4 أطفال داخل شاحنة لسنوات 140 مليون يورو في حسابيهما .. أب وابنه يعيشان أغرب مفاجأة مالية أسوأ من البلاستيك .. العلماء يكشفون عن خطورة أكواب القهوة الورقية وفاة جديدة بسبب «الأميبا آكلة الدماغ» في أمريكا مزحة "قنبلة" تقود مسافراً إلى السجن في مطار ميامي إتحاد الإعلام الرياضي يُقيم دورة "التغطية الإعلامية للرياضات الإلكترونية" وزيرا خارجية الأردن وتركيا يبحثان تطورات المنطقة والأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة الغذاء والدواء تنشر أسماء مواد تباع بشكل مخالف لبناء العضلات شي يدعو الصين ومصر إلى تعزيز الدعم المتبادل وتعميق التعاون اتحاد شركات التأمين يتابع حقوق الأردنيين في حادث الحافلة المصرية "القبول الموحد" تعلن موعد امتحان المفاضلة للثانوية الأجنبية سندخل البيوت ونقعد على الكرسي تصريح مستفز يضرب الثقة ويكسر حرمة المنازل السيرة الذاتية لرئيس الاركان الجديد اللواء الركن مجدي الحراسيس شي يقدم مقترحا من أربع نقاط بشأن هيكل أمني جديد للشرق الأوسط الإمارات: تضامن كامل مع الأردن بعد الهجمات العدوانية الإيرانية تحليل رسالة الملك للحراسيس... الملك يريد جيشًا يرى الخطر قبل وصوله. وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره المصري الحراسيس يستقبل التهاني في القيادة العامة الخميس والجمعة "الأمن": أهمية تعزيز تعاون دول المنطقة لاستباق الجريمة والتعامل مع التهديدات قبل وقوعها

صناعة عمان تعترض على مشروع قانون إدارة النفايات

صناعة عمان تعترض على مشروع قانون إدارة النفايات
الأنباط -

 

  الانباط-عمان

سجلت غرفة صناعة عمان اعتراضها على مشروع قانون إدارة النفايات بمسودته الحالية المعروضة على مجلس النواب، لأنه سيلحق اضرارا بالصناعة الوطنية وسيحملها اعباء مالية كبيرة.

واكدت الغرفة في بيان اصدرته امس الثلاثاء، ان مشروع القانون يحمل منتجي ومستوردي المواد والبضائع المسؤولة المالية للآثار البيئية لمنتجاتهم او بقايا منتجاتهم، رغم ان جميع المصانع تقوم بدفع رسوم نفايات للجهات ذات العلاقة، ومنها أمانة عمان الكبرى والبلديات ووزارة البيئة.

وبينت الغرفة أن مشروع القانون نقل موضوع إدارة النفايات والمراقبة عليها الى 13 جهة، وجميعها لديها صلاحيات الادارة والرقابة والتفتيش على النفايات المتولدة بالمملكة، وهذا التوجه في القانون يتعارض تماما مع ما ورد في قانون الرقابة والتفتيش على الأنشطة الاقتصادية لسنة 2017، والذي تم اقراره بالأساس، بهدف التخلص من تعدد المرجعيات الرقابية والتفتيشية على الانشطة وتم حصرها بجهتين فقط هما وزارة البلديات ووزارة البيئة.

واشارت الغرفة الى أن المشروع نص على الزام المنتج الذي لديه كمية من النفايات الخطرة او 1000 طن من النفايات غير الخطرة سنويا باتخاذ تدابير الاسترجاع او التخلص من النفايات التي تنتجها انشطته او تمت معالجتها من قبله، دون ان يوضح مشروع القانون سبب ترك كمية النفايات الخطرة مفتوحة، ولم يتم تحديدها بكمية معينة، اضافة الى عدم وضوح المقصود بعبارة 1000 طن من النفايات غير الخطرة سنويا، وما هو مقياس تحديد هذا الرقم، لأنه من الصعوبة بمكان تحديد كمية النفايات غير الخطرة المنتجة باستثناء النفايات الناتجة عن بعض الصناعات.

واوضحت الغرفة ان مشروع القانون اشترط على كل منشأة تنطبق عليها احكام المادة 16 من القانون تحديد مسؤول متخصص بالبيئة يتولى مسؤولية ضمان الالتزام بمتطلبات ادارة النفايات، الأمر الذي يشكل عبئا اضافيا على الصناعات الوطنية، مقترحة أن يتم اعادة صياغة المادة بحيث تعطي لصاحب المنشأة الحق بإعطاء مسؤولية متابعة النفايات لاحد العاملين بالمنشأة بالإضافة الى مهامه.

وحول المادة 21 في مشروع القانون الذي يمنع اي منشأة من العمل دون الحصول على التراخيص اللازمة من الجهات المختصة والموافقات البيئية من الوزارة، بينت الغرفة أن هذا البند يعني وجود جهات ترخيصيه جديدة وبالتالي فرض رسوم جديدة للرخص وضمانات مالية وهذه تشكل اعباء مالية اضافية على الصناعة، مقترحة أن تكون لجنة التراخيص المركزية الموجودة في وزارة البيئة هي الجهة المعنية بإصدار التراخيص اللازمة خصوصا وانها تتكون من جميع الجهات ذات العلاقة بالتراخيص.

وانتقدت الغرفة سماح القانون بإغلاق المنشأة اذا كان تشغيلها يسبب خطرا على الصحة العامة والبيئة بناء على تقرير المفتش البيئي، حيث ان الاغلاق بالمطلق سيؤدي الى الاستغناء عن العاملين في هذه المنشأة، وبالتالي فقدانهم لمورد رزقهم، كما أنه لا يجوز معاملة مكب نفايات خطرة، ويشكل تشغيله خطرا على الصحة والبيئة كمصنع لديه نفايات محددة. كما ان تحديد مدة تصويب الاوضاع الممنوحة للمنشآت التي تم انشاؤها قبل صدور هذا القانون بثلاث سنوات تعتبر قليلة، اذ ان تصويب الاوضاع في بعض المنشآت يحتاج الى خمس سنوات على الاقل.

وبينت الغرفة أن مثل هذا القانون يحمل الصناعة الوطنية أعباء اضافية، وهي التي تعاني أصلا من ارتفاع تكاليف الانتاج، خصوصا في ظل أسعار الطاقة المرتفعة وخصوصا الوقود والكهرباء، وضعف القدرة الشرائية للمواطن، لن تستطيع منافسة البضائع المستوردة، والتي تتمتع بالعديد من وسائل الدعم في بلدانها، وتدخل الاردن معفاة من الرسوم الجمركية نتيجة لاتفاقيات التجارة الحرة بين الأردن وهذه البلاد.

ودعت الغرفة الحكومة للالتزام بالتوجيهات الملكية السامية بخصوص تحفيز الاقتصاد وتشجيع الاستثمار ومراعاة المواطن والشراكة بين القطاعين العام والخاص والتنمية الاقتصادية بشكل عام وخاصة أن القطاع الصناعي يعتبر من القطاعات المهمة والعمود الفقري للاقتصاد الأردني.

وثمنت غرفة صناعة عمان حرص مجلس الأمة بشقيه النواب والأعيان على التشاور مع الغرف في كل مشاريع القوانين ذات الصلة بالاقتصاد، ومنها مشروع قانون ادارة النفايات، مشيرة الى اجتماعها مع اللجان المعنية بالقانون في مجلس النواب لتوضيح الآثار السلبية لمشروع القانون في حالة اقراره.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير