اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
اختتام فعاليات معسكر سواعد الإنقاذ وإدارة الأزمات في مركز شابات سحاب بني مصطفى: أعيادنا الوطنية محطة نستذكر فيها مسيرة الإنجاز بقيادة الملك ندوة بعنوان “الإعلام والاتصال الاستراتيجي” في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية الضمان تنفذ "أنت تسأل والضمان يُجيب من الميدان" في إربد الأحد المقبل تخريج دورة إدارة موارد الدفاع للضباط رقم (15) معرض جديد للفنانة التشكيلية الأردنية روان العدوان في جنيف الملك يحضر الجلسة الافتتاحية لملتقى الأعمال الأردني البريطاني في لندن الملك يجتمع في لندن برؤساء شركات كبرى لبحث آفاق توسيع التعاون الاقتصادي البيئة الاقتصادية الدولية وإعادة تشكيل استراتيجيات الأعمال،،، كيف تصنع المتغيرات الاقتصادية العالمية قرارات الشركات والدول؟ ولي العهد يستقبل الحكام الأردنيين بعد مشاركتهم في كأس العالم وزير الاستثمار يقرع جرس افتتاح التداول في بورصة لندن ويطلق «يوم الأردن» للترويج للاستثمار في المملكة المستشفى الميداني الأردني نابلس 11 يجري عملية جراحية نوعية الأردن واليابان يبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري الأردن يدين هجوم ميليشيا الحوثي على سفينة سعودية في البحر الأحمر الإعلام بين الرسالة الوطنية ولهاث الإعجابات "الطيران المدني" يوضح حول توصية وكالة سلامة الطيران الاوروبية بشأن عبور المجال الجوي الأردني زين شريك الاتصالات الرسمي لمهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين اللجنة العليا لشؤون الكنائس المسيحية في فلسطين تدين اقتحام آلاف المستوطنين للأقصى خلال لقائه وفدا من أبناء عشيرة السلمان العيسوي: سياسة الملك الحكيمة صوت للحوار وحل النزاعات وترسيخ الاستقرار إقليميا ودوليا ٤٥ محامياً يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل

المستوطنون يشتكون: السير في شوارع الضفة بات كابوسا

المستوطنون يشتكون السير في شوارع الضفة بات كابوسا
الأنباط -

 

"إسرائيل" عاجزة أمام هجمات المقاومة بالضفة

 

القدس المحتلة ـ وكالات

قالت الكاتبة الإسرائيلية في صحيفة مكور ريشون سارة هعتسني كوهين، إن "العمليات المسلحة بالضفة الغربية في الطريق لأن تقطع أرقاما قياسية، فبعد أن عجزت إسرائيل عن مواجهة الطائرات الورقية الحارقة في قطاع غزة، ها هي تواجه العجز ذاته أمام الهجمات التي تستهدف سيارات المستوطنين بالضفة الغربية، ما يتطلب منا الوصول إلى جذر المشكلة، حتى نقدر على حلها".

وأضافت أنه "رغم أن قرار الحكومة الإسرائيلية بعدم التمديد لتفويض القوة الدولية في الخليل خطوة إيجابية لمنع استهداف المستوطنين في الخليل، فهل يجعلنا القول لهم مع السلامة دون إلى اللقاء، مع أني أفهم أن هذه الخطوة من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو مرتبطة بالانتخابات لما لها من تأثير في كسب أصوات نشطاء اليمين الإسرائيلي".

وأوضحت أنه "في حال ذهب أحدنا إلى مستوطنة كريات أربع، ووصل إلى موقف الحافلات سيشاهد بأم العين عمليات استهداف هذه المركبات على مدار الساعة من الفلسطينيين، لكن هذه الأحداث لا تتصدر عناوين الأخبار، مع أنه في كل أسبوع يتم إلقاء الحجارة والأصباغ والبويات على الحافلات، وتشويهها، وهي التي تقل آلاف المسافرين من المستوطنين في كل أرجاء الضفة".

وأشارت إلى أن "هذه الهجمات والعمليات المختلفة تتسبب بخسائر مالية كبيرة، وتهدد السائق الذي يقود المركبات، لأن الاستهداف يكون في مقدمة الحافلة ما يتسبب بإعاقة الرؤية وتشويشها، وبالتالي إمكانية التسبب بحوادث طرق قاتلة ما يعني أننا أمام محاولة قتل خمسين راكبا على الأقل من ركاب الحافلة، لأن السائق قد يفقد السيطرة على المركبة".

وأكدت "كما هو الحال في قطاع غزة، حين اعتقدت إسرائيل لحظة واحدة أن الحل أمام الصواريخ والقذائف يتمثل في القبة الحديدية وأنفقنا عليها أغلى أموالنا وأثمن مقدراتنا، جاء السلاح المضاد المتمثل في الطائرات الورقية والبالونات الحارقة، وهنا وجدنا وسائل دفاعية لمواجهة حملة الأصباغ المشوهة للحافلات من خلال ملصقات البلاستيك ووضع الزجاج ضد الرصاص".

وأضافت أن "الفلسطينيين في الضفة جاءوا بأسلحة مضادة وهي إلقاء الأصباغ وإشعال إطارات السيارات أمام الطرق التي تستخدمها مركبات المستوطنين، صحيح أن الحجر سلاح أقل فتكا من الرصاص ضد المستوطنين، لكن المشكلة ما زالت ماثلة، وبالتالي فقد تحول السير في شوارع الضفة وطرقاتها إلى كابوس للمستوطنين".

واوضحت إن "آخر تقرير إحصائي لجهاز الأمن العام "الشاباك" عن العمليات والهجمات الفلسطينية، أظهر أن شهر ديسمبر 2018 شهد ارتفاعا في عددها حيث بلغت 118 هجوما مقابل 106 في نوفمبر وتشمل زجاجات حارقة، عبوات ناسفة، إطلاق نار، إشعال إطارات، عمليات دهس، طعن، إلقاء قنابل حارقة، وكل ذلك لا يشمل إلقاء الحجارة، مع أنه الأسلوب الأكثر شيوعا على مدار الوقت".

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير