البث المباشر
الإعلامي محمد علي الزعبي ناطقاً إعلاميا في وزارة الشباب الضمان الاجتماعي… أزمة مؤجلة أم مشروع أزمة قادمة ؟ خبراء : توسيع الشمول بالضمان الاجتماعي مدخل لتعزيز الاستدامة المالية جواز السفر الأردني يتقدم إلى المرتبة 81 عالميًا والعاشرة عربيًا إزالة 25 بسطة متنقلة وتحرير مخالفات صحية في إربد اقتصاديون: علاقات الأردن الراسخة مع دول العالم فرصة استثمارية وتجارية مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة الشديفات المنتخب الوطني لكرة السلة يبدأ تدريباته في بيروت 8.4 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الإحصاءات: ارتفاع أسعار تجارة الجملة بنسبة %1.01 لعام 2025 مجلس النواب يُقر 13 مادة بمشروع قانون عقود التأمين الفوسفات الأردنية تحقق نموًا قياسيًا وتستحوذ على ربع أرباح بورصة عمّان لعام 2025 سن التقاعد إلى 65 عامًا… قراءة هادئة في أبعاد القرار وتداعياته مشاورات حكومية صناعية لتوسيع الأسواق التصديرية وتنويع المنتجات الملك يهنئ أمير دولة الكويت بالعيد الوطني لبلاده نحو غذاء صحي بالحد من المبيدات في الزراعة الشاعر حميد سعيد البراءة لا تحمي اصحابها ٠ المؤتمر والمعرض الدولي الأردني للمنظفات ينطلق في آيار 2026 الملك يستقبل مدير عام منظمة الصحة العالمية "الخيرية الهاشمية": تقديم المساعدة لم يعد خيارا موسميا بل التزام تجاه معاناة الإنسان

مدير مدرسة أنس بن مالك الأساسية للبنين في الطفيلة ينعى احد طلابه

 مدير مدرسة أنس بن مالك الأساسية للبنين في الطفيلة ينعى احد طلابه
الأنباط -

الانباط 

 نعى الأستاذ سلمان المهايرة مدير مدرسة أنس بن مالك الأساسية للبنين في محافظة الطفيلة أحد طلابه، الذي وافته المنية صباح الأمس، بكلمات أصابت قلوب الأردنيين وأدمتها وزادت الحزن حزنا، وارتعدت معها الفرائص، واختلطت المشاعر والأحاسيس وأبكت عباراته كل من قراها حزنا وألما ووجعا، فيا لها من مصيبة تلك مصيبة الموت، حيث شكل رحيل محمد فاجعة   للجميع، ألاب والأم والأهل والأحبة والأصدقاء  والأقارب والجيران، والزملاء الطلاب الذين سيفتقدونه بحق،خصوصا في اليوم الاول من دوام المدارس،  فإلى جنات الخلود يا محمد بإذن الله تعالى، ولوالديك وأهلك وإخوتك وأقاربك ومحبيك حسن العزاء،  نم قرير العين  إلى جوار ربك العظيم وهذا عزاؤنا بك.

وفيما يلي كلمات المدير المؤثرة:

كنت اليوم على موعد مع والدك لاستخراج النتائج المدرسية الساعة التاسعة صباحا فتأخر والدك عن الموعد اتصلت به مرارا وتكرارا لكنه لم يرد على الهاتف وكانت سجلات العلامات ملقاة على الطاولة بعدها اتصلت بأحد الزملاء وكان صوته مرتعشا وقلت له : أين أنت ؟ فأجابني بأنه مصدوم من هول الخبر فقلت له : أي خبر ؟ قال مات محمد ابن الأستاذ أنس ............ 
حينها نظرت إلى تلك الدفاتر الزرقاء التي تكرر اسمك فيها  ثلاث عشرة مرة وجلست على الكرسي وجال الفكر في مرافق تلك المدرسة الحزينة ( المقصف ...الصف السابع... الجناح الإداري ... الساحة) أيقنت حينها بأنك لن تكون في تلك الأماكن وأن كتبك للفصل الدراسي الثاني ستكون زائدة ورقمك في الساحة فارغا ومقعدك في الصف خاليا ولن تكون هناك حقيبة يا محمد 
محمد يا فلذة كبد أنس وثمرة فؤاده يا شمعة المدرسة لماذا ذهبت ؟! لماذا رحلت ؟! لو تأخرت قليلا ... فالمدرسة في حلة جديدة والصف أصبح أجمل والملعب أفضل مما كان عليه وتم بناء مقصف جديد يليق بك أيها البائع لو انتظرت لعدة أيام فقط لترى مقعدك الجديد وسبورتك الجميلة 
محمد : من سيجرؤ على حذف اسمك من تلك السجلات ؟!  
محمد : يا شيخ المدرسة لن ألقاك بعد اليوم مع المتأخرين عن الطابور الصباحي لكنني سأراك في عيون والدك ومعلميك الذين أحبوك .....وداعا يا محمد وداعا وإلى لقاء في جنات النعيم إن شاء الله

 

معاذ مهيدات_

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير