البث المباشر
الإعلامي محمد علي الزعبي ناطقاً إعلاميا في وزارة الشباب الضمان الاجتماعي… أزمة مؤجلة أم مشروع أزمة قادمة ؟ خبراء : توسيع الشمول بالضمان الاجتماعي مدخل لتعزيز الاستدامة المالية جواز السفر الأردني يتقدم إلى المرتبة 81 عالميًا والعاشرة عربيًا إزالة 25 بسطة متنقلة وتحرير مخالفات صحية في إربد اقتصاديون: علاقات الأردن الراسخة مع دول العالم فرصة استثمارية وتجارية مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة الشديفات المنتخب الوطني لكرة السلة يبدأ تدريباته في بيروت 8.4 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الإحصاءات: ارتفاع أسعار تجارة الجملة بنسبة %1.01 لعام 2025 مجلس النواب يُقر 13 مادة بمشروع قانون عقود التأمين الفوسفات الأردنية تحقق نموًا قياسيًا وتستحوذ على ربع أرباح بورصة عمّان لعام 2025 سن التقاعد إلى 65 عامًا… قراءة هادئة في أبعاد القرار وتداعياته مشاورات حكومية صناعية لتوسيع الأسواق التصديرية وتنويع المنتجات الملك يهنئ أمير دولة الكويت بالعيد الوطني لبلاده نحو غذاء صحي بالحد من المبيدات في الزراعة الشاعر حميد سعيد البراءة لا تحمي اصحابها ٠ المؤتمر والمعرض الدولي الأردني للمنظفات ينطلق في آيار 2026 الملك يستقبل مدير عام منظمة الصحة العالمية "الخيرية الهاشمية": تقديم المساعدة لم يعد خيارا موسميا بل التزام تجاه معاناة الإنسان

أرغمتها الحروب على الهرب .. أسود ونمور ودببة تلجأ للأردن

أرغمتها الحروب على الهرب  أسود ونمور ودببة تلجأ للأردن
الأنباط -

رغم أنها أشد الحيوانات افتراسا، فإن الحروب التي نكّلت بالبشر والشجر والحجر لم تترك لها خيارا، وأرغمتها هي الأخرى على الهروب من ويلاتها للبحث عن ملاذ آمن يحميها من قذائف عشوائية، إلى أن منحها البشر المأوى الآمن، في ما يشبه اللجوء السياسي.

من غزة الفلسطينية إلى حلب السورية ووصولا للموصل العراقية، تم نقل تلك الحيوانات المفترسة لعدم القدرة على حمايتها أو لعدم تمكنها من الدفاع عن نفسها، فالحرب الطاحنة كانت أشد فتكا من مخالبها الحادّة.

ويحاول 17 أسدا أفريقيًّا ونمران وأربعة دببة أن تتعايش في موطنها الجديد بمحمية المأوى الطبيعية في جرش، لتمضي ما تبقى من حياتها في مهجر لم يعد يقتصر على البشر.

وتعتبر المحمية منطقة ذات أهمية خاصة حسب القوانين الزراعية والبيئية في الأردن، حيث تم رصد ثلث الحيوانات الموجودة في شمال الأردن فيها، وهي جزء من مشروع تشجيع التوازن والاحترام لجميع الكائنات لمؤسسة الأميرة عالية بنت الحسين (غير ربحية وتأسست في 2010) بالشراكة مع منظمة "فور بوز" النمساوية، لتأهيل الحيوانات البرية المفترسة وإعادة توطينها.

وبحسب مدير المأوى مصطفى خريسات فإن هذه المحمية هي الأولى والوحيدة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التي تعنى بإيواء الحيوانات المفترسة.

وأوضح خريسات متحدثا عن الحيوانات المهجرة التي تعيش في المحمية، عن أن أربعة أسود جاءت من غزة، ودبا وأسدا من الموصل، لكن أسد الموصل تم نقله إلى جنوب أفريقيا.

وتابع أن خمسة أسود ودبّين جاءت من حلب، وتم نقل أحد الأسود إلى جنوب أفريقيا أيضا، وهي ما تبقى من أصل حديقة حيوانات كانت موجودة هناك تضم ما يزيد عن مئتي حيوان مختلف، نفقت نتيجة الحرب.

وبيّن أن جميع الحيوانات التي جاءت من مناطق الحروب (غزة وحلب والموصل) تولت منظمة "فور بوز" نقلها إلى الأردن. (الاناضول)

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير