البث المباشر
إحياء ذكرى الشهداء الأتراك في مدينة السلط الكاف يحسم الجدل: خسارة السنغال نهائي أمم إفريقيا بالانسحاب ومنح اللقب للمغرب مصرف الإمارات المركزي يعتمد حزمة دعم استباقية لتعزيز مرونة المؤسسات المالية تعامل دولة الإمارات مع تداعيات الحرب الجارية البدري يقيم إفطاراً رمضانياً لأساتذة كلية الإعلام في جامعة الشرق الأوسط إعلام إيراني: طهران تؤكد مقتل رئيس مجلس الأمن القومي علي لاريجاني ارتفاع وتيرة الحركة الشرائية في أسواق الزرقاء قبيل عيد الفطر “الدفاع الكويتية” تعترض صاروخين باليستيين و13 مسيّرة الملك عبدالله الثاني يكسر صمت الحرب ويتحرك نحو الخليج د. محسن ابو عوض يكتب : زيارة سيدنا للامارات وقطر والبحرين لم تكن بروتوكولا عابراً إدارة مراكز الإصلاح والتأهيل: فتح أبواب زيارة النزلاء طيلة ايام عطلة عيد الفطر السعيد من الساعة التاسعة صباحًا وحتى الثانية مساء الأردن في مواقف الحسم: “دبلوماسية الردع” وإعادة رسم الخطوط الحمراء المناصير للزيوت والمحروقات تقيم مـأدبة إفطار لعملائها الكرام بمناسبة حلول شهر رمضان الفضيل الأردن… حين تُرسم خرائط الاستقرار الحكومة تطلق المرحلة الأولى من مشروع النَّقل المدرسي ‏مراقب أردني يشيد بتنظيم استفتاء كازاخستان وإقبال المواطنين على التصويت ‏ "العمل النيابية" ونقابة الصحفيين تبحثان "معدل الضمان" الصين ستقدم مساعدات إنسانية للاردن "الاقتصاد النيابية" تبحث استدامة المخزون الاستراتيجي للسلع الأساسية "المياه النيابية" تناقش تحديات القطاع المائي

أرغمتها الحروب على الهرب .. أسود ونمور ودببة تلجأ للأردن

أرغمتها الحروب على الهرب  أسود ونمور ودببة تلجأ للأردن
الأنباط -

رغم أنها أشد الحيوانات افتراسا، فإن الحروب التي نكّلت بالبشر والشجر والحجر لم تترك لها خيارا، وأرغمتها هي الأخرى على الهروب من ويلاتها للبحث عن ملاذ آمن يحميها من قذائف عشوائية، إلى أن منحها البشر المأوى الآمن، في ما يشبه اللجوء السياسي.

من غزة الفلسطينية إلى حلب السورية ووصولا للموصل العراقية، تم نقل تلك الحيوانات المفترسة لعدم القدرة على حمايتها أو لعدم تمكنها من الدفاع عن نفسها، فالحرب الطاحنة كانت أشد فتكا من مخالبها الحادّة.

ويحاول 17 أسدا أفريقيًّا ونمران وأربعة دببة أن تتعايش في موطنها الجديد بمحمية المأوى الطبيعية في جرش، لتمضي ما تبقى من حياتها في مهجر لم يعد يقتصر على البشر.

وتعتبر المحمية منطقة ذات أهمية خاصة حسب القوانين الزراعية والبيئية في الأردن، حيث تم رصد ثلث الحيوانات الموجودة في شمال الأردن فيها، وهي جزء من مشروع تشجيع التوازن والاحترام لجميع الكائنات لمؤسسة الأميرة عالية بنت الحسين (غير ربحية وتأسست في 2010) بالشراكة مع منظمة "فور بوز" النمساوية، لتأهيل الحيوانات البرية المفترسة وإعادة توطينها.

وبحسب مدير المأوى مصطفى خريسات فإن هذه المحمية هي الأولى والوحيدة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التي تعنى بإيواء الحيوانات المفترسة.

وأوضح خريسات متحدثا عن الحيوانات المهجرة التي تعيش في المحمية، عن أن أربعة أسود جاءت من غزة، ودبا وأسدا من الموصل، لكن أسد الموصل تم نقله إلى جنوب أفريقيا.

وتابع أن خمسة أسود ودبّين جاءت من حلب، وتم نقل أحد الأسود إلى جنوب أفريقيا أيضا، وهي ما تبقى من أصل حديقة حيوانات كانت موجودة هناك تضم ما يزيد عن مئتي حيوان مختلف، نفقت نتيجة الحرب.

وبيّن أن جميع الحيوانات التي جاءت من مناطق الحروب (غزة وحلب والموصل) تولت منظمة "فور بوز" نقلها إلى الأردن. (الاناضول)

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير