اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مؤسسة "مساواة" ومسار تختتم ورشة "ريادة الأعمال من الفكرة إلى التنفيذ" مهرجان صيف الأردن.. أبعاد سياحية وترفيهية وقيم تُرسخ الهوية الوطنية تعديل التعرفة الجمركية على الدراجات الكلاسيكية لتصبح 3 آلاف دينار 4 إصابات إثر زلزال ضرب شمال شرق اليابان بقوة 7.2 درجة إرادة ملكية بالموافقة على فتح سفارة للاردن في فنزويلا البوليفارية الجامعة الأردنيّة تستحدث برنامج بكالوريوس إدارة الجودة والعمليات في فرع العقبة لما وعبدالله البنا الف مبروك التخرج مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة الشبول الفراية: الأردن يتخذ جميع الإجراءات لتسهيل عبور الفلسطينيين أبوغزاله يستقبل وزير الخارجية التونسي ويبحث تعزيز التعاون بين الجانبين رئيس مجلس النواب يلتقي وزير الطاقة الأذري في باكو منع إقامة فعالية دُعي لتنفيذها أمام المسجد الحسيني الجمعة أبو علي: الضريبة تواصل تطوير إجراءاتها الداعمة للصناعة والاستثمار مجلس ادارة المدن الصناعية يلتقي مستثمري مدينة الحسن الصناعية ويشهد افتتاح استثمار غذائي افتتاح مشروع الخلايا الكهروضوئية الخاص بغرفة تجارة عمان المنتدى الاقتصادي الأردني يناقش مستقبل سوق رأس المال وزير الاستثمار يختتم جولة في الصين ‏واشنطن تستضيف اجتماعاً رفيع المستوى لبحث آليات الاستثمار وإعادة الإعمار في سوريا جرش تستقبل جماهير النشامى لمتابعة مواجهة الأردن والأرجنتين في أجواء وطنية وتاريخية تعديلات الضمان الاجتماعي في ضوء المراجعة الرابعة لصندوق النقد الدولي

أرغمتها الحروب على الهرب .. أسود ونمور ودببة تلجأ للأردن

أرغمتها الحروب على الهرب  أسود ونمور ودببة تلجأ للأردن
الأنباط -

رغم أنها أشد الحيوانات افتراسا، فإن الحروب التي نكّلت بالبشر والشجر والحجر لم تترك لها خيارا، وأرغمتها هي الأخرى على الهروب من ويلاتها للبحث عن ملاذ آمن يحميها من قذائف عشوائية، إلى أن منحها البشر المأوى الآمن، في ما يشبه اللجوء السياسي.

من غزة الفلسطينية إلى حلب السورية ووصولا للموصل العراقية، تم نقل تلك الحيوانات المفترسة لعدم القدرة على حمايتها أو لعدم تمكنها من الدفاع عن نفسها، فالحرب الطاحنة كانت أشد فتكا من مخالبها الحادّة.

ويحاول 17 أسدا أفريقيًّا ونمران وأربعة دببة أن تتعايش في موطنها الجديد بمحمية المأوى الطبيعية في جرش، لتمضي ما تبقى من حياتها في مهجر لم يعد يقتصر على البشر.

وتعتبر المحمية منطقة ذات أهمية خاصة حسب القوانين الزراعية والبيئية في الأردن، حيث تم رصد ثلث الحيوانات الموجودة في شمال الأردن فيها، وهي جزء من مشروع تشجيع التوازن والاحترام لجميع الكائنات لمؤسسة الأميرة عالية بنت الحسين (غير ربحية وتأسست في 2010) بالشراكة مع منظمة "فور بوز" النمساوية، لتأهيل الحيوانات البرية المفترسة وإعادة توطينها.

وبحسب مدير المأوى مصطفى خريسات فإن هذه المحمية هي الأولى والوحيدة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التي تعنى بإيواء الحيوانات المفترسة.

وأوضح خريسات متحدثا عن الحيوانات المهجرة التي تعيش في المحمية، عن أن أربعة أسود جاءت من غزة، ودبا وأسدا من الموصل، لكن أسد الموصل تم نقله إلى جنوب أفريقيا.

وتابع أن خمسة أسود ودبّين جاءت من حلب، وتم نقل أحد الأسود إلى جنوب أفريقيا أيضا، وهي ما تبقى من أصل حديقة حيوانات كانت موجودة هناك تضم ما يزيد عن مئتي حيوان مختلف، نفقت نتيجة الحرب.

وبيّن أن جميع الحيوانات التي جاءت من مناطق الحروب (غزة وحلب والموصل) تولت منظمة "فور بوز" نقلها إلى الأردن. (الاناضول)

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير