البث المباشر
مراد أبو عيد رئيساً تنفيذياً لشركة الأسواق الحرة الأردنية خلفاً لهيثم المجالي العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة الرتيمة جامعة البلقاء التطبيقية ترسّخ الحوكمة المؤسسية بإقرار سياسة النزاهة والامتثال المؤسسي نبيل حربي يوسف مسك " أبو محمود" في ذمة الله بالصور ..عمان الأهلية تكرّم الفائزين بجائزة المرحوم د.أحمد الحوراني الثامنة لتلاوة القرآن الكريم لطلبة الجامعات الأردنية اليوم العالمي لحقوق المستهلك 2026 منتجات آمنة لمستهلكين مطْمئنين زين تفتتح معرضها الجديد كلياً في إربد الحواري رداً على الكيلاني : دورنا مناقشة قانون الضمان لا سحب وزارة الطاقة لـ" الأنباط" : لجان فنية مشتركة تستكمل الدراسات لإعادة تشغيل الربط الكهربائي بين الأردن وسوريا الحرب الدائرة… مع من نقف؟ التعليم العالي: الثلاثاء 31 آذار الموعد النهائي لاستكمال إجراءات المنح والقروض وزير الخارجية يبحث تطورات التصعيد الخطير في المنطقة مع نظيره المصري رئيس النواب: قانون الضمان المعدل يمس عصب المواطن ويستحق حوارا وطنيا واسعا تصنيف دولي لسباق 50 كم في ألتراماراثون البحر الميت يعزز حضور الأردن في رياضات التحمل 101.8 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأحد الحرس الثوري الإيراني يتعهد بـ"مطاردة وقتل" نتنياهو كوريا الجنوبية تدرس طلب ترامب إرسال سفن حربية إلى مضيق هرمز ترامب يهدد بمواصلة قصف خرج الإيرانية ويضغط على الحلفاء بشأن هرمز انخفاض ملموس وامطار اليوم وارتفاع الحرارة الثلاثاء والأربعاء تحديث لخرائط غوغل يغير طريقة التنقل

زيارة بغداد

زيارة بغداد
الأنباط -

ليست زيارة جلالة الملك عبد الله الثاني، إلى بغداد، مجرد استجابة واجبة لدعوة رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي حينما اتصل به الملك عبد الله وهنأه يوم 5/10/2018 على تكليفه بتشكيل الحكومة ودعوته لزيارة عمان ولباها، ومن ثم زيارة الرئيس العراقي برهم صالح إلى عمان يوم الخميس 15/11/2018، ونتائجها الطيبة كبداية نشاط وعمل للرئيس العراقي باتجاه عواصم الإقليم وفي طليعتها عمان، فاتحين بوابة كبيرة لزيارة رئيس الوزراء عمر الرزاز إلى بغداد يوم 28/12/2018، والتي حققت ما نتمناه كأردنيين في إعادة وصل العلاقة مع عاصمة الرشيد القريبة وبناء قاعدة علاقات متماسكة تقوم على خدمة المصالح الوطنية المتبادلة، والمصالح القومية المشتركة، حيث مهدت هذه النتائج لزيارة رأس الدولة الأردنية إلى بغداد، والتي وصفها جواد العناني على أنها « خطوة متطورة وهامة « مما يؤكد أن الأردنيين على مختلق تصنيفاتهم السياسية والاجتماعية والاقتصادية يتطلعون لهذه الزيارة ويراهنون على نتائجها، باعتبارها إحدى مفاتيح حل المأزق الاقتصادي الذي نعاني منه، وإحدى بوابات الانتعاش السياسي للوضع المعقد المأزوم الذي يجتاح العالم العربي، بسبب أولاً : حجم التخلف السياسي الذي فجّر الربيع العربي ومكن قوى التطرف لأن تتحكم بمفاتيح الاحتجاجات الشعبية التي تتطلع نحو : 1 – استكمال خطوات الاستقلال السياسي والاقتصادي، 2- العدالة الاجتماعية، 3- الديمقراطية، وإحباطها على يد الإسلام السياسي المدمر، وتحويلها من ربيع مزدهر إلى خريفٍ جاف خَرب. 
وثانياً : بسبب المؤامرات الإسرائيلية وتدخلات المباشرة في القتل والتدمير كما تفعل في فلسطين وسوريا، وعبر الوسائل التخريبية والاستخبارية كما تفعل في العديد من العواصم والمواقع، كي تبقى لها الفوز والتفوق المدعوم أميركياً. 
زيارة القمة الأردنية ستسجل أنها فاتحة بعد زيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى عمان باعتبارها عنواناً لبرنامج يستهدف تعميق العلاقات مع بلدان الإقليم العربي، فالنجاحات التي تحصل عليها عمان على الساحة الدولية مهمة ورفيعة المستوى، ولكنها بنفس المقدار والقمة تحتاج لنتائج ملموسة نحو عواصم الإقليم، بدءاً من بلدان الخليج العربي مروراً ببغداد ودمشق وبيروت والقاهرة وأيضاً منطقة القرن الإفريقي، لأنها تؤدي إلى استعادة حالة الاستقرار المفقودة، واستعادتها تعزيز لأمننا الوطني الذي سعت جهات عديدة لزعزعته عبر محاولات التسلل التخريبية أو عبر عمليات التفجير لخلايا كامنة، تم إحباطها بفعل وعي أمننا الوطني وعدم استجابة شعبنا لهذه السياسات التخريبية التي لمسنا مظاهرها في دمشق وبغداد وصنعاء وطرابلس وقبلهم في الجزائر وتونس. 
نتطلع لهذه الزيارة كي تفتح لنا بغداد بواباتها نحو تعميق العلاقات مع مكونات الشعب العراقي بعربه وكرده، ومسلميه ومسيحيته، وسنته وشيعته، لا فرق لنا بين هذا وذاك، فكلنا في خندق واحد خدمة لمصالح شعبنا الأردني والعراقي ومن خلالهما لباقي شعوب المنطقة وبلدانها. 
سياسة الأردن المتوازنة المعتدلة كانت مكسباً وعنواناً للنجاح ومواصلتها هي التي ستحمي بلادنا من المغامرات والمؤامرات مهما بدت قوية أو مؤثرة أو عنيفة.    

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير